السبت 16 من ربيع الاول1432هــ   19 فبراير 2011 السنة 135 العدد 45365
الصفحة الأولى | العالم
 
كلينتون: ‏150‏مليون دولار لدعم مصر
واشنطن‏-‏ د‏.‏ب‏.‏أ‏.:‏
12270
 
عدد القراءات


أعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات بقيمة‏150‏ مليون دولار لمصر في الوقت الذي تواجه فيه البلاد مشاكل اقتصادية عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك‏.‏

وقالت هيلاري كلينتون انه سوف يتم استخدام هذه الاموال في مساعدة مصر خلال فترة التحول الديمقراطي وفي الانتعاش الاقتصادي عقب قرابة ثلاثة اسابيع من الاحتجاجات.
واضافت أنه من الواضح للغاية ان هناك قدرا كبيرا من العمل في المستقبل لضمان تحول منظم وديمقراطي.
وتابعت من الواضح ايضا ان مصر سوف تواجه تحديات اقتصادية فورية وطويلة المدي.. والولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدات لمصر لدفع جهودها. وتعد مصر بالفعل واحدة من أكبر الدول التي تتلقي مساعدات أمريكية, حيث تحصل علي نحو5,1 مليار دولار سنويا معظمها في صورة مساعدات عسكرية.
وأضافت هيلاري كلينتون ان وكيل وزارة الخارجية الامريكية ويليام بيرنز وكبير مستشاري البيت الابيض ديفيد ليبتون سوف يتوجهان هذا الاسبوع الي القاهرة للتشاور مع المسئولين المصريين لتحديد اوجه الاستخدامات المحتملة لاموال المساعدات.
واستطردت قائلة إن هذه الاموال سوف تعطينا المرونة للاستجابة لاحتياجات مصر للتحرك الي الامام. ومن جهة اخري, كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية النقاب عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من مستشاريه في أغسطس الماضي إعداد تقرير سري حول الاضطرابات في البلدان العربية, والذي خلص إلي أن المنطقة ستشهد ثورات ما لم يتم عمل تغييرات سياسية. ونقلت الصحيفة عن مسئولين من إدارة أوباما القول إن التقرير, الذي يعرف باسم توجيه الدراسات الرئاسية, وصف مصر بأنها بؤرة محتملة للاضطرابات, وطرح أفكارا حول كيفية دفع الولايات المتحدة باتجاه إجراء إصلاحات في البلاد التي تعد من أهم حلفائها.
وتناولت الدراسة ما صار يشكل التحدي الرئيسي للبيت الأبيض بعد نشوب الأزمة في مصر, ألا وهو الموازنة بين المصالح الاستراتيجة الأمريكية في المنطقة وتجنب المزيد من زعزعة الاستقرار وبين دعم الإصلاحات الديمقراطية التي يطالب بها المحتجون.
وكان ليون بانيتا مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي.آي.ايه قد صرح الأسبوع الماضي بأن محللين متخصصين في الشئون المخابراتية توقعوا أن غياب الإصلاحات قد يؤدي إلي زعزعة الاستقرار, غير أنه لم يكن بمقدورهم توقع العوامل التي سوف تدفع إلي حدوث الاضطرابات.

Share/Bookmark      طباعة
 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى ahramdaily@ahram.org.eg