الجمعة 23 نوفمبر 2007 ، 12 ذو القعدة 1428 هـ العدد 10018 السنة الثامنة والعشرون
 
 
 
 
  2006-12-03 00:05:31 UAE
  كتاب-العنب والرصاص-الحلقة(7)
  حركة فتح المجلس الثوري تتخذ الاغتيالات وسيلة لترجمة مواقفها السياسية
  تأليف :علي بدوان
 

يتحدث المؤلف في هذه الحلقة عن مجموعة جديدة من التنظيمات الفلسطينية التي ظهرت في معظمها بعيد انطلاقة الثورة الفلسطينية وركزت على العمل المسلح ولكنه يعرض أيضاً لتجربة تشكيل الأطر الوحدوية الفلسطينية التي أملتها ظروف العمل على الساحة العربية ومقتضيات المرحلة والتي كانت بمثابة هيئات تنسيقية على مستوى القيادات لم تكن تتدخل أو تملي أساليب العمل النضالي الفلسطيني.


ونلاحظ من خلال مطالعتنا لمادة هذه الحلقة أن الجزء الأكبر من التنظيمات التي يرد ذكرها هنا يمثل حركات صغيرة نشأت إما كرد فعل على حدث معين أو نتيجة لحدوث انشقاق في إحدى الحركات الفلسطينية الرئيسية. غير أن هذه التنظيمات الصغيرة كانت ما تلبث أن تتلاشى ويتوقف عملها إما بسبب اندماجها بفصيل فلسطيني كبير أو لاعتقال مؤسسيها وكبار كوادرها وهي ما زالت في بداياتها أو لوقوعها في صدام مع تنظيمات أخرى.


قوات الأنصار هي إطار عسكري فدائي نشأ بضغط من قواعد الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي، خصوصاً داخل أوساط الشيوعيين الفلسطينيين المنضوين في عضوية الحزب الشيوعي الأردني، نهاية العام 1970، وتشكلت من الشيوعيين الفلسطينيين والعرب في الأحزاب الشيوعية العربية الثلاثة: الأردني، السوري، العراقي.


ولم تستقبل استقبالاً حسناً من باقي القوى الفلسطينية إلا من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة الدكتور جورج حبش وفق ما ذكره الدكتور يعقوب زيادين الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني في مذكراته المنشورة عام 1980. إلا أن هذه التجربة لم تلبث أن توقفت بعد الخروج الفلسطيني المسلح من الأراضي الأردنية. فعاد والتحق عدد من أفراد قوات الأنصار بصفوف الجبهة الشعبية.


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة الخاصة


منظمة صغيرة، نشأت عام 1974 بقيادة سليم أبو سالم (أبو محمد حامد) حيث لقيت دعماً مباشراً من الشهيد الدكتور وديع حداد مسؤول فرع العمليات الخارجية في الجبهة الشعبية، واعتمدت في طرحها على العمليات الخارجية، لكنها لم تلبث أن اندثرت.


المنظمة الشيوعية العربية


منظمة سياسية متطرفة، محدودة العدد والتأثير، مارست أعمال عنف محدودة ضد الجناح الأمريكي في معرض دمشق الدولي، ومقر شركة (ان.سي.أر) الأميركية. وتشكلت من مجموعة شبابية فلسطينية- سورية مشتركة عام 1974، وجرى اعتقال كامل أعضائها بعد التفجيرات المذكورة التي قامت بها، فأعدم البعض وحكم على آخرين بأحكام زمنية طويلة، وخرج عماد شيحا أخر عضو فيها من المعتقل عام 2004.


الألوية الثورية العربية


نشأت عام 1973 في طرابلس شمال لبنان بقيادة اللاجئ الفلسطيني الشهيد أحمد عبد الغفور (أبو محمود)، وأبو مصطفى قدورة، اللذين غادرا صفوف حركة فتح، وتبنت خط العمليات الخارجية، ونفذت هذه المنظمة عملية الهجوم الموجع على هدف إسرائيلي في مطار (فيومشينو) الايطالي في روما (مطار ليوناردو دافنشي) الأمر الذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات. وانتهى وجودها عملياً مع اغتيال أحمد عبد الغفور في بيروت عام 1974. وهناك تنظيم أخر حمل الاسم ذاته وقاده اللبناني جورج إبراهيم عبد الله.


منظمة نسور الثورة الفلسطينية


اسم كودي لمنظمة خاصة، أوجدته منظمة الصاعقة بقيادة المسؤول فيها أحمد الحلاق، وهدفت إلى تنفيذ عمليات موضعية ذات طبيعة خاصة، فقد قامت «نسور الثورة» بعمليات ضد حي للطلبة اليهود في فرنسا،كما قامت بتنفيذ عملية ضد السفارة الإسرائيلية في قبرص. وفى فترة لاحقة قامت المنظمة ذاتها بتبني هذه العمليات في بيان صدر عنها في بيروت.


ونفذت أيضاً عملية قصر شناو في النمسا عام 1973، وهو نقطة العبور للمهاجرين اليهود من دول أوربا الشرقية نحو فلسطين، فتم إغلاق هذا المكان استجابة من الحكومة النمساوية لمطالب المجموعة التابعة للصاعقة. وتبع العملية السابقة عملية خارجية تمثلت في اقتحام السفارة المصرية في أنقرة/ تركيا العام 1979، واثر العملية المشار إليها أقرت الحكومة التركية مسألة الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية طبقاً لقرارات قمم عدم الانحياز والقمة الإسلامية، وتم افتتاح مكتب وممثلية خاصة بفلسطين ما لبثت أن تحولت إلى سفارة بعد الاعتراف التركي الثاني بإعلان قيام الدولة الفلسطينية في 25/ 11/ 1988.


جبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية


إطار جبهوي فلسطيني تشكل بعد حرب أكتوبر 1973 وتحديداً في ابريل 1974 في ظل الخلافات التي احتدمت في الساحة الفلسطينية بشأن التسوية والموقف منها ومن مؤتمر جنيف للسلام الذي تمت الدعوة إليه، وتكون إطار جبهة الرفض من: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية/ القيادة العامة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير العربية. وحلت جبهة التحرير الفلسطينية مكان الجبهة الشعبية/ القيادة العامة بعد انشقاقها عن الأخيرة. وانتهت الجبهة كصيغة في الدورة الخامسة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في دمشق عام 1979.


حركة فتح/ المجلس الثوري


مجموعة من حركة فتح في العراق، انشقت عن القيادة المركزية للحركة بقيادة مسئول فتح في ساحة العراق صبري خليل البنا (أبو نضال) وذلك عام 1974 تحت مبررات من نمط الخلاف حول «مواضيع التسوية». واتخذت المجموعة المشار إليها من الاغتيالات وسيلة في ترجمة مواقفها السياسية، وعملياً فان الأوضاع الدراماتيكية التي أحاطت بالتنظيم إياه تجعل من الصعوبة بمكان التكهن بـ المآل الذي وصل إليه.


منظمة 15 أيار العربية


منظمة متواضعة الحضور، أسسها محمد عمري (أبو إبراهيم) العضو السابق في الجبهة الشعبية عام 1970، حيث طرحت تأييدها للعمليات الخارجية الخاصة، لكنها لم تدم طويلاً.


الحركة الاشتراكية الشعبية العربية


أسسها عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ناجي علوش، الذي غادر صفوف حركة فتح عام 1977، وانضم إلى تنظيم فتح/ المجلس الثوري (مجموعة أبو نضال) لكنه ما لبث أن غادر صفوف التنظيم الأخير معلناً تشكيل حزب الحركة الاشتراكية الشعبية العربية.


ويعتبر ناجي علوش من المفكرين القوميين في صفوف حركة فتح، ومن ذوي الجذور البعثية، ويمتلك رؤية خاصة وموقفاً متماسكاً في تحليل الواقع العربي والفلسطيني. وعملياً بقي التنظيم الذي أنشأه محدوداً في انتشاره ونفوذه الشعبي.


حركة فتح/ مسيرة التصحيح


مجموعة من الأفراد انشقت عن حركة فتح عام 1980 بقيادة المرحوم عبد الكريم حمدي (أبو سائد) الذي كان يعمل في الأطر الأمنية المحيطة بالشهيد صلاح خلف. ولم يلبث هذا التنظيم أن تلاشى تلقائياً بعد فترة وجيزة من الزمن.


حزب العمال الشيوعي الفلسطيني


حزب يساري ماركسي/ لينيني استعار بناءه وتوجهاته العامة من حزب العمال الشيوعي المصري، وتأسس في بيروت عام 1978 على يد العديد من الطلبة والمتفرغين من اليساريين في صفوف اليسار الفلسطيني وحركة فتح ( الدكتور سمير برقاوي، زينب الغنيمي، الدكتور سمير حليلة، مهند عبد الحميد، عماد الرحايمة، عريب سالم، نصري عبد الرحمن، هاني المصري ) وبقي حضوره محدوداً في لبنان، وتميز الحزب بعلاقات ممتازة مع الشهيد صلاح خلف الذي قدم بدوره للحزب كل وسائل وإمكانيات المساعدة. وبقي الحزب يدور في فلك منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح إلا إنه تلاشى عملياً بداية التسعينيات من القرن الماضي.


الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري


يعرف نفسه في أدبياته باعتباره «حزب العمال وفقراء الكادحين الفلسطينيين في الداخل والشتات» وبأنه «فصيل من فصائل الحركة الشيوعية العالمية»، ويتبنى النضال من أجل حل جذري للقضية الفلسطينية يقوم على أرضية بناء الدولة الديمقراطية الموحدة، ويؤمن بأن الطريق لتحقيق الهدف المنشود يمر بالحل المرحلي في سياق استراتيجية متكاملة.


وفي الواقع العملي، نشأ نتيجة انشقاق وقع في صفوف تنظيمات الخارج في الحزب الشيوعي الفلسطيني بعد إعادة تشكيله في 10/ 2/ 1982، وذلك على خلفية سياسية يتعلق فحواها بدور الشتات الفلسطيني والعمل الفدائي، والموقف من الانشقاق الذي أصاب حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1983.


ويشير الحزب في أدبياته إلى أن تسميته الجديدة «أملتها ضرورة التميز عن الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب)» الذي تهيمن عليه «المجموعة الانتهازية اليمينية، واعترافها بالدولة الصهيونية، وفي اتخاذها موقفاً سلبياً من الكفاح المسلح والتهرب من ممارسته».


ويعتقد الحزب في أدبياته بأن التيار اليميني في صفوف الحزب الأساسي بدا يتشكل في أواسط الستينات عندما كان الشيوعيون الفلسطينيون مندمجين في إطار الحزب الشيوعي الأردني، مع تراجع الروح الكفاحية والميل نحو سياسة المهادنة، وانعكس الأمر بوضوح في قرارات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني عام 1964 بتغيير اسم الجريدة المركزية للحزب.


فأصبحت التقدم بدلاً من المقاومة الشعبية، مع انتشار مظاهر الترهل والتراخي، وإهمال العمل داخل أوساط اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان، في الوقت الذي بدأ فيه التيار الجذري في الحزب بالنمو والتصاعد في الداخل الفلسطيني بعد احتلال 1967، وعندها رفضت قيادة الحزب الشيوعي الأردني استقلال الشيوعيين الفلسطينيين في حزب خاص بهم تحت دعوى أن «قيام الحزب مرهون بقيام الدولة الفلسطينية، وأن قيامه قبل ذلك يشكل انحرافاً قومياً عن الخط الأممي».


وحين تعرض التنظيم للهجمة الإسرائيلية الشاملة وزج بقياداته الميدانية في المعتقلات وأبعد خارج فلسطين عدد من قياداته الأولى عام 1974 (عربي عواد، جريس قواس ) وضع الجناح الآخر من التنظيم الحزبي في الضفة الغربية يده على سلطة الحزب ومقدراته، بينما شكل المبعدون إلى لبنان والخارج ما سمي في حينه:


التنظيم الشيوعي الفلسطيني في لبنان بقيادة عربي عواد، حيث ضم التنظيم المذكور المبعدين من الحزب والمنظمات الطلابية خصوصاً في الاتحاد السوفييتي، وأعتبر في حينه بمثابة التنظيم الخارجي للحزب الشيوعي الأردني في الوسط الفلسطيني وتمكن الحزب من إنشاء فصيل عسكري ساهم في الدفاع عن المخيمات والمواقع الفلسطينية في لبنان سنوات الثمانينات. ومن بين قيادات الحزب: عربي عواد، جريس قواس (أبو القاسم)، ضمين عودة (أبو القاهر)، عبد الله النمر، غطاس أبو عيطة، وفي الوقت الراهن فان التنظيم عضو في تحالف الفصائل العشرة.


التنظيم الشيوعي الفلسطيني في الحزب الشيوعي السوري


الإطار التنظيمي للشيوعيين الفلسطينيين في سوريا، حيث استطاع اللاجئون الفلسطينيون في سوريا الانتظام في صفوف الحزب الشيوعي السوري في إطار منظماته الحزبية عام 1970، وأعيد توحيدهم ضمن منظمة واحدة من منظمات الحزب بقيادة سعد العزوني.


وانتهت صيغة التنظيم عام 1982 بعد الإعلان عن تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني، فالتحقت غالبية أعضاء التنظيم بالحزب، بينما اتجهت مجموعة ثانية نحو تأسيس عصبة الشيوعيين الفلسطينيين في سوريا. وكانت صحيفة عائدون بمثابة صوت الشيوعيين الفلسطينيين في سوريا.


عصبة الشيوعيين الفلسطينيين في سوريا


تنظيم شيوعي فلسطيني في سوريا بقيادة عطية مقداد (أبو طلعت) القيادي السابق في الحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة. ولدت العصبة من رحم التنظيم الشيوعي الفلسطيني في الحزب الشيوعي السوري الذي أنشأه الحزب الأخير عام 1970، واستمرت العصبة بإصدار صحيفة شهرية تحت اسم «عائدون» لكن هذه المجموعة تلاشت ولم تلبث أن تحولت إلى أفراد من المثقفين النشطاء أواسط العام 1985.


اللجان الثورية العربية الفلسطينية/ مجموعات دير ياسين


مجموعة هامشية، تشكلت بدعم ليبي على يد ضابط صف سابق من قوات حطين/ جيش التحرير الفلسطيني في سوريا يدعى عارف الهدروس وذلك عام 1984. ودعت لرفع منسوب العمل الفدائي، ولم يعرف عنها سوى انتشارها المحدود بين سوريا ولبنان وداخل أوساط الجالية الفلسطينية في ليبيا. وانتهت عملياً عام 1991.


المجلس الثوري/ الطوارئ


اسم أطلق على المجموعة التي خرجت من جسم حركة فتح/ المجلس الثوري في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي في لبنان بشكل رئيسي، بقيادة باسل الذي حمل لقب قائد جيش الشعب.


حركة فتح/ الانتفاضة


بدأت عبر بوابة مساندة حركة الاحتجاج التي نشأت داخل صفوف حركة فتح في البقاع اللبناني وانطلقت من منطقة شتورا في سهل البقاع، وفي المواقع الفلسطينية الفتحاوية في سوريا صباح 9/ 5/ 1983، ومن حينها نشأ تنظيم حركة فتح/ الانتفاضة بقيادة:


المرحوم نمر صالح (أبو صالح)، سميح أبو كويك (قدري)، العقيد سعيد موسى مراغى (أبو موسى)، العقيد موسى العملة (أبو خالد)، ربحي موسى عوض (أبو أكرم)، العقيد محمود البدر(أبو مجدي)، العقيد واصف عريقات (أبو رعد)، العقيد أبو زهرة، المقدم زياد الصغير(أبو حازم)، الدكتور إلياس شوفاني، الرائد محمود عيسى (أبو عيسى)، محمود اللبدي، جهاد صالح. وأعلن بأن ما يجري داخل فتح يعبر عن معارضة.


وهو أمر يعود لقواعدها التي اختلفت مع القيادة الرسمية لها في تقييم مرحلة ما بعد بيروت وفي مسألة «محاسبة المقصرين في الحرب» الذين غادروا مواقعهم في اليوم الأول من بدء القتال وعملية الاجتياح الإسرائيلي في يونيو 1982، و«الغموض» الذي أحاط باستشهاد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس غرفة العمليات في الثورة الفلسطينية الشهيد اللواء سعد صايل سلمان في كمين مدبر في سهل البقاع بعد فترة وجيزة من الخروج الفلسطيني المسلح من بيروت في 27/ 9/ 1982.


وفي الأسباب المباشرة، فان القرارات السريعة ـ 51 قراراً ـ في 1/ 5/ 1982 والتي اعتبرت قرارات استفزازية من جانب المنشقين، أطلقت شرارات الحركة الاحتجاجية، حيث نصت بعض القرارات على: تعيين العقيد غازي عطا الله ( أبو هاجم) قائداً عسكرياً للساحة اللبنانية.


تعيين العقيد الحاج إسماعيل جبر قائداً عسكرياً لشمال لبنان.تنحية سميح أبو كويك (قدري) من موقعه كنائب لمحمد راتب غنيم (أبو ماهر) في دائرة التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح.


نقل العقيد سعيد موسى مراغي (أبو موسى) من الساحة اللبنانية إلى القوات العسكرية الفلسطينية التي وصلت من بيروت إلى اليمن الشمالي بقيادة العقيد عارف خطاب. وعلى الفور أعلن العقيد سعيد موسى (أبو موسى) رفضه لهذه القرارات، وانطلقت حركة التمرد في صفوف فتح وقوات العاصفة انطلاقاً من دمشق، ومن منطقة سهل البقاع حيث مقر قيادة أبو موسى في منطقة الحمارة بالقرب من خربة روحا.


ومن حينها نشأ التنظيم المشار إليه، وبقي محصوراً في تواجده بين سوريا ولبنان، خصوصاً بعد سلسلة من التداعيات التي تعرض لها، وأدت إلى خروج الكم الأكبر من الذين انضووا في صفوفه ، وعودتهم إلى التنظيم الأم.


الجبهة الشعبية - القيادة العامة/ انشقاق طرابلس


انشقاق محدود وجزئي وقع في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة أثناء معارك طرابلس والاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني نهاية العام 1983 وقاده عضوا اللجنة المركزية للقيادة العامة، محمد جابر شتا (أبو جابر)، وعمر أبو راشد. وانتهى هذا الانشقاق مع انفضاض معارك طرابلس، والاقتتال الفلسطيني/ الفلسطيني المشئوم شمال لبنان.


اللجان الشعبية الفلسطينية


تجمع شبابي أقرب منه إلى التنظيم، نشأ بشكل رئيسي في مخيم اليرموك فترة الانشقاق في منظمة التحرير الفلسطينية نهاية العام 1983، وذلك بدعم ورعاية حزب العمل الشيوعي في سوريا. وتبنت اللجان الشعبية خط مناهضة منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الفلسطينية، ودعت إلى بناء منظمة تحرير ثانية، وساهمت في شق صفوف جبهة التحرير الفلسطينية (انشقاق عبد الفتاح غانم). وانتهت في العام 1985 مع حملة الاعتقالات التي شنت على حزب العمال الشيوعي في سوريا.


التحالف الوطني الفلسطيني


تأسس كتحالف جبهوي عام 1983 أثناء الانقسام الذي وقع في الساحة الفلسطينية، وتكون من الجبهة الشعبية/ القيادة العامة، منظمة الصاعقة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حركة فتح/ الانتفاضة، جبهة التحرير الفلسطينية (جناح محمد المقدح) الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري. وانتهى كصيغة مع تأسيس جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني عام 1985.


التحالف الديمقراطي الفلسطيني


تأسس كتحالف جبهوي عام 1983 إبان الانشقاق الذي وقع في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكل من: الجبهة الشعبية، حزب الشعب الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، الجبهة الديمقراطية. وانتهى كصيغة مع انسحاب الجبهة الشعبية وجبهة التحرير الفلسطينية وانضمامهما إلى جبهة الإنقاذ عام 1985، وصولاً إلى الدورة التوحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر عام 1987.


جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني


تأسست كتحالف جبهوي عام 1985برئاسة خالد الفاهوم الرئيس السابق للمجلس الوطني الفلسطيني على خلفية الانقسام الفلسطيني آنذاك، وضم في حينها كلاً من: الجبهة الشعبية، الجبهة الشعبية/ القيادة العامة، منظمة الصاعقة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حركة فتح/ الانتفاضة، جبهة التحرير الفلسطينية (جناح يوسف المقدح/ أبو نضال الأشقر)، الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري (عربي عواد).


وانفرط عقد جبهة الإنقاذ تدريجياً بعد انسحاب كل من الجبهة الشعبية، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومشاركتهما في الدورة التوحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر عام 1987، وصولاً إلى العام 1993 بعد تشكيل تحالف الفصائل العشرة العام 1994.


تحالف القوى الفلسطينية


صيغة جبهوية يطلق عليها أيضاً اسم تحالف الفصائل العشرة. أعلن عن قيامه عبر مؤتمر صحافي عقدته الفصائل الفلسطينية في مقر الخالصة التابع للجبهة الشعبية/ القيادة العامة في مخيم اليرموك، وذلك بعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق أوسلو في 13/ 9/ 1993 ومن موقع المعارضة لمسار التسوية التي انطلقت من مدريد عام 1991، وتشكل التحالف من:


الجبهة الشعبية، الجبهة الشعبية/ القيادة العامة، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني (جناح خالد عبد المجيد)، منظمة الصاعقة (طلائع حرب التحرير الشعبية)، الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، الجبهة الديمقراطية، حركة فتح/ الانتفاضة، جبهة التحرير الفلسطينية (جناح أبو نضال الأشقر).


إضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وخرجت كل من الجبهتين الشعبية والديمقراطية من التحالف عام 1998. وتراجعت صيغة التحالف مع انطلاقة الانتفاضة الثانية في 28/ 9/ 2000، وتوحد القوى الفلسطينية في إطار القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة.


الجبهة العربية الفلسطينية


تنظيم فلسطيني محدود الحضور، ومحصور التواجد في قطاع غزة تقريباً، يدور في فلك السلطة الوطنية الفلسطينية. نشأ عن انشقاق وقع في صفوف جبهة التحرير العربية/ الجناح البعثي الفلسطيني المؤيد للعراق زمن حكم حزب البعث/ بعد حرب الخليج الثانية عام 1990، ويقود الجبهة حالياً جميل شحادة.


جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية


نشأت بعد خروج آخر مقاتل فلسطيني من بيروت المحاصرة عام 1982، وأعلن عن قيامها كل من الشهيد جورج حاوي، ومحسن إبراهيم في منزل الشهيد كمال جنبلاط في 16/ 9/ 1982، حيث ضمت في البداية الحزب الشيوعي اللبناني، منظمة العمل الشيوعي في لبنان، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حركة الناصريين المستقلين (المرابطون/ إبراهيم قليلات) وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية المقاتلة ماعدا تنظيم فلسطيني واحد اشتق اسماً خاصاً به، تحت عنوان:


جبهة مقاومة الاحتلال... وفضلت حركة أمل (أفواج المقاومة اللبنانية)، وحركة أمل الإسلامية أن تعملا تحت اسميهما مباشرة، وارتفع من دور المقاومة مع انطلاقة حزب الله عام 1984 الذي تصدر المقاومة إلى جانب باقي القوى. وكان حزب العمل الاشتراكي العربي وبعض الأحزاب اللبنانية وبدعم من الجبهة الشعبية أسسا جبهة تحرير الجنوب من الاحتلال والفاشية عام 1979 واستشهد من قادتها الشهيد اللبناني إيهاب نور الدين المدور.

 

حفظ طباعةأعلى الصفحة


 
توضيح(حركة اللجان الثورية الفلسطيني
اود ان اذكر الكاتب وزوار موقعكم الكرام بان ما ورد في الحلقة السابعة من كتابه العنب والرصاص بشان بعض الحركات والفصائل والجبهات الفلسطينية ليس صحيحا وان كثيرا من الحركات التي تحدث عنها وعمل على تهميشها هي موجودة فعلا بل هي موجودة وتعمل بكل التواضع داخل الاراضي الفلسطينية ومنها حركة اللجان الثورية الفلسطينية التي ما شكلها وما اسسها ولا اسس لها يوما المدعو عارف هدروس لسبب بسيط يكمن في ان هذه الحركة تختلف في هيكلتها وافكارها عن البناء التنظيمي التقليدي المعروف والذي تنتهجه الكثير من الجبهات والحركات عالميا
احمد جبر - فلسطين 2006-11-28 13:01:54
 
 
عارف هدروس انسان وطني
لسلام عليكم اود ان اقول انا الاخ ابو العلاء عارف هدروس هو بالفعل من اسس اللجان الثورة ولولها لما كان هذا التنظيم ومنذ ان تركه بالعام 1991 لم يعد لهذا التنظيم اي وجود فكيف يقال انه لم يكن له اي علاقة بالتنظيم يرجى تصحيح هذه المعومات للتاريخ ويذكر ان هذا التنظيم قام ببعض العمليات الاستشهادية رغم قلة امكانيته
خالد بكراوي - سوريا 2007-01-07 14:35:51
 
أعلى الصفحة
   
 
 
 
 
 
  حفظ الله الشيخ خليفة
معتصم وليد - فلسطين
  انا لله وانا اليه راجعون
اروي - الإمارات
  شكراً ولكن !
ع.س - مصر
  تاريخ البلوش
ظبية الكتبي - الإمارات
  عظة لمن يتعظ وعبرة لمن يعتبر
شيخه - الإمارات
  ^_^
دموع الربيع - فلسطين
  الله يرحمها ويغمد روحها الجنة
هزايع - الإمارات
  لايجوز نشر هذا التقرير إلا إذا
um mohamad - الإمارات
  إن لله وإن إليه لا راجعون
خالد الكعبي - الإمارات
  ليس غريب
مال دبي - الإمارات
 
 
الأولى | اقتصاد | شؤون محلية | شؤون دولية و عربية | أراء و مقالات | ترجمات | منوعات | ثقافة | فنون | رياضة
جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر © 2007