لجان مؤازرة مرشحي القائمة الوطنية الديمقراطية تتشرف بدعوتكم للمشاركة في المهرجان الجماهيري الذي سوف يقام يوم الجمعة 5/11/ الساعة الخامسة مساء في الساحة المحاذية لمقر حزب الشعب الديمقراطي الاردني " حشد" – عمان مقابل مستشفى الاستقلال والدعوة عامة ||ا نتخبوا مرشحي القائمة الوطنية الديمقراطية : عبلة ابو علبة في الدائرة الاولى- عمان د. رجائي نفاع في الدائرة الثالثة-  عمان/ ومعين بقاعين في الدائرة الاولى - الكرك / فاطمة اسماعيل قصاد الدائرة الاولى الزرقاء/ عدنان الاسمر – الدائرة الرابعة – البلقاء / كمال المحيسن- الدائرة الثانية – عمان/ دائرة اللاجئين "عودة" في حزب حشد تشجب تصريحات مدير الاونروا  في الامم المتحدة||

اليوم – الخميس – التاريخ: 4-11/11/2010   العدد : 881

 

حشد



 

كاريكاتير


 

 

 

 

      شؤون ثقافية

 

 

العناوين الرئيسية:

 

>>  الخالدي: حماس متزايد في الغرب لعمل أبحاث عن فلسطين

>>  الغلاء ... يجتاح الفكرة ..  نهلة الجمزاوي

>> 


 

 

 

 

 

الخالدي: حماس متزايد في الغرب لعمل أبحاث عن فلسطين

 

بيرزيت - قال مفكر فلسطيني بارز إن هناك حماسا متزايدا لدى الشباب في الجامعات الأجنبية لعمل دراسات بحثية عن فلسطين، بعدما كان ذلك يواجه ضغوطا من جهات متعددة في السابق.

وأضاف رشيد الخالدي، المحاضر في جامعة كولومبيا في نيويورك، خلال مؤتمر “البحث عن فلسطين.. ثغرات وآفاق بحثية”، الذي تنظمه مؤسسة الدراسات الفلسطينية في جامعة بيرزيت “حماس الشباب في الجامعات الأجنبية في الدراسة عن فلسطين والبحث عن فلسطين يتزايد سنة بعد سنة”.

وتابع “البحث عن فلسطين في الغرب والجامعات الغربية قبل العام 48 وبعد 48 (كان) أمرا صعبا جدا... تردد الباحثون الأميركيون والأوروبيون في القيام بالبحث عن فلسطين، خوفا من الهجمات من زملائهم في وسائل الإعلام الصهيونية ومن الجامعات نفسها... كانوا يخشون قطع المساعدات البحثية من المؤسسات الممولة للبحث”.

وزاد قائلا “لذلك كان التهديد والوعيد الصهيوني ناجحا إلى حد كبير في منع البحث عن فلسطين في الأكاديمية الغربية، واستمر ذلك لعدة سنوات بعد النكبة”.

وأوضح الخالدي خلال المؤتمر الذي يشارك فيه عدد كبير من الباحثين والأكاديميين الفلسطينيين “هناك عقبات كبيرة أمام البحث عن فلسطين في العالم العربي طبعا لأسباب أخرى... لا يوجد لوبي صهيوني في العالم العربي، لكن يوجد لوبي للانظمة العربية التي تخاف من الكلام الصريح عن فلسطين والقضية الفلسطينية وأحوال الشعب الفلسطيني”.

وذكر الخالدي حادثة تشير إلى رفض بعض الأنظمة العربية عمل أبحاث عن فلسطين. وقال “على سبيل المثال لا الحصر.. أتذكر جيدا بحثا قامت به مؤسسة تيم في بيروت من أجل اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات، وكان موضوع البحث الأحوال الاجتماعية الاقتصادية للشعب الفلسطيني في الشتات. ولم ينشر هذا البحث حتى اليوم بسبب اعتراض عدد من الدول العربية”.

ويرى الخالدي أن البحث عن فلسطين تطور خلال الثلاثين سنة الماضية في الجامعات الغربية.

وقال “في الجامعات الغربية تحسن البحث عن فلسطين لكن ما تزال توجد عقبات مهمة أمام البحث الحر ورأينا الثمن الذي يمكن أن يدفعه الباحث الذي يمكن أن يعارض بعض أفكار الصهيونية”.

 


 

الغلاء ... يجتاح الفكرة ..

 

نهلة الجمزاوي

الغلاء و مسلسل ارتفاع الأسعار المتواصل  موضوع لا شأن له بالثقافة  أبدا ، هذا ما سيقوله قارىء السطور بعد أن يقطب حاجبيه لاعنا كاتبها  ، فهذه الزاوية، محطة لقراءة الوضع الثقافي والوقوف على هموم المثقف بالمفردة الرقيقة والجملة الأدبية العذبة، والغوص في مكامن اللغة لاستخراج اللآلىء من مكنوناتها والدفاع عنها في كل محفل .

انه النزوح بالأديب إلى عالم  الميتافيزيقيا ، لينشغل برسم الصورة الجمالية المعنوية الكائنة في ما وراء الطبيعة مثلا ، وكأن الأديب أو الفنان كائن قادم من كوكب دري تضاء قناديل بيته ولو لم تمسسها النار  ، أو أنه مجرد ناسك في معبد الغيب ينتظر وحي الفكرة .

المبدع وإن تراءى للبعض أنه نشاز أفرزته الطبيعة ليشاكس مسيرتها الرتيبة، هو أكثر من يحتاج إلى الحدّ الأدنى من مقومات الحياة البيولوجية ليبقى على قيد الإبداع .

كيف ستنضج الفكرة في رأس يقضي صاحبه معظم وقته في العدّ على أصابعه من أجل مذاكرة دروس الحساب التي تعلمها يوم كان يضرب على مؤخرته كلما أخطأ العد . قوانين الحساب لم تعد تليق بأصابعه المرتعشة من البرد وقلبه المتفطر حزنا على هزيمة رجولته الأبوية أمام أطفال لا يقوى على تأمين الدفىء لأجسادهم الغضة في مواجهة قسوة الشتاء ومفاجآته المعتادة .

الفكرة تخبو في سراج عقله كلما اشتد الريح ليطفىء شعلة وقوده الشحيح .

الفكرة تنطفىء تماما عندما يأتي عليها  صقيع الجدران  الصلدة التي لا يحرك فيها ساكنا سوى ارتعاشات أطفاله وعيونهم  المفتشة عن الدفء والغذاء، أمام أب لا يمتلك سوى الحب والحزن والألم والثورة المدجنة التي فقدت طريقها حتى الى وهج الكلمات . 

ثقافة الصمت  التي تم تكريسها أمام تجاوازات كبيرة على الحد الأدنى من أسباب العيش والمواطن الذي تدجن تدريجيا على السكوت  ،وغول الأسعار الذي يأتي على ما تبقى للناس من فتات ، النفوس التي باتت تتشبث بناصية الموت على أمل نعيم مؤجل في عالم الغيب. 

 من سيحرك مكامن الغضب في أواصر النفوس المترهلة ، من سيبث الصراخ في الحناجر التي أعياها الصمت ، أليس هو المثقف رسول أمته ، الطليعي الذي طالما أخذ على عاتقه الدفاع عن حق الإنسان في مفردات الحياة الأساسية .

الشعوب تغضب لحرياتها وتدفع الدم والروح لانتزاعها من فم الغاصب ،  وتناطح بالكف مخرز الموت انتصارا لصوت الرفض الذي يحقق له التوازن الإنساني المشروط بالكرامة ،  فلماذا لا نغضب لرغيفنا المطارد بالغلاء وماءنا الشحيح الملوث ،كحد أدنى للقدرة على البقاء .

 الشعوب البسيطة المأزومة دائماً بحاجة الى من يقرع الجرس فيوقظ فيها حسّ الرفض الذهني الذي يجب أن يتحول الى رفض مادي مؤثر قادر على ردع الجهات المشرعة وإيقافها عند خطوط  حمراء  للحدّ من الإعتداء المتواصل على مقومات حياة الكائن البشري.

المثقف الحقيقي هو الذي يقوّم السياسي المشرِّع  ويناضل من أجل تصويب تشريعاته المودية بالانسان ، مستندا الى  إنجاز وعي جمعيّ بضرورة التصدّي لأي اعتداء على تلك الحقوق.

الخوف كل الخوف أن ينشغل المثقف بالعدّ على أصابعه من أجل تطويع دخله ليليق بقوانين الحساب الجديدة ،  بينما تذبل الفكرة في أروقة الرأس المتعب


 



 

الصفحة الرئيسية


رأي الأهالي


الهم الوطني


شؤون محلية


المجابهة


شؤون فلسطينية


حق العودة


قضايا ساخنة


 شؤون الحزب


عربي ودولي


آراء ومقالات


شؤون ثقافية


اتصل بنا


أنت الزائر رقم

Free Hit Counters

 

 

|الصفحة الرئيسية | رأي الأهالي | الهم الوطني | شؤون محلية | المجابهة | شؤون فلسطينية|

 |حق العودة | قضايا ساخنة | عربي و دولي | آراء و مقالات | شؤون ثقافية|

CopyrightęAhali Newspaper, 2007 All Rights Reserved

Designed and Developed By Thaer Tayyem