خريطة ميدان التحرير تتغير مرة أخرى فى صباح يوم مليونية " الإنقاذ الوطنى"
أ.ش.أ
22-11-2011 | 08:51
خط اصغر
خط اكبر
7
 
عدد التعليقات
3310
 
عدد القراءات
 
تظاهرات ميدان التحرير

شهدت الساعات الأولى من منتصف ليل مليونية الإنقاذ الوطنى التى دعا إليها عدد من الأحزاب والقوى السياسية تحولًا ملحوظًا بخريطة ملامح ميدان التحرير، والذى يتوافد عليه حتى الآن أعداد كبيرة من المتظاهرين.

وتم رصد تطور فى الشكل الميدانى مع امتداد دور اللجان الشعبية إلى تأمين المنشآت الحيوية الواقعة فى نطاق ميدان التحرير من خلال تكوين ما أسموه" بدروع بشرية أمام المتحف المصرى ومجمع التحرير ضد أي هجمات محتملة لأي عناصر مدسوسة، على حد تعبيرهم، فيما تولى تأمين الجامعة الأمريكية عدد من موظفيها.

دخلت العناصر النسائية الشابة فى تكوينات اللجان الشعبية على مداخل ومخارج الشوارع المؤدية للميدان، لتشهد اختلافًا فى التركيبة العامة عن مليونية جمعة المطلب الواحد الأخيرة والتى طغا عليها التيار الإسلامى.

ميدانيًا انتشرت العيادات الطبية بكل أرجاء الميدان وتمركزت نقاطها فى الصينية الرئيسية بالحديقة العامة والمنطقة الموجهة للجامعة الأمريكية، فضلا عن استخدام مداخل مترو الأنفاق بمحطة السادات كوحدات طبية لعلاج المصابين.

فى السياق نفسه، قام عدد من المتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير بإنشاء مناطق ممرات آمنة لدخول وخروج سيارات الإسعاف التى انتشرت فى أنحاء الميدان، وشهد ميدان التحرير تنظيم عدد من المسيرات الحاشدة داخل الميدان التى تطالب بتسليم السلطة إلى حكومة إنقاذ وطنى، والتنديد بالعنف ضد المدنيين، فيما انتشرت ظاهرة المنشورات مجهولة المصدر وغياب البيانات الصادرة عن القوى والائتلافات السياسية، على غير المعتاد، التى تدعو المواطنين إلى المشاركة فى مليونية الغد.

فى مشهد متصل، شهدت محطة السادات بمترو الأنفاق ازدياد مدة التقاطر فى عربات المترو لنقل المواطنين وسط حالة من الارتباك والغياب الأمنى نتيجة أحداث الميدان، وقد انتشرت على جدران المترو الشعارات المنددة بالعنف ضد المدنيين لتحل تلك الشعارات بديلا عن أماكن الإعلانات، وسط امتلاء الساحات الداخلية للمترو بالغازات المسيلة للدموع ولجوء المواطنين والموظفين إلى استخدام الكمامات.

ووصف عدد من مسئولى المحطة حالة المحطة الرئيسية التى تربط الخطين الأول والثانى بأنها جيدة إلى حدما وسط الانفلات الأمنى وعدم وجود تأمين أمنى عليهم شخصيًا.. داعيًا إلى وجود تعزيزات من وزارة النقل للمساهمة فيما وصفوه بـ"الضغط غير المعتاد".

وقد تأثرت حركة البيع والشراء بمحلات وسط البلد، والشوارع المؤدية إلى الميدان مع أحداث الساعات الماضية، حيث انتشر بيع الأقنعة الواقية التى تراوحت أسعارها مابين 4 و 20 جنيها للواحد ، والنظارات الواقية ضد الغازات المسيلة للدموع 5 جنيهات، الصناعات الجديدة جاءت جانبًا إلى جانب مع الصناعات التقليدية التى تشهد تواجدًا على الأرصفة وفراشات الباعة الجائلين ، فيما لجأ عدد من أصحاب المحلات إلى إغلاق واجهات محلاتهم.


رابط دائم:

البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
7
احمد
22-11-2011 12:18ص
0-
0+
سوهاج
والله حرامممممممممممممممممممممممممممممم
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
6
خالد سيف الله
22-11-2011 11:46ص
0-
1+
يارب السلام والامن لمصر
ارجوا من الله الهداية وان ينجي مصر وأن يلتزم الشباب ووزارة الداخلية والمجلس العسكري بمصلحة مصر العليا اللهم ماوفق واحفظ مصر وشعب مصر
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
5
Dr.Ahmed
22-11-2011 11:36ص
0-
0+
Egypt
مصر طوال سنوات من رؤية البلاد تحت حكم مبارك لم يشغلنى الفساد والسرقه وكنت اعلم انه سيأتى يوم يحاسب فيه الفاسدون واللصوص,وقمع الشرطة وفسادها ولكن جل ما كان يقلقنى كان التجريف .نعم تجريف الانسان فقد عمد مبارك وحاشيته منذ بداية عام 86 ان يخلوا جميع الكوادر بشكل ممنهج وطريقة مدروسه وكنت ارى انحطاط الثقافة والعلم والمعرفة وغياب الرؤى والكفائات فيفزع قلبى كنت اعلم انهم يهدمون المستقبل وينهشون امال الغد ولكن الافه انى كنت من حزب الكنبه فى عهد مبارك مثلما انا الان!! وعندما تنحى اوخلع اواقيل او اى كان ما حدث معه كان شغلى الشاغل وما يقض مضجعى هو ان بلادى لا يوجد بها صف ثان قادر على تولى مقاديرها والادهى ان الشعب الذى طاله التجريف مثلما طال كل شىء فى البلاد نال منه ايضا الجهل والغباء والبلادة وانعدام الخلق لقد جرف الدين بتعاليمه السمحه واخلاقياته النبيله والدنيا بعلمها وعملها معا فقد حرص النظام السابق وكل اعوانه على ان يتحول المصريين الى اغنام تقاد وتهتم بالدفىء ليلا من برد قارس وبالشبع من جوع ضارى فكان له ما اراد . وعندما قيل ان الجيش تولى مقاليد الامور رقص قلبى فرحا اذ ان الجيش فى اذهاننا ك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
4
مواطن مصرى
22-11-2011 11:30ص
0-
0+
هل من عاقل بين ما يدعون أنفسهم قوى سياسية أو ثورية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!
هل من عاقل بين ما يدعون أنفسهم قوى سياسية أو ثورية؟ فى الحقيقة الاجابة فى منتهى الوضوح فلا عاقل داخل القوى السياسية (اخوان - سلفيون - علمانيون - متسلقى الثورة والسلطة)، وكذلك لا يوجد عاقل بين القوى الثورية الحقيقية والقوى الثورية المزيفة (البلاطجة - الإتلافات المفبركة و ...) وأيضا لا يوجد عاقل داخل المجلس العسكرى والتراخى أو الداخلية المتأمرة. والدليل أن مصرنا تحترق وتنهار أمام الجميع والكل يبحث فقط فقط فقط عن مصلحته الخاصة!!! كيف يصل إلى الحكم؟؟ كيف يعطل الانتاج؟؟؟ كيف يشيع الفوضى والخراب داخل البلد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ........ ؟؟؟؟؟؟؟ أين العقلاء؟؟؟ الاجابة فى أجازة طويلة جدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
3
محمد حسين احمد
22-11-2011 11:29ص
0-
0+
التحرير
ارحموا مصر
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
2
محمد حسين احمد
22-11-2011 11:29ص
0-
1+
التحرير
ارحموا مصر
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
احمد سمير
22-11-2011 10:30ص
3-
4+
يا فرحتي
يا فرحتي ... زغرتي يا اللي انتي مش غرمانه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق

اعلانات