الثلاثاء 16 اغسطس 2011 مـ - 16 رمضان 1432 هـ| القاهرة 30º الطقس في القاهرة ، مصر

هل تفلح برامج التطوير فيما أفسده الرى بالغمر؟

آخر تحديث: السبت 19 فبراير 2011 11:59 ص بتوقيت القاهرة

تعليقات: 7
شارك بتعليقك
أعد الملف :هيثم خيرى -آية أمان -
شارك

 يحتاج القطاع الزراعى لنحو 75% من إجمالى حصة مصر السنوية من مياه النيل والمياه الجوفية ومصادر المياه الأخرى، فى ظل حروب كلامية حول مصير الإنسانية إذا عانت من نقص المياه، وتصدر كلمة «الأمن المائى» صفحات الجرائد المحلية والعالمية، ووسط تصريحات رسمية بدخول مصر مرحلة «الفقر المائى» وانخفاض معدلات نصيب الفرد من المياه.

انطلقت برامج حكومية من وزارتى الزراعة والرى لتعلن عن خطط جديدة لتطوير الرى وتقليل الفاقد من المياه.. بعضها بدأ بالفعل، لكنه ثماره لم يتم الإعلان عنها، وبعضها سيتم الإعلان عنه خلال العام المقبل. فهل تفلح برامج الحكومة فيما أفسده الرى بالغمر وممارسات المزارعين التى لا تحتكم لمرشد زراعى أو رى مطور؟

الدكتور محمود عاطف، رئيس قسم المقننات المائية بمعهد بحوث الأراضى والمياه، قال إن البحوث العلمية فى مجال تطوير الرى الحقلى توصلت إلى ثلاث طرق جديدة تم تجربتها وطرحها على رئيس مركز البحوث الزراعية وتم اعتمادها لتوسعة العمل بها من خلال برامج قومية لتطوير الرى الحقلى وترشيد استخدام المياه فى الرى الحقلى.

الطريقة الأولى لترشيد الرى الحقلى يمكنها توفير 25% من كمية المياه التى يحتاجها الفدان، وتهدف إلى رفع كفاءة استخدام المياه من خلال استخدام المصاطب الزراعية، والطريقة الثانية تسمى الرى النبضى حيث يتم ضخ المياه على دفعات متقطعة، وتساعد فى رفع كفاءة الرى السطحى إلى 70%، إضافة إلى أن استخدام التسوية بالليزر يتيح رفع كفاءة الرى إلى 65%.

وأكد د. عاطف أن هذه البرامج ستتمثل فى استراتيجية جديدة لتطوير نظم الرى فى أراضى الدلتا والوادى، بالإضافة إلى بعض الأماكن المستصلحة مؤخرا، لافتا إلى إمكانية التوسع فى تطبيق التجربة من خلال عمل المزارع الإرشادية لمركز البحوث الزراعية بالمحافظات، وتعميم عمل المرشد المائى.

وأضاف د.عاطف أن النظم المطورة للرى الحقلى تساهم فى الترشيد فى استخدام السماد بجانب المياه، من خلال حقن السماد مع المياه لضمان توزيعه بنسب متساوية على الأرض الزراعية، وهو ما يحقق للمزارع عائدا اقتصاديا من خلال توفير الأيدى العاملة لبدر السماد والمبيدات.

التحدى الأساسى لبدء العمل بالنظم الجديدة للرى، بداية من 2010، هو قلة عدد المرشدين المائيين العاملين بمعهد الأراضى والمياه، حيث يقول الدكتور عاطف إن هناك عجزا فى تغطية جميع المزارع على مستوى الجمهورية لقله عدد المرشدين المائيين القادرين على توصيل تجارب الرى الحديثة للمزارعين وإقناعهم بها،
ويرى الدكتور ضياء الدين القوصى، الخبير المائى، إمكانية تفعيل مشروعات الرى الحقلى خلال 2010، خاصة أن الدراسات أكدت جدوى المشروعات وتوفيرها لكميات كبيرة من المياه، إضافة إلى توفر مساحات من الأراضى من خلال الرى بالتنقيط.

لكن التجربة سيواجهها عدد كبير من المشكلات وقت التطبيق، وفقا للدكتور ضياء، أهمها تفتت الحيازات الزراعية، فهناك 9 ملايين قطعة أرض زراعية مفتتة فى مصر، تحول دون تنفيذ المشروعات حتى اقتناع المزارعين بها، وتكوين روابط تجمع الحيازات، إضافة إلى ضخامة تكلفة الإنتاج، التى لا يمكن إسنادها إلى المزارع وحده، الذى لايزال يدعم الاقتصاد القومى رغم تعرضه إلى الخسارة.

وطرح د.القوصى فكرة تنفيذ المشروع من خلال قروض طويلة المدى، تصل إلى 40 سنة، مطالبا بإسناد المشروعات إلى مقاولين معتمدين ذوى قدرة على التنفيذ الفعلى، حتى لا تكون 2010 رهنا للكثير من مشروعات الرى التى لا تزال قيد التنفيذ منذ عشرات السنين.

عدد التعليقات 7

7
بواسطة : sami

واخيبتاة

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 7:52 ص

انا ممن فرضت عليهم وؤارة الجباية الرى المطور ماهو الرى المطور غير مجموعة من الفناطر الصغير لتجميع الحيوانات النافقة والزبالة فى الترع لكى يتحفونا بالرائحة الزكية والمناظر الخلابة اما الرى فهو الرى كان كل فلاح عندة مكينة صغيرة اصبحت مكينة كبيرة للجميع وتسير المشاجرات على احقية الرى مسبقا وهذا هو المشروع المطور الذى صرف مئات الملايين

6
بواسطة : ا.د/على ابو الحمايل-عميد زراعة دمياط السابق

تاخرنا كثيرا فى استخدام طرق الرى

الجمعة 7 مايو 2010 6:32 م

المشكلة محلولة عنما نعرض على المزارعينتقسيط تكلفة انشاء هذا النظام على مركز من المراكزبشرط ان تكونالتكلفة مقسمة على سنوات وبفائدة بسيطة ويجب ان تزرع النطقة بالكامل بمحاصيل متنوعة تتمشى مع اسلوب الرى ويمنع زراعة محاصيل مثل الارز فقط ويمكن ان نبدا بنظام الرى بالتنقيط او الرى تحت السطحى او الرى بالرش او الرى بالنبضاو الرى بواسطة البواكى العمياء مع عمل سمادات واضافة الاسمدة سريعة الزوبان والمركبة وبالتالى يمكن تقليل كمية الاسمدة الى الثلثين وتقليل كمية مياة الرى الى اقل من النصف وسوف تنتشر هذة الثقافة بمجرد تطبيقها بس عايزين نطبقها من هذا الموسم واحيط القارى علما بان المحصول فى هذة الطرق بالرى المطور يزيد بنسبة 30% بالمقارنة بالطرق العادية للرى يعنى فوائد من جميع النواحى

5
بواسطة : محمدعبدالستارالدش

ألا ليت الزمان يعود يوما

الجمعة 30 ابريل 2010 1:34 ص

هل هانت علي المصريين دولتهم؟ماذا جري للمصريين؟اللهم اجعله خيرا.صفر المونديال ،لصفر الصحة ،لصفر الجامعات المصرية علي مستوي العالم ،لصفرالصناعة لصفر الإنسان لصفر الروابط التارخية والجغرافية والوقوع تحت السيطرة الاحتلالية لدول حوض النيل ،لصفر العملية الزراعية لصفر بواخر الموت السياحية ولاتوجدأرانب مع الملوخية ،فصفر اللحوم مية مية.استر يارب.

4
بواسطة : حسام رضا

مياة النيل ليست للبيع

الثلاثاء 13 ابريل 2010 6:52 م

عندما يصبح التطوير فى الرى لصالح المصريين وليس للحصول على معونة امريكية اواوروبية لها اجندة توصل مياة النيل الى اسرائىل فان المصريين سوف يلتزمون بمصالحهم وعندما يجد الفلاح المصرى ان الارض لمن يزرعها وليس لمن ينهبها فانة سوف يدافع عن نقطة المياة ليس عن طريق سبوبة مجالس المياة

3
بواسطة : محمد العبد عيد المنصورة

مشاكل مصر

الخميس 11 مارس 2010 9:10 ص

عندما نشعر نحن المصريين ان مصر لنا فسنصحو ونفعل الصحيح والجيد لبلادنا واقابل تصريحات (المسئولين ) بسخرية عندما يتسائلون لماذا فقد الانتماء لانكم سبب هذا الغباء الذى تسمونة فقدان الانتماء.

2
بواسطة : The Lord

واعجباه ..... مصـــــر أصبحت أخيب دوله زراعيه !!!!!!

الخميس 4 فبراير 2010 7:32 م

أعجوبة القرن وكل قرن ... أن يصل الحال بمصر أن تتاخر هذا التأخر الرهيب في الانتاج الزراعي جوده وكميي ... ولا ادل على ذلمك من إستيراد الفول من الصين .... وامصيبتاه يا مصر يا ام الحضاره يا من عرفت الزراعة قبل آلاف السنين يا بلد النيل ... للأسف اصبحت بلد النيله !!!! يا تري من المسؤل عن هذا التردي ... علما ان مصر لديها كل الظروف المناسبه لأن ترجع للريادة في الزراعه وتكونن الزراعة هي أحد جناحي طا~ر الرخاء لمصر .. لو حسن أستغلالها ولكانت الزراعة احد روافد الذهب للدخل القومي .... ولكن بجد وا مصيبتاه !!!!!

1
بواسطة : محمد ناجي السيد

how to get dgree.......

الاربعاء 6 يناير 2010 4:33 م

الله ولي الصابرين

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)