مصادر أمريكية: المقاتلات المغربية تشارك في الهجمات التي يشنها التحالف على «داعش» في سوريا والعراق

محمود معروف

الرباط – «القدس العربي» كشفت مصادر أمريكية عن مشاركة طائرات مغربية في هجمات ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا في إطار الهجمات التي يشنها التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة أمريكية، فيما تواصل السلطات المغربية حملتها الاستباقية ضد الناشطين والمناصرين لهذا التنظيم بالمغرب.
وقال تقرير للجيش الأمريكي نشره موقع «أ.ب.س. نيوز» الأمريكي حول طائرات F16 المشاركة في الحرب على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام ان طائرات مغربية تشارك في تنيفذ طلعات ضد «داعش».
وكشف التقرير أن المغرب يتوفر على 24 طائرة حربية من طراز F16، بعث أربعة منها للمشاركة في الحرب على «داعش»، وأن من بين الأسباب التي دفعت الرباط إلى الإقدام على هذه الخطوة يكمن في «اختبار القدرات القتالية لطائرات F16»، حيث لا تزال هذه الطائرات، إلى الآن، تنفذ طلعات جوية بالعراق وسوريا.
وقال التقرير ان كلا من المغرب والأردن والإمارات العربية المتحدة يشاركون في الحرب بطائرات F16، وذلك إلى جوار طائرات سلاح الجو الأمريكي وهو الأمر الذي «يساعد على الرفع من القدرات القتالية للطيارين المغاربة وأيضا معرفة مدى قدرة طائرات F16 على تحقيق نتائج عسكرية حاسمة».
ويورد التقرير الذي أعاد موقع هسبرس نشره أن المقاتلات المغربية جرى إرسالها مع طيارين إلى الخليج، وهي تنخرط منذ أسابيع في قصف «تنظيم داعش»، وذلك في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. وهو ما قد يفسر توجس الأمنيين المغاربة من عمليات إرهابية قد تطال المغرب، ويوضح نوعا ما دواعي نشر مجموعات «حذر» بعدد من المدن المغربية.
وقررت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بسلا، إدانة 8 متهمين والبراءة لـ3 قاصرين توبعوا في ملفات منفصلة من أجل قضايا لها علاقة باستقطاب وتجنيد مغاربة للالتحاق بسورية والعراق.
وقضت المحكمة بخمس سنوات سجنا نافذا في حق ثلاثة متهمين، بعد مؤاخذتهم بتهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتقديم مساعدات عمدا لمن يرتكب فعلا إرهابيا، وتحريض وإقناع الغير لارتكاب أفعال إرهابية، مع حالة العود».
ويوجد من بين هؤلاء المتابعين الثلاثة، الذين كانوا ضمن من التحقوا بسورية والعراق، متهم التحق بـ «جماعة الدولة الإسلامية في بلاد الشام»، وشارك في مجموعة من المعارك ما أدى إلى إصابته برصاصتين في رجله اليمنى، حسب ما صرح به أمام المحكمة.
وقضت المحكمة بأربع سنوات حبسا نافذا في حق متهم واحد، وبثلاث سنوات حبسا نافذا في حق أربعة متهمين، بعد إدانتهم بتهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، والانتماء الى جماعة دينية محظورة وعقد اجتماعات بدون ترخيص مسبق».
وقضت المحكمة بسنتين حبسا وسنة نافذة وأخرى موقوفة التنفيذ في حق متهم تم ترحليه من إسبانيا إلى المغرب وتوبع بتهم «تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف الى المس الخطير بالنظام العام، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، وعقد اجتماعات بدون ترخيص مسبق».
كما قضت المحكمة في حق قاصر بستة أشهر حبسا نافذا بعد مؤاخذته من أجل «الإشادة بأفعال إرهابية، فيما برأت ساحة قاصرين اثنين كانا يتابعان في حالة سراح مؤقت.
وقررت المحكمة إرجاء النظر إلى 29 كانون االثاني/ يناير المقبل في ملف يتابع فيه 13 متهما، استجابة لملتمس الدفاع الرامي إلى منحه مهلة لإعداد دفاعه.

محمود معروف

Share on Facebook