رقم العدد: 15455
الإثنين 19 مارس - آذار 2012


الصفحة الأولى
أخبار محلية
تحقيقات
رياضة

أضـواء الجمهوريـة

وقفة مع مايكتبه غسان بن جدو
عبده محمد الجندي
[ الـمـزيـد ]
آراء!!

الإعلام اليمني في مرحلة التحولات
د. عبدالله علي الزلب

الجيش وضجيج التسريبات!
مصطفى راجح

محاولات يائسة
أحمد ناصر الشريف

لم يُعد رئيساً لكنه لم يفقد السلطة بعد
عبدالعزيز المجيدي

مخلف صُعيب.. الشعب سيد المفاجآت والبطولات والصبر أيضاً
فتحي أبو النصر

الثورة والأحزاب السياسية.. شهادة حق ليس للهوى فيها نصيب
أحمد صالح الفقيه

الفرق.. في كيف أصبحنا نفكر؟
محمد الشلفي

هل ستؤدي الثورة إلى إنهاء المارونية السياسية في اليمن؟
عبدالناصر المودع
[ الـمـزيـد ]

ظلال 19-03-2012
د/محمد النهاري
[ الـمـزيـد ]
دليل المواقع
مجلة المثقف الصغير

الزراعة في حجة بلغة الاقتصاد والإحصاء
الأربعاء 25 إبريل-نيسان 2007 القراءات: 461
مهندس زراعي/ صالح ثابت البعيلة

طباعة المقال أرسل المقال لصديق

من السهول.. ( هناك في أقصى القاع ) تحصد سنابل الحبوب وأقتاب الموز وأطنان المانجو.. ومن الشوامخ ( هناك في أعلى القمة ) تقطف أغصان الشماخ وتجنى حبات البن ..
لقد عرفتموها إنها محافظة حجة معجزة الزراعة اليمنية وفخر المزارع اليمني بلا منازع فهناك ( في أعلى القمة ) يقف المزارع اليمني العملاق على قدميه مستمتعاً بالنظر إلى ما صنعت يداه من تراب راكمه عبر السنين في مدرجات شيدها تحت قدميه بأظافره من الحجر والطين والتي يصل ارتفاع المدرج الواحد منها إلى أضعاف مضاعفة لمساحة التراب المتراكم على سطحه وفي نفس الوقت فإن ساعديه يعملان هناك ( في أقصى القاع) باستخدام الوسائل الزراعية الحديثة والتي تستطيع إمكانياته الشحيحة أن توفر منها ما يكفي لزراعة أقل القليل من مساحات شاسعة لا يكاد بصرك يستطيع أن يطويها . إنه المزارع اليمني ( المعجزة ) الذي عكس الآية رأساً على عقب لكي يعيش وذلك بأنه قد اعتمد في توفير تلك الوسائل الزراعية الحديثة العالية التكلفة اللازمة لزراعة تلك السهول الشاسعة في القاع على ما شيدته أظافره من مدرجات صغيرة المساحة (هناك في أعلى القمة) بما توفره من دخول زراعية سريعة ومجزية تعود عليه من زراعتها بمحصولي البن والقات بمعنى أن الإنسان هناك ( في حجة) يمارس الزراعة بمفهوميها وهما : الزراعة ( كنشاط زراعي ) والزراعة (كنشاط اقتصادي ) والفرق بين المفهومين هو أن المفهوم الأول يعني الزراعة كنشاط يمارسه الإنسان الفرد بهدف الحصول على ما يتوقع الحصول عليه من إشباع لحاجاته المباشرة اليومية وهي الحاجات التي أصبحت في هذا العصر كثيرة متجددة ومتلاحقة بتسارع ليس له مثيل من قبل والتي يعجز النشاط الزراعي عن تلبيتها للمزارعين الذين يمارسونه إلا بزراعة محاصيل تتناسب وسرعة عائدها مع سرعة التجدد في هذه الاحتياجات وزياداتها المطردة كمحصول القات ( مثلاً ) وذلك حفاظاً على بقائهم في دائرة النشاط فحسب وهو ما يمارسه المزارعون هنا في مدرجاتهم الزراعية في أعالي القمم .
أما المفهوم الآخر ( الزراعة كنشاط اقتصادي ) فيعني أنه ذلك النشاط الذي يمارسه قطاع الزراعة ككل - كما يمكن أن يمارسه الإنسان الفرد الحقيقي أو الاعتباري - وذلك بهدف توفير كميات تجارية من المنتجات الزراعية المختلفة, وبناء الاقتصاد المحلي أو المشاركة فيه بشكل مفيد وإيجابي وذلك بتوفير ما تحتاج إليه القطاعات الاقتصادية الأخرى القائمة في المجتمع كقطاع الصناعة وقطاع التجارة الداخلية والخارجية وقطاع العمل وقطاع الخدمات وخصوصاً الخدمات المتعلقة بالنشاط الزراعي كخدمات النقل الداخلي للمنتجات الزراعية وتسويقها وخدمات الري المحمول في صهاريج على سيارات (وايتات ) وخدمات الرش والتسميد وغيرها من الخدمات المتعلقة بالمحاصيل الزراعية ذاتها كما أن الزراعة كنشاط اقتصادي يتوجب عليها أيضاً توفير أو تلبية الاحتياجات الدولية أو العالمية من المنتجات الزراعية المطلوب منها توفيرها وهذا ما يحاول المزارع اليمني في حجة أن يفعله في سهوله الشاسعة هناك في أقاصي القاع ، فهناك مساحة قدرها ( 11129 ) هكتاراً مربعاً مزروعة بأشجار الفواكه فقط منها مساحة قدرها (10890) هكتاراً مربعاً مزروعة بأشجار المانجو وحدها أي بنسبة تصل إلى ما يقرب من ( 97% ) من هذه المساحة وذلك بحسب ما أوضحته النتائج النهائية للتعداد الزراعي لعام 2002م أما عدد أشجار المانجو في المحافظة وكما توضحه أيضاً تلك النتائج فقد بلغ عام 2002م (672927) شجرة مانجو أي بنسبة تزيد قليلاً عن (71%) من عدد أشجار الفاكهة مجتمعة في المحافظة والتي وصل عددها في الزراعات التجميعية فقط إلى ( 942655 ) شجرة فاكهة خلال العام نفسه وذلك كما سوف نرى فيما يأتي من جداول إحصائية مأخوذة جميعها من النتائج النهائية للتعداد الزراعي عن محافظة حجة والتي اقتصرنا على تناول ما كان متعلقاً منها بمساحة الغطاء النباتي الواقع ضمن مساحة الحيازات الكلية للحائزين الزراعيين في المحافظة والمزروعة بالمحاصيل الحقلية والمحاصيل غير الحقلية ( المحاصيل البستانية ) وكذلك المغطاة منها بالأشجار البرية الأخرى كما يأتي :
(جدول 1) (( الغطاء النباتي الواقع ضمن الحيازات الزراعية في محافظة حجة ومساحته خلال عام التعداد الزراعي الأول 2002م )) .
ويلاحظ في الجدول السابق زيادة في مساحة المحاصيل الحقلية عن النتائج النهائية للتعداد الزراعي مقدارها (368) هكتاراً مربعاً هي زيادة في النتائج الأولية لمساحة القطن كما يلاحظ في مساحة المحاصيل غير الحقلية والأشجار الأخرى زيادة قدرها (352) هكتاراً عن مساحتها في الكتاب السنوي للإحصاء الزراعي هي مساحة أشجار خشب لم تدخل في الكتاب السنوي ، وعلى هذا الأساس يكون إجمالي مساحة المحاصيل الحقلية وغير الحقلية بزيادة (720)هكتاراً عن الرقم في الكتاب السنوي للإحصاء الزراعي والذي هو(122613) هكتاراً ، بمعنى أن إجمالي مساحة المحاصيل الزراعية الحقلية وغير الحقلية ( المساحة المحصولية) الداخلة ضمن الغطاء النباتي قد بلغت خلال نفس العام مساحة قدرها (123333) هكتاراً أي بنسبة (83.9 % ) من إجمالي مساحة الغطاء الأخضر في المحافظة وهي نسبة ممتازة إذ لا يعني كون الغطاء مساحة خضراء أنه يجب أن تكون كلها مزروعة ، وذلك لأنه ليس بالضرورة أن تكون كلها مساحة صالحة للزراعة بالرغم من كون تربتها تربة زراعية وهذا يعود إلى أن الشروط التي يجب توافرها في الأراضي الصالحة للزراعة كثيرة ومتعددة وما شرط (( التربة الزراعية )) المتوفرة في الغطاء النباتي إلا واحد فقط من تلك الشروط الكثيرة والمتعددة ولهذا نجد أن النتائج النهائية للتعداد الزراعي قد أوضحت مقدار المساحة الصالحة للزراعة في المحافظة خلال نفس العام 2002م وكانت (137323) هكتاراً أي بنسبة (93.4%) من مساحة الغطاء النباتي الأخضر الواقع في حيازة المزارعين ((المساحة الكلية للحيازات الزراعية)) .غير أن هذه المساحة الصالحة للزراعة ليس من الضروري أن تكون كلها مزروعة (أيضاً) ، وذلك خلال نفس العام بل انه من المستحسن ألا تكون كذلك، إذ أنه من الضروري أن تترك الأرض لتستريح موسماً (على الأقل) ثم تزرع في الموسم القادم وذلك لما لهذا الإجراء من أثر ممتاز في رفع خصوبة تربتها الزراعية ومن ثم رفع درجة كفاءتها الإنتاجية (( أي زيادة غلتها)) ولهذا نجد أن النتائج النهائية للتعداد الزراعي قد بينت أيضاً أن مساحة الأرض المزروعة فعلياً خلال العام 2002م من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة في المحافظة كانت (114088) هكتاراً أي بنسبة (83 %)تقريباً من مساحة الأرض الصالحة للزراعة ، وبنسبة (77.6%) من إجمالي مساحة الغطاء الأخضر أي ( من المساحة الكلية للحيازات الزراعية) في المحافظة عام 2002م .
بقي أن نشير إلى أن المساحة المحصولية تعني أنها جملة المساحات الزراعية التي ظلت خضراء بالمزروعات داخل نطاق الغطاء النباتي الأخضر خلال العام كامل فإن هذه المساحة أكبر من المساحة المزروعة فعلياً وذلك يعود إلى إمكانية تكرار زراعة هذه الأخيرة (كلها أو بعضها) أكثر من مرة خلال العام الواحد وهو ما يعرف بمعدل التكثيف الزراعي.
المساحة المحصولية على المساحة المزروعة فعلياً وهو هنا يساوي (1.081 هكتار/ هكتار)
بمعنى أن المساحة المزروعة فعلياً كانت قد زرعت بالكامل خلال موسم معين من العام ثم زرع منها ما مساحته ( 0.081) منها في موسم آخر خلال نفس العام .. (وعذراً من جميع المتخصصين في الإنتاج النباتي أو في المحاصيل الحقلية من هذا التبسيط الشديد لتعريف المساحة المحصولية ومعامل التكثيف الزراعي).
كان هذا فيما يتعلق بمساحة الغطاء النباتي المتمثل في المساحات الكلية للحيازات الزراعية في المحافظة وتفصيلاتها أما فيما يتعلق ببيانات الغطاء النباتي نفسه فكما هو واضح من الجدول رقم (1) ، فإنها تنقسم إلى قسمين كبيرين من المحاصيل الزراعية هما : المحاصيل الحقلية وهذه تشمل كل نباتات المحاصيل الحقلية المعروفة باستثناء الأشجار المعمرة كأشجار الفاكهة والبن والقات والحناء وأشجار الأخشاب كالسدر والطنب (مثلاً) وأشجار الغابات والاحراج كالطلح والقرض .. الخ . والتي لا تدخل ـ على أي حال ـ ضمن المحاصيل الحقلية بل تدخل ضمن القسم الثاني وهو قسم المحاصيل غير الحقلية والأشجار الأخرى وقد أوضحت النتائج النهائية للتعداد الزراعي المساحات الخضراء لكل منها في المحافظة خلال العام 2002م وذلك كما يلي:
أولاً : مساحات المحاصيل الحقلية :
(جدول 1-2) مساحة المحاصيل الحقلية المزروعة في محافظة حجة خلال العام 2002م موزعة بحسب نوع المحصول.
ويلاحظ في الجدول أعلاه أنه تم استبعاد مساحة المحاصيل البستانية من مساحة المحاصيل النقدية وهما محصولا البن والقات .
ثانياً : مساحات المحاصيل غير الحقلية :
وهذه تشمل مساحات محاصيل الفاكهة والبن والقات والأشجار الخشبية الأخرى وقد بينتها النتائج النهائية للتعداد الزراعي كما يلي :
منها 24 هكتاراً مشاتل فاكهة
(جدول 1 - 3 ) مساحة المحاصيل غير الحقلية المزروعة في محافظة حجة خلال العام 2002م موزعة بحسب النوع .
هذا ومن المعروف أن هذا النوع من الحاصلات (النباتية) يزرع في نوعين من الزراعة هما:
1- الزراعة التجميعية: وفي هذا النوع من الزراعة يمكن معرفة المساحة المزروعة بهذا النوع من الحاصلات أو ذاك كما يمكن معرفة عدد أشجارها وذلك من خلال عملية التعداد الزراعي (كما سوف نبينه فيما بعد) .
2- الزراعة غير التجميعية أو (المبعثرة) :- وفي هذا النوع من الزراعة فإنه من الصعب معرفة المساحة المزروعة بهذه الحاصلات وذلك نظراً لتبعثرها في أماكن شتى وإن كانت جميعها تقع داخل نطاق المساحة الإجمالية للغطاء النباتي الأخضر أو (كما هو الحال هنا) داخل نطاق المساحة الكلية للحيازات الزراعية . وبهذا فإنه تم الاكتفاء بأعداد هذه الأشجار في هذا النوع من الزراعة غير التجميعية (أو الزراعة المبعثرة) وعلى هذا الأساس فإننا نذكر هنا أن المساحات الموضحة في الجدول (1-3) هي مساحات المحاصيل النباتية في حالة الزراعة التجميعية لها فقط في محافظة حجة عام 2002م على أن هناك أعداداً كبيرة من أشجار المحاصيل المذكورة في الجدول المذكور (جدول 1-3) كانت في حالة زراعة مبعثرة في المحافظة ولم يتمكن التعداد الزراعي من التوصل إلى معرفة مساحتها نظراً لتبعثرها الكبير كما ذكرنا وإن كان قد توصل إلى معرفة أعدادها ولهذا فإننا هنا سوف نتناول هذا الجزء الهام من الغطاء النباتي الأخضر في المحافظة ((في حالة الزراعة التجميعية والمبعثرة))
وهكذا نجد أن أشجار المانجو والموز في المحافظة تستأثر بأكثر من 94 % من عدد أشجار الفواكه مجتمعة حيث يستأثر المانجو وحده بنسبة تزيد عن 69 % منها ويستأثر الموز بحوالي 25 % من عدد أشجار الفاكهة، وقد أوضحت النتائج النهائية للتعداد الزراعي أن زراعة المانجو تتركز في مديرية عبس حيث بلغت المساحة المزروعة بالمانجو في هذه المديرية عام 2002م مساحة قدرها 10243 هكتاراً تقريباً أي ما نسبته 94.1 من إجمالي المساحة المزروعة بالمانجو في المحافظة وما نسبته 92 % تقريباً من إجمالي مساحة الفاكهة ككل في المحافظة بل أن مساحة المانجو في جزيرة عبس تشكل نسبة 41.3% من مساحة المحاصيل غير الحقلية أي من مساحة المحاصيل البستانية بما في ذلك البن والقات والأشجار الأخرى والمشاتل . ونسبة 9 % تقريباً من إجمالي المساحة الفعلية المزروعة في المحافظة بمختلف الحاصلات النباتية عام 2002م من محاصيل حقلية وغير حقلية وأشجار أخرى ومشاتل.
 رئيس قسم الاحصاءات العامة في الإدارة العامة للإحصاء الزراعي

  

اضف تعليقك
اسمك :
عنوان التعليق :
الدولة :
بريدك الإلكتروني :
اضف تعليقك :

[ عودة إلى السوق | القائمة الرئيسية في المقالات | أرسل المقال لصديق ]
الجمهورية PDF
كتابات الجمهورية

نقاط على الحروف.. المصالحة الوطنية.. المفهوم والدلالات
عبدالله أحمد الذيفاني

القاعدة موبايل!!
زكريا الكمالي


راتب لكل شهيد
وليد البكس

ماذا يجري في تعز ؟
احمد عثمان


وعود المسرح الجديد
د.عمر عبد العزيز

الثنائية الأخطر!!
عبدالله الصعفاني


بدؤها « قات» .. وآخرها «زريبه»
عبدالرحمن غيلان

تشاور وتحاور
أحمد محمد المتوكل


سرٌّ جديد من أسرار جمعة الكرامة
د. رياض يحيى الغيلي

مشروع لرؤيا مستقبلية لشباب الثورة!
سيف العسلي

[ الـمـزيـد ]
كاريكاتير صحيفة الجمهورية
أرشيف الأخبار
مارس 2012
  1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
إختيارات القراء
اكثر خبر قراءة
مـــن اغتـال «جـــول»..؟!


اكثر خبر إرسال
مجلس النواب يوافق على طلب الحكومة بتأجيل تقديم تقريرها


اكثر خبر طباعة
باسندوة: لا نلوم من يتهمون الحكومة بالضعف لإصابتهم بـ«الخرف»

  
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2012 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 1.102 ثانية