الطقس في القاهرة ، مصر السبت 26 نوفمبر 2011 - 2:16 ص | القاهرة 14°
طباعة
تعليقات 0

الموتوسيگل.. إسعاف فى زمن الثورات

تعليقات: 0 شارك بتعليقك

آخر تحديث يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011 - 1:00 م ا بتوقيت القاهرة


الموتوسيكل .. الاسعاف الطائر في الميدان .. تصوير : مجدى ابراهيم
آية أمان وضحى الجندى

 «الموتوسيكل هو الحل» هكذا وصف المتطوعون لنقل المتظاهرين أهمية استخدام الدراجات النارية فى نقل المصابين من موقع الاشتباكات إلى المستشفيات الميدانية المنتشرة فى أرجاء الميدان، فى الوقت الذى لم تستطع فيه سيارات الإسعاف الدخول إلى مواقع الاشتباكات فى الشوارع الجانبية المؤدية إلى شارع محمد محمود المقابل لوزارة الداخلية.

 

لا وقت لرفع شعارات أو عمل لافتات.. فالميدان مستشفى عامة لجميع.. منتشرة فى كل أرجاء الميدان.. لا فاصل بينها سوى الممرات التى أنشأها المتظاهرون بتشبيك أياديهم ليصنعوا طريقا للدراجات النارية التى تنقل المصابين إلى المستشفيات المتواجدة فى الميدان، بعد أن اختنق المتطوعون فى المستشفى الميدانى القريب من موقع الاشتباكات من الغاز المسيل للدموع الذى لا يزال يتساقط عليهم.

 

ممرات طويلة تخترق صفوف المتظاهرين المتوافدين على ميدان التحرير فى مليونية أمس الأول، بداية من كوبرى قصر النيل حتى شارع محمد محمود، لتمر عبرها عشرات الدراجات النارية فى حركة سريعة لا تتوقف عن نقل المئات من المتظاهرين.

 

«بشتغل سواق تاكسى وسمعت أنهم محتاجين موتوسيكلات لنقل المصابين علشان مافيش عربيات بتعرف تدخل جوه.. وتطوعت علشان اللى بيتصابوا وبيموتوا دول أخواتى وأهلى» يتحدث عمر صلاح، سائق تاكسى فى كلمات سريعة بعد نقله لمصاب إلى المستشفى الميدانى الكائنة أمام مسجد عمر مكرم، ليستطيع العودة داخل شارع محمد محمود لكثرة المصابين.

 

يؤكد صلاح أن الدراجات النارية الموجودة بالميدان تتجاوز الـ100 دراجة، لافتا إلى أنه لا توجد صلة تربط المتطوعين سوى إيمانهم بضرورة وقف العنف وأخذ حق الآلاف من المصابين والشهداء من وزارة الداخلية.

 

صفارات الألتراس.. كانت الإشارة لسائقى الدراجات النارية للتوجه إلى المنطقة التى تمتلئ بالمصابين ليتشكل فريق آخر من المتظاهرين، ليوجه سائق الدراجة الذى يحمل المصاب إلى المستشفى المختصة بحالة المصاب سواء كانت حالة اختناق أو إغماء أو إصابة خرطوش.

 

إشارات ضوئية بأنوار الكشافات.. وكلاكسات لا تنقطع تملأ الشوارع الجانبية المؤدية إلى شارع ميدان باب اللوق وشارع محمد محمود وميدان الفلكى، التى تكاد تختفى بها الرؤية بسبب قطع التيار الكهربى عن المنطقة وامتلائها بالغاز المسيل الحارق والمسيل للدموع.

 

«يا شباب.. حد معاه أى نضارة علشان مش شايف أسوق بالمصابين.. والعدد جوه كثير أوى مش هاينفع نسيبهم» يصرخ أحمد خليفة طالبا أى وسائل وقائية قبل أن يعود مرة أخرى لموقع الاشتباكات ليستطيع نقل المصابين، ليصطف فريق آخر من المتطوعين بالبخاخات الممتلئة بمحلول ملحى وتركيبات كيميائية، قالوا إنها تقلل من أثر الغاز المسيل للدموع على الأعين والتنفس.

تعليقات 0

إظهار التعليقات بــ الأحدث الأكثر شعبية
إظهر المزيد من التعليقات

هل لديك تعليق؟

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
باقي حرف

لإرسال التعليق أعد كتابة الحروف والأرقام الموجودة بالصورة

 Refresh

- * بيانات يجب إدخالها
- التعليقات الواردة من القراء هي مسئولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع (سياسة نشر التعليقات)