سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
طلب : شرح مراكز الاحساس في خريطة برودمان - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=8417


العودة   اكاديمية علم النفس > الـقـاعـات الــعــامـــة > قـاعـة : طـلـبـات الاعـضــاء


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-29-2012, 05:58 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 23965
الدولة: ksa
المشاركات: 9
بمعدل : 0.01 يوميا

المنتدى : قـاعـة : طـلـبـات الاعـضــاء
افتراضي طلب : شرح مراكز الاحساس في خريطة برودمان

صفحة جديدة 1

السلام عليكم ورحمة الله.

احتاج شرح لمراكز الاحساس في خريطة برودمان, بحثت كثير لكن المصادر العربية شحيحه جدًا.

والانجليزيه لغتي ماتساعدني ع فهمها كويس

احتاجها ضروري وشكرًا












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور رشا اللهيبي   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 03-29-2012, 06:11 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: خريجـ/ ـة علم نفس
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 9444
الدولة: غـــزة
المشاركات: 19
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : رشا اللهيبي المنتدى : قـاعـة : طـلـبـات الاعـضــاء
افتراضي

وعليكم السلام
عزيزي رشا اللهيبيي
هذا ماساتطعت جمعه لك
منذ العصور القديمة حتى عصر بروكا الأدوات المستعملة لاستكشاف المناطق المخية كانت بسيطة جدا وتنحصر فقط، بالإضافة إلى العين كأداة للملاحظة، في الأدوات المستعملة لفتح الجمجمة وتشريح الخلايا المخية. بعد ظهور المجهر والمجهر الضوئي، وبعد ذلك المجهر المستعمل للأشعة الالكترونية- 1950-أصبح نسيج المخ يتضح أكثر فأكثر.
يعتبر jean Pierre changeux بداية القرن التاسع عشر بالمرحلة الذهبية لتحديد الباحات الدماغية.التشريحات الباطنية السريرية انطلقت مع Bouilland ثم مع بروكا.بعد ذلك قام برودمانBrodman بتجميع كل المعطيات المتعلقة بأدمغة القردة والإنسان.

مع Bouillandو Brodmanأصبحت الباحات الدماغية تتحدد بخلاياها و بوظائفها..يتم تصنيف هذه المناطق كالتالي:
- المناطق الحسية البدائية
- المناطق الحركية
- المناطق الترابطية
هذا التصنيف الذي يعود إلى برودمان 1908 استطاع من خلاله توضيح ما أصبح معروفا بخريطة برودمان la carte de Brodmannالتي .يقسم الدماغ فيها إلى 52 باحة مرقمة، كل واحدة تقوم بوظيفة خاصة . الباحة الرابعة تمثل الثنايا الأمامية التصاعدية التي تختص بالوظيفة الحركية. الباحة السابعة عشرة تقوم بتامين وظيفة النظر.الباحات 41 و 42 وجهة الناظرين temporales تختص بالسمع . الباحات 44 و45 تتطابق مع ثنايا بروكا.
على ما يبدو بيركسون لم يكن يتفق مع التأويلات العلمية لهذه المعطيات لهذا اعتبر فرضية تطابق الحالة النفسية مع الحالة الدماغية وكأنها نوعا من الجنون وهذا ما ستسعى العلوم العصبية لاحقا الى تفنيده.

لقد كان معروفا منذ القدم بأن وظيفة الجمجمة هي حماية الدماغ من جهة ومن جهة أخرى السماح لأعصاب الوجه والفكيين بالقيام بالحركات.المنطقة الدماغية تتكون من ثمانية عظام، أما منطقة الوجه فتتكون من أربعة عشرة عظم.بالنسبة للطفل الذي لا يتجاوز عمره ثمانية عشرة شهرا تظهر فتحات عظمية لأن عملية الانسداد لم تتم بعد، مما سيسمح للعلماء في ما بعد تأكيد بأن تلك الفتحات تساعد الدماغ على النمو منذ الولادة إلى حدود سن الثمانية عشرة شهرا.
مع القرن العشرين أصبحت معالم الجهاز العصبي واضحة وأصبحت المعطيات أكثر دقة مما كانت عليه في الماضي. المخ مع النخاع ألشوكي أصبح واضحا أنهما يشكلان الجهاز العصبي المركزي. المخ هو المسؤول عن الوعي، التفكير، التذكر و التحكم في جميع وظائف الجسم. كما أصبح معروفا بأن الدماغ هو المنطقة الأكثر أهمية، حيث يتكون من فصين يرتبطان بواسطة قناة le canal calleuxوهي قناة تتكون من ألياف عصبية كثيفة. القشرة الخارجية للدماغ أو ما يصطلح عليها cortexتتميز بثنايا كثيفة مما يزيد من مساحتها عند الراشد حيث تصل إلى حوالي 1,50إلى2 متر. تحتوي القشرة الخارجية للدماغ على حوالي 75في المأة من الخلايا الدماغية
تحديد وظائف المناطق الدماغية
كما سلفت الأشارة الى ذلك، حوالي سنة 1850، أكد الإنجليزي جاكسون أن إصابة أحد المناطق الدماغية المتخصصة لا يؤدي بالضرورة إلى الفقدان التام للوظيفة الدماغية .بالنسبة له كلما كانت الصيرورة معقدة وإرادية كلما كانت المناطق الدماغية التي يتم توظيفها متعددة. هذه الملاحظة قامت بهدم الأسس العلمية التي قامت عليها نظرية الأختصاص الوظيفي للدماغ البشري والتي كان يعتقد فيها أنصار بروكا وفرنيك. استطاع جاكسون أن يجعل الكل يعتقد بأن أي خلل عصبي سوف يِؤدي بالضرورة إلى اختلالات في سلسلة من الخلايا المتناسقة وليس إلى تدمير أحد المراكز العصبية كما اعتقد ذلك بروكا حينما قام بتشريح دماغ مريضه طان. يفند جاكسون هذا قائلا بأن هاته المراكز على المستوى الوظيفي تشتغل كمناطق لدمج وظيفة محددة؛ هكذا فجاكسون في واقع الأمر لا يعتقد في رفض تحديد المناطق الدماغية المختصة ولكن يرفض القبول بسهولة عملية التحديد.
رغم أن جاكسون قام بهذا التحديد سنة1850الا أننا نجده قريبا من التحديد ألمفاهيمي للكائنات الحية الذي قام بهJacque Monode حينما يقول "إن الكائنات الحية هي آلات كيميائية تنمو بواسطة التكاثر و يتطلب هذا التكاثر حصول ألاف من التفاعلات الكيميائية التي بواسطتها تتهيأ المكونات الأساسية للخلايا. هذا ما يصطلح عليه الأستقلاب le métabolisme"
هكذا فكل كائن حي مهما كان بسيطا يتحدد كوحدة وظيفية منسجمة ومندمجة، وهذا الانسجام الوظيفي يتطلب تدخل نظام موجه وضابط للتفاعلات الكيميائية. حسب هذا الأعتقاد البيولوجي الجديد فالكائن الحي هو آلة تبني ذاتها بذاتها وبنيتها ليست مفروضة من طرف قوى خارجية، بالعكس هذه البنية تتحقق بشكل مستقل وبواسطة تفاعلات داخلية بناءة. التفاعلات البناءة هي مجهرية وجزيئية وهذه الجزيئيات هي في غالبيتها بروتينات تقوم بتحديد مسار حركية الآلة الكيميائية وتؤمن انسجامها. هذه النظرة البيولوجية الجديدة لم تكن ممكنة لو لم يكن من وراء تكوينها ظهور علم جديد اسمه بيولوجيا الجزيئات. لقد أكد هذا المجال العلمي الجديد بأن البروتينات تتميز بخصائص نمطية بمعنى قدرتها على التعرف على جزيئات أنواع أخرى من البروتينات انطلاقا من شكلها وبنيتها.هذه الخصائص هي خصائص تمييزية وربما معرفية كما يؤكد ذلك جاك مونود Jaques monode تتمحور هذه الخصائص حول ثلاثة وظائف:
- الوظيفة التحفيزية fonction catalytique
- الوظيفة التقويميةfonction régulatrice
- الوظيفة البنائيةfonction constructrice
يؤكد جاك مونود بأنه أصبح من الممكن القيام بدراسة الخصائص الوظيفية للبروتينات دون اللجوء إلى دراسة بنيتها الخاصة. إلى حدود سنة 1970 وهي سنة صدور كتاب جاك مونود تم التعرف الدقيق لـ15 بروتينات فقط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
تطور القشرة المخية وباحاتها
1- قديما :
اعتقد أرسطو وقبله المصريون القدامى بأن الدماغ مكون من الماء و التراب ووظيفته هو القيام بتبريد الجسم للحفاظ على درجة الحرارة عكس ارسطوا نجد أفلاطون ومعه أبيقور تعاملا مع الدماغ على أنه مركز التفكير ومعهم ظهرت نظرية ما يسمى المركزية العصبية التي تم الاعتقاد بها وقد ساهمت في التعرف أكثر على المخ البشري، بعد قرون عدة من L’immatérialité de l’âme الاعتقاد في هذه النظرية بدأت إلى الظهور نظرية مغايرة هي نظرية لا مادية الروح
وقد عملت هذه النظرية من تعطيل عملية استكشاف الإنسان لدماغه .
خلال القرن العشرون مع التطور العلمي الهائل لتقنيات الاستكشاف تم تأكيد النظرة الأفلاطونية للدماغ البشري .بدأت مع باستكشاف الثنايا الدماغية الموجودة مع بداية القرن التاسع عشر Willis D’oxford القرن السابع عشر حيث قام بدأ لحديث من جديد عن المناطق الدماغية كمراكز عصبية متخصصة
بدأ هذا مع ما يسمى نظرية :
1828-1757GALL : أول نظرية تعتبر شاملة عن كيفية عمل الدماغ التي وضعها جال Phernologyفراسة الدماغ - 1832-1758 و اللذان افترضا أن القشرة الدماغية و تلافيفها تتكون من خلايا وظيفية موصولة مع Suprzheim
جذع الدماغ و النخاع الشوكي ، ووجدوا أن القشرة الدماغية ترسل إلى النخاع الشوكي و ميزا كذلك أن النخاع الشوكي يحوي خلايا ترسل على العضلات كذلك قالا بوجود نصفي الدماغ المتماثلين من جهة نظرهما وإنهما يتصلان بالجسم الجاسئ ، واعتقد جال إن الأجزاء المختلفة من القشرة الدماغية لها وظائف مختلفة .
إن نظرية فراسة الدماغ تقول إنه إذا كان هنالك منطقة في الدماغ كبيرة من حيث الحجم فإن يقابلها من الجمجمة سوف يصبح كبيرا أيضا ، ومن جهة نظرها أن كبر هذه المنطقة في الدماغ يعني تطورا في وظيفتها. وبالمقابل فإن عدم بروز أو كبر منطقة معينة في الجمجمة تشير إلى إن المنطقة التي تقابله بالقشرة الدماغية غير متطورة ولاقت النظرية قبولا عاما وتم تطوير أدوات خاصة بها من مثل قبعة فراسة الدماغ من أجل تحديد وبدقة البروزات أو الانبعاج في الجمجمة وذلك من أجل عمل تنبؤ دقيق عن العمليات النفسية من حيث قوتها أو ضعفها.وهكذا شكل جال أساس التمركز والتي تقول أن وظائف الدماغ تتحدد أو تتمركز في جهة او في منطقة معينة من القشرة الدماغية وحيث افترض أن اللغة تتمركز في الفص الأمامي وساعد على إدراك العلاقة بين الدماغ والسلوك .
ثم جاء بعد ذلك بير فلورنس 1794-1876 وهو تجريبي فرنسي والذي ساهم في اختفاء نظرية فراسة الدماغ وطور أساليب في إزالة أو جرح في أجزاء من أدمغة الحيوانات لدراسة سلوكها نتيجة للإزالة أو التلف وتتضمن إزالة جزء صغير من القشرة الدماغية ومن ثم ملاحظة سلوك الكائن الحي وكذلك ملاحظة شفاءه إذا حصل وبعد إزالة أجزاء من القشرة الدماغية فان الحيوانات في البداية تحركت قليلا ثم فشلت في الاكل والشرب ولكن مع مرور الوقت شفيت هذا النمط من فقدان الوظيفة واستعادتها بقي موجودا خلال جميع تجاربه وبالتالي لم يقدم دعما لفكرة أن أجزاء مختلفة من القشرة الدماغية لها وظائف محددة وخلص فلورنس إلى أنه لا يوجد للوظائف في القشرة الدماغية.
بول بروكا 1880-1824 : قدم مريضا فقد القدرة على الكلام وكان يقول فقط تنك حيث سمي بعد ذلك تنك وكان يعاني من شلل في الجزء الأيمن من جسمه وماعدا ذلك فهو يبدو طبيعيا ، وتوفي تنك عام 1861 وعدها أجريت له تشريح لدماغه بعد الوفاة تبين أن مكان التلف كان في الفص الأمامي الأيسر ويرجع بروكا الفضل في وصف العرض السلوكي الحبسة والذي يشمل عدم القدرة على الكلام على الرغم من إن جهاز النطق سليم والفهم سليم وربط هذا العرض بجزء من الدماغ وتطويره بمفهوم القشرة المسيطرة للغة في النصف الأيسر و النصف الأيمن من الدماغ ، ومن هنا تطرقت فكرة النصف الأيمن والأيسر.
وعلى الرغم من أن الأعراض الإكلينيكية التي وصفها بر وكا كانت موصوفة من قبل و جال و بوليقغى مميزا ور د وأبرويتن الذين قالوا بعلاقة الفص الأمامي باللغة و بالرغم من أن تحليلاته لتشريحية قد انتقدت و اعتراف بروكا بذلك، إلا أنه يبقى مميزا وذلك في مساهمته في نظرية التمركز ووصفه الإكلينيكي لآثار التلف الدماغي و التشريح العصبي، وتقديرا له سمية منطقة بروكا وهي تقع في الأمامي الأيسر و سمية الناتجة عن التلف بحبسة بروكا .
وانتقد بروكا من طرف فيرنيك 1848-1904 الذي توصل إلى أن هناك أكثر من منطقة في الدماغ مسؤولية عن اللغة، و كان أستاذ فيرنك ثيودور منيرت 1833- 1892أول من اقترح أن القشرة الدماغية الموجودة في الفص الصدغي خلف منطقة بروكا هو جزء من القشرة الذي يستقبل ارسالات من الأذن ، ولذلك فهي قشرة دماغية سمعية، وكذلك فقد شك في العلاقة بين السمع و الكلام، بوصف مرضين يعانون من تلف في هذه المنطقة وفي الإرسالات إلى هذه المنطقة .إلا أن فينك قام بإعطاء
وصف مفصل عن هذه الحالات من الحبسة المرتبكة بتلف في الفص الصدغي و سميت باسم حبسة فيرنك. وقد وفر نموذجا يوضح تنظيم اللغة في النصف الأيسر من الدماغ وهو برمجة متتابعة في منطقة فيرنك وفي منطقة بروكا، ويقول أن لانطباع لأصوات الأشياء يخزن في منطقة فينك ثم ترسل عبر ممر منطقة بروكا حيث هناك التمثيلات للحركات الصوتية .
الدراسات الالكتروفسيولوجية : فرتش 1838-1929 وهزق 1838-1907 استعملا أسلوبا لإثارة الدماغ كهربائيا وذلك عن طريق أقطاب كهربائية توضع على سطح القشرة الدماغية أو داخلها ومن ثم إيصال تيار كهربائي بسيط . هزق استطاع في البداية إحداث حركة في العين عن طريق إثارة الفص الصدغي ، ثم تابع مع فريتش تجاربهم على الحيوانات حيث لاحظ أن إثارة القشرة الدماغية تؤدي إلى حدوث حركات.
مساهمات هوجلنجر و جاكسون-1991 1835: أول من أوجد علم الأعصاب الحديث وهو من أوجد مفهوم التنظيم الهرمي لوظائف الدماغ.وأن الجهاز العصبي يتكون من طبقات المنتظمة في هرم وظيفي ، وكل مستوى أعلى من هذه الطبقات يسيطر على سلوك أكثر تعقيدا وتتم هذه السيطرة أيضا من خلال الطبقات الأسفل أو الدنيا.
وبعده جاء هيد الذي أعاد صياغة ملاحظات جاكسون كلما كانت الصيرورة معقة وارادية كلما كانت المناطق الدماغية التي يتم توظيفها متعددة ، وهذه الأخيرة كانت ضربة قوية للذين كانوا يعتقدون باختصاص المناطق الدماغية وانفرادها بوظائف.
ثم ظهرت فرضية النيورون تقول إن الجهاز العصبي يتكون من وحدات منفصلة مستقلة هي الخلايا العصبية وتتفاعل مع بعضها البعض و لكنها غير متصلة جسديا . وبالمقابل فرضية الشبكة العصبية والتي تقول إن الجهاز العصبي يتكون من شبكة متداخلة من الألياف العصبية وعلى المستوى الخلوي إن نظرية النيورون تلقى دعما اعتمادا على ما توفره من حلول .


المناطق الدماغية هي المناطق المحددة سواء بخلايا أو بوظائفها يتم تصنيف هذه المناطق كتالي :
- المناطق الحسية البدائية – المناطق الحركية – المناطق الترابطية، وهذا التصنيف يعود إلى برودمان 1908 والذي سميت بخريطة برودمان والذي قسم الدماغ إلى 52 باحة مرقمة كل واحدة تقوم بوظيفة خاصة وكان هذا التقسيم ليس بعشوائي حيث كانت العلاقة بين التركيب والوظيفة إلى حد ما معقولة ، مثال المنطقة 1و2 في القسم العلوي المنطقة 17 تقابل القشرة الأولية البصرية لذا سميت الباحة 17 المنطقة البصرية .إلا ان مناطق برودمان مع الدراسات الحديثة فهي تجدد ويضاف لها أرقام وحروف وأسماء جديدة، وهذا قد يكون في الباحة الواحدة
تعريف الباحة:
الباحات القشرية هي مناطق تستدخل فيها المعلومات ليتم تحليلها وتفسيرها و تتواجد على مستوى سطح القشرة المخية ولها وظيفة خاصة ومزدوجة حسية وإدراكية.
تعريف القشـــــرة:

هي طبقة رقيقة جدا تتكون من مـادة رمـادية إستجابية وتشتمل على أجسام الخلايا العصبية التي ترسل عصبوناتها عميقا إلى المادة البيضاء ، وتشتمل على المنـاطق الوظيفية لدمـاغ ، هي ليست ملساء وإنمـا تحتي على عـدد مـن التلافيف الأثلام أ الأخـاديد الفصوص والعقـــد .
التلافــيف : وهي امتدادات للمادة الرماية تغوص عميقا وسط المادة البيضاء مكونة تلك الطيات والثنيات كلما ازداد عدد الثنيات كان الإنسان أكثر ذكاء .
الأثلام أو الأخـاديـد: عبارة عـن خطـوط سطحية تقسم المخ إلى عـدة أجـزاء وظيفية معروفة وأهم الأخـاديــــد خمســـة هـــــي :
ا-الأخـــدود الجـانـي الوحشـي: ويـدعـى أيضـا أخـدود سلفيـان ، عبـارة عـن ثلـم عميـق فوق الجـزء الصدغــي باتجـاه الخلف ثم يستمـر السطـح العلوي الوحشـي وهــو الـذي يحـدد الخـط الثانـي يقسم المـخ إلى تلا فيف وتــــوجـد عليـه منطقتـا الكـــلام أو السمــع .
ب-الأخـدود المـركــزي:يبـدأ مـن مـركـز الطـرف العـلوي باتجـاه الأمـام والأسفـل باتجـاه أخدود سلفيـان ويقـع بين منطقتـي الحـركـة والإحسـاس.
ج- الأخـدود الحزامي: هو ثلـم ناشئ عـلى السطـح الأوسـط باتجـاه الخلف بموازاة الجسـم الثقفي الـذي هـو عبـارة عـن أليـاف تربط كـرتي المخ بعضها ببعـض و توجد أسفله منطقة و الانفعال.
د-الأخـدود المهمـازي: هـو أخـدود قصيـر وعميـق يبـدأ مـن النـاحيـة الخلفيـة للجسـم الثقفي وينقسم إلى أخـدودين فرعيين أحـدهمـا مهمـازي والآخـر صـدغـي – قـذالي وتـوجـد حـولـه منطقــة الرؤية.
-الأخدود الفرعي: يسير موازيا للطرف الأوسـط ويحـدد الحـد الجـانبي تـلافيـف حصـان البحـر حيث مـركـز التقسيـم الواعـــي للشـم .
الفصوص: ينقسـم المخ بواسطـة الأخـاديد إلى عـدد مـن الفصوص أو المنـاطق وهـي :
الفـص الجبـــــــــــــهوي Frontal
الفص ألجــــــــــــــداريPariétal
الفـص الصدغــــــــــــي Temporal
الفـص القذالـــــــــــــــي Occipital
د- العقـد القـاعـديـة
عبـارة عـن كتـل صغيرة مـن المـادة الرمـادية ( السنجابية) على جانبي المهـاد وهمـا : النـواة العدسيـة ، والنـواة المذنبـة ، اللتـان تشكـلان معـا جسمـا يـدعـى ( الجسـم المخـطط ) الموجـود في النتـوء الـوحشـي لكـرة المـخ ، وتمـر منـه الأليـاف العصبيـة إلى عنـق الـدمـاغ ، والـدور الأسـاسي للعقـد القـاعـديـة هـو دور تثبيطي ، أو مـانـع للجهـاز خـارج الهـرم .
النصوص الجدارية الخلفية : تقع خلف الفصوص الأمامـية في المنطقة العليا الخلفية مـن الدمـاغ تتعامل مع الإحسـاسات الحديدية تقـوم بمعالجة اللغـة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المناطق الدماغية هي المناطق المحددة في
الدماغ سواء بخلاياها أو بوظائفها.يتم
تصنيف هده المناطق كالتالي:
- المناطق الحسية البدائية
- المناطق الحركية
- المناطق الترابطية
هدا التصنيف يعود إلى برودمان 1908 أو ما
يصطلح عليه خريطة برودمان la carte de
Brodmann.يقسم برودمان الدماغ إلى 52 منطقة
مرقمة، كل واحدة تقوم بوظيفة خاصة .
المنطقة الرابعة تمثل الثنايا الأمامية
التصاعدية التي تختص بالوظيفة الحركية.
المنطقة السابعة عشرة تقوم بتامين وظيفة
النظر.المناطق 41 42 وجهة الناظرين temporales
تختص بالسمع . المناطق 44 و45 تتطابق مع
ثنايا بروكا.
أول نظرية تخص وظائف الخلايا العصبية
للدماغ هي نظرية الاختصاص الوظيفي لكل
منطقة دماغية. تعود هده النظرية إلى
برودمان
في بداية القرن صرح بيركسون قائلا بأن
فرضية تطابق الحالة النفسية بحالة
الدماغ تبدو نوعا من الجنون
الإنجليزي جاكسون، حوالي سنة 1850 أكد أن
إصابة أحد المناطق الدماغية المتخصصة لا
يؤدي بالضرورة إلى الفقدان التام
للوظيفة الدماغية.بالنسبة لجاكسون كما
هو الشأن لـ Head الذي أعاد صياغة ملاحظات
جاكسون . كلما كانت الصيرورة معقدة
وإرادية كلما كانت المناطق الدماغية
التي يتم توظيفها متعددة. هده الملاحظة
كانت بمثابة الضربة القاضية لأولئك
الدين يعتقدون باختصاص المناطق
الدماغية بوظائف محددة والإنفراد
بها.يقول جاكسون إن أي خلل عصبي سوف
يِِِِؤدي بالضرورة إلى اختلال في سلسلة
من الخلايا المتناسقة وليس إلى تدمير
أحد المراكز العصبية. هاته المراكز على
المستوى الوظيفي تشتغل كمناطق لدمج
وظيفة محددة. الأمر هنا لا يتعلق برفض
تحديد المناطق الدماغية المختصة ولكن
يرفض القبول بسهولة التحديد.
هدا التحديد الجديد يحيلنا إلى التحديد
ألمفاهيمي للكائنات الحية الذي قام
بهJacque Monode حيث يقول إن الكائنات الحية
هي آلات كيميائية تنمو بواسطة التكاثر
الدي يتطلب حصول ألاف من التفاعلات
الكيميائية التي بواسطتها تتهيأ
المكونات الأساسية للخلايا. هدا ما
يصطلح عليه الأستقلاب le métabolisme
كأي آلة، كل كائن حي مهما كان بسيطا
يتحدد كوحدة وظيفية منسجمة ومندمجة.
الانسجام الوظيفي للآلة الكيميائية
يتطلب تدخل نظام موجه وضابط للتفاعلات
الكيميائية.
الكائن الحي هي آلة تبني ذاتها بداتها
وبنيتها ليست مفروضة من طرف قوى خارجية.
هده البنية تتحقق بشكل مستقل بواسطة
تفاعلات داخلية بناءة.التفاعلات
البناءة هي مجهرية وجزيئية وهده
الجزيئيات هي في غالبيتها بروتينات. هده
البروتينات هي التي تحدد مسار حركية
الآلة الكيميائية وتؤمن انسجامها. تتميز
البروتينات بخصائص نمطية بمعنى قدرتها
على التعرف على جزيئات أنواع أخرى من
البروتينات انطلاقا من شكلها
وبنيتها.هده الخصائص هي خصائص تمييزية
وربما معرفية تتمحور حول ثلاثة وظائف:
- الوظيفة التحفيزية fonction catalytique
- الوظيفة التقويميةfonction régulatrice
- الوظيفة البنائيةfonction constructrice
يمكن القيام بدراسة الخصائص الوظيفية
للبروتينات دون اللجوء إلى دراسة بنيتها
الخاصة. إلى حدود سنة 1970 وهي سنة صدور
كتاب جاك مونود تم التعرف الدقيق لـ15
بروتينات فقط.
البروتينات هي جزيئات كبيرة من وزن
جزيئي poids moléculaire يتراوح ما بين 10000 و
1000000 أو أكثر. ص6












عرض البوم صور هناء مصباح   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2012, 09:04 AM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: طالبـ/ ــة علم نفس
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 23965
الدولة: ksa
المشاركات: 9
بمعدل : 0.01 يوميا

كاتب الموضوع : رشا اللهيبي المنتدى : قـاعـة : طـلـبـات الاعـضــاء
افتراضي

شكرًا جزيلًا هناء : )












عرض البوم صور رشا اللهيبي   رد مع اقتباس
إضافة رد
صفحة جديدة 1


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

صفحة جديدة 1


الساعة الآن 02:12 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام