بحث  
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
عن القوات البرية
أدوار إنسانية
المناطق العسكرية
المركز الاعلامي
الخدمات الإلكترونية
سلاح الصيانة
شعار سلاح الصيانة
سلاح الصيانة
سلاح الصيانة

 

يعد سلاح الصيانة من أهم الأسلحة في القوات البرية لما يقوم به من مسؤولية تجاه صيانة الأسلحة والمعدات والأجهزة والآليات ، والمحافظة على جاهزيتها لتعمل في مختلف الأحوال والظروف بكفاءة عالية ، وفقاً لنظام المستويات بدءاً من الصيانة الوقائية والصيانة المباشرة ثم العامة إلى مستوى القواعد الرئيسية، وتعتبر أول نواة لسلاح الصيانة كانت في عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله، عبارة عن ورش صغيرة تفي بمتطلبات ذلك الوقت إلى أن تم في عام 1369هـ إحداث تشكيل جديد يرتبط بهيئة الإمدادات وتموين الجيش سمي مساعد هيئة الإمدادات والتموين للصيانة والنقل ، وفي عام 1375هـ تم فصل سلاح النقل عن سلاح الصيانة .ولكن بقي سلاح الصيانة بالتزاماته الفنية تجاه أعمال الصيانة والتموين الفني وبخاصة تزويد الجيش العربي السعودي بالمعدات والآليات وبقطع الغيار وفق أحدث الأساليب فقد تم في عام 1382هـ الموافق 1963م وضع برنامج لإدارة آليات الجيش بالاستفادة من خبرات سلاح المهندسين الأمريكي ، وتم توقيع اتفاقية لتنظيم أعمال صيانة الأسلحة والعربات والآليات والتموين بقطع الغيار ، ويعد سلاح الصيانة أول من استخدم الحاسب الآلي في المملكة العربية السعودية لصالح القوات البرية في عام 1386هـ الموافق 1966م لإدارة أعمال التموين الفني آلياً للتزود بالمواد الرئيسية وقطع الغيار والكراسات الفنية ليكون بذلك أول من أدخل هذا النظام بعد شركة أرامكو السعودية ووزارة المالية ، وفي شهر يوليو من عام 1968م الموافق شهر جمادى الأولى 1388هـ تم تركيب حاسب آلي من نوع ( آي بي إم 360 ) في قسم التموين ، وتم تحويل العمل إلى النظام الآلي ليدار مركزياً من قيادة سلاح الصيانة ، واقتصر استخدام الحاسب الآلي على أعمال التموين الفني وبعض الأعمال الإدارية بسلاح الصيانة ولخدمة أفرع القوات البرية من ناحية أعمال الصيانة والتموين ، وقد أخذ سلاح الصيانة على عاتقه مسؤولية إكمال برنامج آليات الجيش في عام 1392هـ.  ،ويتولى سلاح الصيانة حالياً كافة أعمال الإدارة التموينية لصيانة جميع أسلحة وأجهزة معدات وعربات وآليات القوات البرية لتكون صالح لعمل في كل الأحوال والظروف ، كما أخذ على عاتقه بناء وتأهيل الكوادر الفنية من ضباط وأفراد وموظفين