تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
السبت old هـ. الموافق 01 ديسمبر 2007 العدد 5164
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 3016 يوم . عودة لعدد اليوم

افتح يا سمسم أبوابك نحن الأطفال ..

يعتبر "افتح يا سمسم" من أشهر مسلسلات الأطفال، حيث أنتجته مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي وهو مسلسل تعليمي ترفيهي وهو النسخة العربية من المسلسل شارع السمسم، إلا أنه تم تقديمه بهوية عربية وفقا لقيم ثقافية وفكرية عربية. ولعل التميز الذي حققه هذا المسلسل هو قدرته على الدمج بين الشخصيات الحقيقية وبين الشخصيات "الدمى" ما أضفى جمالا وقيمة ترفيهية كبيرة، ليس ذلك فقط، بل إن اللغة التي قدم بها هذا المسلسل ساهمت كثيرا في تعويد الأطفال على اللغة المدرسية والتي يتعامل بها الأطفال بالمدرسة، حيث تم اعتماد اللغة العربية الميسرة والتي يتفهمها الطفل دون صعوبة.

ولعل اختيار الشخصيات "الدمى" وهوياتها، في جو مليء بالمرح أسهم بشكل كبير في تقبل الطفل للمعلومات والنصائح التي كان يمررها أبطال المسلسل، ولذا نجد أن الكثير ممن شاهدوا المسلسل مازالوا يذكرون شخصيات: نعمان، ملسون، ضفدع كامل، أنيس، بدر، قرقور، وكعكي، حتى تحولت هذه الشخصيات إلى أيقونات معروفة ومشهورة في عالمنا العربي بشكل واسع.

إن ما قدمه برنامج افتح يا سمسم من تعريف الأطفال بالعالم العربي والصناعات التي يتقنها أهل كل بلد، والعد التنازلي والتصاعدي ومبادئ الحساب، والتعرف على الكثير من الحرف اليدوية، وتهجئة الحروف، ومعرفة كم كبير وجديد من الكلمات، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الصحية والثقافية، أسهم في توسيع مدارك الطفل، ونقله نقلة نوعية من خلال كل مرحلة يعيشها الطفل.

مسلسل افتح يا سمسم تم إنتاجه في أجزاء ثلاثة، كانت من المتعة والترفيه والتثقيف بمكان أن الجيل الذي شاهدها مازال يذكرها، خصوصا أنها أسهمت في بناء ثقافة جيل بأكمله، من خلال التعليم المحبب القريب إلى ذهنية الطفل. إن جيل الأطفال اليوم بحاجة إلى مثل برنامج افتح يا سمسم .. برنامج يتناول حياة الطفل ويتعاطى معها بالتعليم والتـثـقيف والترفيه، بلغة عربية فصيحة بسيطة يتعلم منها الطفل حب اللغة العربية. ويبقى التساؤل .. هل ستقوم مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي بإنتاج أجزاء جديدة من مسلسل افتح يا سمسم؟


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل