موقع الحج والعمرة - موجز المسرد التاريخي لزمزم
الصفحة الرئيسية > الكعبة المعظمة والحرمان الشريفان عمارة وتاريخا > المسجد الحرام عمارة وتاريخا > مسرد أوليات المسجد الحرام > موجز المسرد التاريخي لزمزم

موجز المسرد التاريخي لزمزم

  1. تقع بئر زمزم بجوار مقام سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام , أمام الكعبة المشرفة مما يلي الحجر الأسود على بعد 18 مترا منه , كما ذكره صاحب مرآة الحرمين.

    وأول ميلادها كان في عهد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حينما ترك زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل بواد غير ذي زرع بأمر من الله تعالى , وارتفعت إيمانية هاجر عندما سألته لم تتركنا؟ فهل أمرك الله بهذا؟ قال: نعم قالت: إذا لن يضيعنا. وحين نفد ماؤها سعت سعيها بحثا عن الماء بين الصفا والمروة , وبعدما استفرغت جهدها جاءها الجواب الإيماني من الله سبحانه وتعالى بأن فجر من تحت قدم وليدها زمزم إحياء لذكرى علو إيمانها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  2. لما انفجرت زمزم تحت أقدام وليدها إسماعيل عليهما السلام حوضت أم إسماعيل عليها بتراب يحجز الماء خشية أن يفوتها قبل أن تأتي بشنتها وتقول زمي زمي , فلذلك سميت زمزم (ولو تركته بدون تحويض لكانت عينا معينا يجري).
  3. طمرت زمزم ودفنت وعفا موضعها بسبب الظروف السياسية التي أدت إلى إهمالها والظروف الجغرافية فأخرجها عبد المطلب من محبسها بأمر إلهي منامي.
  4. زمزم بسببها تعرض عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم للذبح وفاء لنذر أبيه ولكن الله الذي جعل زمزم سببا لحياة إسماعيل لا يمكن أن يجعل منها سببا لقتل أحد فهي ماء الحياة , لذلك كانت زمزم هي أيضا معتقة عبد الله من الذبح بأن أجرى الله الوسائل على يد عبد المطلب لإنقاذه من ذلك الذبح.
  5. زمزم سبب في جعل الدية مائة من الإبل وهو الفداء لعبد الله واعتمدتها الشريعة الإسلامية بعد ذلك.
  6. زمزم معتقة المتضلع منها من صفة النفاق.
  7. زمزم شراب ضيفان الله عز وجل الذين يزورون بيته.
  8. عاش أبو ذر على ماء زمزم فقط ثلاثين يوما فسمن منها حتى تكسرت عكن بطنه.
  9. ماء زمزم مفضل على سائر المياه لأن سبب نبعه نبي وأمه وإيمان عال. وواسطته ركلة جبريل وموقعه بجوار الكعبة أقدس بقعة على وجه الأرض , ومنبعه ثلاث جهات مشرفة جهة الركن الأسود والمروة والصفا , وشرب منها الأنبياء والأصفياء والأتقياء ومنها غسل قلب النبي صلى الله عليه وسلم , وكان صلى الله عليه وسلم يستجلب ماءها إلى المدينة المنورة تبركا وتسوغا واستعذابا. وهو لما شرب له وطعام طعم وشفاء سقم.
  10. أصل تولي سقاية زمزم بمكان معد بجوارها بعد حفر عبد المطلب بن هاشم لها كان لعبد المطلب ذاته فلما توفي تولى أمر السقاية ابنه أبو طالب , فاستدان من أخيه العباس عشرة آلاف درهم إلى الموسم فصرفها وجاء الموسم ولم يكن معه شيء , فطلب من أخيه العباس أربعة عشر ألف درهم إلى الموسم القابل فشرط عليه إذا جاء الموسم ولم يقضه أن يترك له السقاية فقبل ذلك , وجاء الموسم فلم يقضه فترك له السقاية , فكانت بيد بني العباس بن عبد المطلب وولده إلى أن انقضت خلافتهم.

    ويقول أيوب صبري في كتابه (مرآة جزيرة العرب): ولما تولى بنو العباس الخلافة حالت أعمال الملك دون قيامهم بأمر السقاية , فكانوا يعهدون إلى آل الزبير المتولين التوقيت في الحرم الشريف القيام بأعمال السقاية بالنيابة , ثم طلب الزبيريون من الخلفاء العباسيين ترك السقاية لهم , فتركوها لهم بموجب منشور. إلا أنه نظرا لكثرة الحجاج فقد اشترك معهم آخرون في العمل باسم الزمازمة. (انتهى)


    ثم إن الأتراك العثمانيين ثبتوا آل الزبير في عمل السقاية ولا تزال رئاستها بيدهم إلى اليوم. وآل الزبير هؤلاء يعرفون اليوم (ببيت الريس) .

  11. وكان على زمزم قبة وغرف مستودعات ومستبرد لدوارق ماء زمزم , ولكن ذلك هدم عام 1383هـ حين اضطر عمل التوسعة ذلك.

تالي سابق
تطوير  حرف لتقنية المعلومات ... حقوق الطبع © 2005 جميع الحقوق محفوظة... e-mail address:info@al-islam.com