ban

بيان إدانة لتعسفات وتدخلات انتقامية لقوات الأمن بوجدة :

§ الأخ نور الدين بوبكر يتعرض لاعتداء "بوليسي" ويرقد بقسم الإنعاش

§ برلمانيون ومستشارون وصحافيون يتعرضون للتعنيف والضرب من قبل "الأمن"

 04-07-2009

أدان حزب العدالة والتنمية التدخلات العنيفة ذات الطابع الانتقامي التي مارستها قوات الأمن ضد مستشارين وبرلمانين وعموم المواطنين ليلة انتخاب رئيس المجلس الحضري لوجدة، واعتبر ذلك -في بيان أصدره الأمين العام ذ.عبد الإله بنكيران يوم السبت 04 يوليوز 2009-، استهانة واضحة بكرامة المنتخبين وعموم المواطنين. كما أعلن الحزب عن "تضامنه المطلق ومساندته لكل المتضررين من هذه الممارسات البدائية والهمجية التي تكرس المسار التراجعي سواء في الديمقراطية أو التنمية"، في إشارة إلى ما تعرض له الأخ نور الدين بوبكر المحامي والأخت فاطمة بوضة المستشارة الجماعية من اعتداء خطير بالضرب، استدعى إجراء عمليات جراحية، وحيى "صمود مستشاري التحالف أمام الإغراءات والضغوطات"، مؤكدا في ذات الوقت "لساكنة مدينة وجدة أنه على العهد من أجل ديمقراطية حقيقة لبلادنا وتمثيلية أصيلة لمواطنينا".

هذا وقد سجل بيان حزب العدالة والتنمية تعسفات السلطة ضد كل من الأخ رئيس المجلس الوطني الدكتور سعد الدين العثماني، والأخ رئيس الفريق النيابي ذ.مصطفى الرميد وتعنيفهما وكذا ضد عدد من الصحافيين وعموم المواطنين، إضافة إلى التدخل العنيف لقوات الأمن بالاعتداء على النائب البرلماني الدكتور مصطفى الإبراهيمي وضربه واعتقاله وتلفيق تهم كاذبة له. وفيما يلي نص البيان :

الموقع : المحرر

 

بـلاغ إلى الرأي العام

شهدت الاستعدادات لانتخاب رئيس المجلس الجماعي لمدينة وجدة وأعضاء مكتبه سلسلة من الخروقات والضغوط والتدخلات المتتالية على مدى أسبوعين، وفي يوم الجمعة 09 رجب الخير 1430 الموافق لـ 03 يوليوز 2009 الذي حددته السلطة المحلية لإجراء عملية الانتخاب، تم تسجيل ما يلي :

1. منع الأخ سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني للحزب والأخ مصطفى الرميد رئيس الفريق النيابي، وكذا الصحفيين وعموم المواطنين من حضور جلسة الانتخاب.

2. التدخل الأمني العنيف أثناء انعقاد الجلسة ضد الحاضرين خارج مبنى البلدية من مواطنين وصحفيين، مما أدى إلى تعنيف الأخوين سعد الدين العثماني ومصطفى الرميد، والاعتداء بالضرب على النائب البرلماني الدكتور مصطفى الإبراهيمي واعتقاله بتلفيق تهمة العنف ضد أحد عناصر الأمن. كما تم الاعتداء بالضرب على عدد من الصحفيين والمواطنين.

3. بعد انسحاب مستشاري التحالف من جلسة التصويت محتجين على الخروقات وتدخلات السلطة التي أفسدت العملية الانتخابية، انهالت عليهم قوات الأمن بالضرب أمام مبنى البلدية، مما أدى إلى جرح عدد منهم وخاصة الأستاذ نور الدين بوبكر المحامي بهيئة وجدة والذي أصيب بكسر في جمجمته، مما استلزم تدخلا جراحيا في حالة استعجال، وما زال لحد الآن في الإنعاش، كما أصيبت أيضا المستشارة الجماعية السيدة بوضة فاطمة بجروح في وجهها وشفتها السفلى، مما استدعى تدخلا جراحيا كذلك.

إن حزب العدالة والتنمية وهو يعلن للرأي العام هذه الأحداث المؤسفة يؤكد ما يلي :

1. إدانته الشديدة لهذه التدخلات العنيفة ذات الطابع الانتقامي، والتي تعبر عن الاستهانة بكرامة المنتخبين وعموم المواطنين.

2. تضامنه المطلق ومساندته لكل المتضررين من هذه الممارسات البدائية والهمجية التي تكرس المسار التراجعي سواء في الديمقراطية أو التنمية.

3. تحيته لصمود مستشاري التحالف أمام الإغراءات والضغوطات، وتأكيده لساكنة مدينة وجدة أنه على العهد من أجل ديمقراطية حقيقة لبلادنا وتمثيلية أصيلة لمواطنينا.

 

وحرر بالرباط في 10 رجب الخير 1430

الموافق لـ 04 يوليوز 2009

 

الإمضاء

الأمين العام

ذ. عبد الإله ابن كيران

 

 

PDF - 198.1 ko
إضغط هنا لتحميل نص البلاغ

أصداء الصحافة