ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١١:٠٣ | الأحد ٢٦ يونيو ٢٠١١ | ١٩ بؤونة ١٧٢٧ ش | العدد ٢٤٣٦ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

السادات ولكح يعلنان عن ميلاد "حزب الإصلاح والتنمية-مصرنا"

الأحد ٢٦ يونيو ٢٠١١ - ٠٥: ٣٩ م +02:00 CEST
حجم الخط : - +
 

خاص: الأقباط متحدون
أعلن "أنور عصمت السادات" -وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية- و"رامي لكح" -وكيل مؤسسي حزب "مصرنا" - تحت التأسيس- في اجتماعٍ ضم عددًا من مؤسسي كلا الحزبين، عن الاندماج بشكل نهائي، ليعمل بذلك أعضاء كلا الحزبين تحت مظلةٍ شرعيةٍ موحدة باسم "حزب الإصلاح والتنمية-مصرنا" لتعتبر بذلك أولى حالات الدمج الرسمية في مصر حتى الآن، بعد أن انتشرت فكرة ائتلافات الأحزاب والحركات السياسية مع استقلالية أحزابها.
خلال الاجتماع تم الاتفاق على أن يتولى "لكح" رئاسة الحزب خلال الفترة الانتقالية، ومدتها سنتان كما تنص عليه لائحة النظام الأساسي للحزب، ويجري تشكيل المكتب التنفيذي والهيئة العليا للحزب، وستضم عددًا من أعضاء كلا الحزبين في القاهرة والمحافظات، وسيتم الانتهاء من تشكيلهم في أقرب وقت.
وأشار "السادات" في هذا الخصوص إلى أنه يجب على الجميع التركيز على الصالح العام للحزب وللبلاد في الوقت الحالي، وأنه يلوم على بعض الأحزاب التي لا تزال تتصارع على المناصب القيادية بداخلها حتى الآن تاركةً الهدف الأساسي من العمل الحزبي، وهو الوصول للجماهير في الشارع المصري.
كما أشار لكح إلى أن حزب "الإصلاح والتنمية-مصرنا" قد انتهى من صياغة برنامجًا اقتصاديًا وسياسيًا سيساعد في تغيير مستقبل الحياة السياسية والحزبية في مصر.
كما أعلن "لكح" أن الحزب بصدد تشكيل قائمة كبيرة لمرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة، سواء كانوا على قوائم الحزب النسبية أو على المقاعد الفردية، وأشار إلى أنه سيتم التركيز على تمثيل الشباب والنساء تمثيلًا إيجابيًا بالقوائم.


قييم الموضوع :
 
تعليقات القراء


2- الى السادة ------------- مؤسسى الحزب
الاسيوطى email | ٢٧ يونيو ٢٠١١ - ٥٩: ١١: ٠٤
٠  
الى السادة الافاضل - انور عصمت السادات - ورامى لكح - مؤسسى حزب - الاصلاح والتنمية مصرنا -تحاتى وانا مواطن عادى للغاية - للاسف الشديد- لم انتمى فى يوم من الايام للاحزاب السابقة - لكننى كنت من المتابعين لتوجهاتها وتحركاتها ولا داعى للخوض فى بطون التاريخ الحديث لكى اتحدث عن محاسن ومساوئ كل حزب على حدة - ويكفين فقط ان اقول اننا كنا نعيش فراغا سياسيا قاتلا رغم ماكان يغرض على عامة الشعب من مغالطات - البعض كان يقبلها راضيا لانه كان من المستفيدين والبعض كان يقبلها على علاتها لانه لم يجد البديل الافضل - والبعض كان يقبلها وهو لايعرف - الالف من كوز الدرة -تلك ياحضرات السادة الافاضل كانت حال الاحزاب فى مصر وحضراتكم اقدر منى طبعا على تقييم الامور -على كل - دعونا من الماضى الذى ولى بخيره ان كان فيه خير - وبشره الذى لااحد ينكر انه كان السمة الغالبة - وتعالوا بنا نقرا صفحة الحاضر حتى يمكن ان نستشعر المستقبل ونعد له العدة - التيارات الدينية اخذة فى الطفو على السطح والتسلق على اكتاف بل وعلى رقاب الشعب ان بالترغيب او بالترهيب او بالضحك على الذقون بالكلمات المعسولة خصوصا مع الطبقات الكادحة من ناحية او من الطبقات الجاهلة غير المدركة لبواطن الامور من ناحية اخرى -- فقد اخذت بعض الاحزاب ومن الان تلعب على اوتار كثيرة وانا اثق كل الثقة ان تلك الاوتار التى يلعبون عليها سوف ينتهى مفعولها تماما بمجرد وصول تلك الاحزاب الى ماربها - على سبيل المثال - ظهرت حاليا بعض الحملات الخدمية المنبثقة عن تلك الاحزاب منها على سبيل المثال - الحملات الطبية التى تقوم بتجنيد بعض الاطباء والممرضين والممرضات والاداريين للكشف على المواطنين بالمجان وتقديم العلاج باسعر رمزية - ايضا هناك اعلان عن بيع لحوم البتلو ب 45 جنيه للكيلو -طبعا هذه فى مجملها لاغبار عليها ولكن اذا لو يكن من ورائها اهداف - وهنا اريد ان اسال - قامت الثورة منذ خمسة اشهر - لماذا لم يقوموا بهذه الاعمال عقب الثورة مباشرة - لماذ ظهر هذا التوجه حاليا اى عنما قاربت الانتخابات لعضوية مجلس الشعب والمجالس المحلية وتاكيد لقولى بان هذه الامور - انية ولن تكون لها صفة الاستدامة هو - عنما عرضت المواد المرقعة ولا اقول المعدلة للدستور - ولرغبة نفس الفصيل الذى يلعب على كل الحبال كان يشترى الاصوات ببضع جنيهات وبعض الكيلوجرامات من المواد التموينبة -- سكر - زيت --- ارز وربما لحوم ايضا هناك الفصيل الذى عرف كيف يلعب بعقول البسطاء من الشعب حيث حذروهم من دخول النار ان هم صوتو - ب - لا - ووعدوهم بالجنة لكل من يصوت - ب- نعم - وهذ الوضع ذكرنى بصكوك الغفران التىكانت الكنيسة الكاثوليكية قد ابتدعتها لبيع السماء لمن يدفع - لكن مايعز على هو ان الكثيرين من فئات الشعب لايزالون يعيشون تحت سقف القرون الوسطى وكاننا لسنا فى القرن الحادى والعشرين -- طبعا ياحضرات السادة مؤسسى هذا الحزب لستم فى حاجة ان اذكركم بما يمكن ان يحدث فى الانتخابات القادمة فانتم كما ذكرت اقدر منى كثيرا جدا على فهم الامور - والذى اريده من فضلكم ركزوا جيد على الطبقات الكادحة من الشعب وعلى انصاف المتعلمين - فالمتعلمين والمثقفين قادرون على فهم الامور وبلورتها ووضعها فى نصابها المرسوم لها -- ايضا ليتككم توجهون اهتمامكم الى شباب ابثورة المناهض والرافض للدولة الديتية - وان من موقعى المتواضع الذى ربما يكون غيرمعترف بع اناشد اخوتى فى المسيح جميعا الانضمام الى هذا الحزب - ليس لتكوين جبهة مضادة لمن ينادون بالدولة الدينية بل للعمل على العودة بمصر الى عصرها الذهبى اقتصاديا واجتماعيا ودبلوماسيا وحضاريا والعودة بهذا الشعب الى الترابط الذى عاشه لسنين عديدة حيث كاان لافرق على الاطلاق بين مسيحى او مسلم - الجميع كانوا اخوة فى العصر الملكى وايضا عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر - مع اعتذارى للاستاذ - انور عصمت السادات فالحق احق ان يقال - والله الموفق ------------
1- +ياريت (مع أنى لست خبير سياسى)ينضم
GOD IS LOVE email | ٢٧ يونيو ٢٠١١ - ٢٤: ٢١: ٠٣
٠   ٠
ياريت تنضم كل ألأحزاب ألديموقراطيه +
أضف تعليق
الاسم:
البريد الألكترونى: (إختيارى)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
ارسال
  * تستطيع الكتابة بالحروف الأنجليزية كلمات عربية داخل نص التعليق ثم تختار المعنى المطلب من القائمة التى تظهر لك، مثل alaqbat = الأقباط وهكذا .. ، وتستطيع غلق هذه الخدمة بالنقر على "on" لتصبح "off" أسفل نص التعليق على الشمال.