آخر تحديث: 16/2/2009م

 
         

بعد أن عشنا مع الأجزاء الثلاثة الأولى من مذكرات فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي في سياحة رائعة بين الدين والثقافة والأدب والتاريخ والدعوة بقلم رشيق لأديب وشاعر عرفه الناس بالعالم الموسوعي وعلامة العصر؛ سنتابع نشر الجزء الرابع من المذكرات بما فيه من تفاصيل يرويها القرضاوي لأول مرة، ويؤرخ فيها لبضعة عشر عاما من مسيرة حياته وحياة الأمة ...

والفترة التي يؤرخ لها الجزء الرابع حافلة بالأحداث على المستوى الشخصي والعربي والإسلامي والعالمي، فعلى المستوى الشخصي يفصح فضيلته لأول مرة عن قصة زواجه الثاني من السيدة أسماء -وهي جزائرية من حي الأبيار- وكيف تطورت من عاطفة صادقة إلى زواج على سنة الله ورسوله .

كما يتحدث عن تخرج كل أبنائه وتزويج كل بناته وتعيينه عميدا لكلية الشريعة ومديرا لمركز بحوث السنة والسيرة، ونجاحه في الدعوة إلى تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، وعمله رئيسا لهيئة الرقابة الشرعية لعدد من المصارف الإسلامية.

وفي هذا الجزء أيضا يروي القرضاوي تفاصيل اختياره عضوا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وعضوا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن (مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي) وعضوا بمجلس أمناء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، وعضوا بمجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم، وغيرها، وحصوله في هذه الفترة على بعض الجوائز العالمية .

كما يتوقف القرضاوي في هذا الجزء عند عدد من الأحداث الهامة كعلاقته بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وعلاقة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بحركة الإخوان المسلمين في مصر، ثم موقفه من الرئيس أنور السادات، كما يسرد تفاصيل العديد من زياراته لمختلف أنحاء العالم.

ومن خلال هذه المذكرات سيمر القارئ بمعظم أحداث العصر في منطقتنا العربية والإسلامية، بحكم أن صاحبها يعيش في قلب هذه المنطقة، وقلب هذه الأحداث، وقد قدر له في هذه المرحلة أن يتفاعل بها ومعها متأثرا ومؤثرا.

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع