بحث  
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
عن القوات البرية
أدوار إنسانية
المناطق العسكرية
المركز الاعلامي
الخدمات الإلكترونية
 
 
شعار سلاح المشاه
 
سلاح المشاه
 

 

اعتبر جندي المشاة على مر التاريخ أهم ركيزة يعتمد عليها في الحروب ، ووضح ذلك عبر جميع العصور ، وبخاصة العصر الإسلامي ، حيث كانت الدعامة الرئيسية لمسيرة النصر المجيدة في شتى الفتوحات الإسلامية التي قام بها المسلمون ، ولهذا كان جندي المشاة العنصر الرئيس في الجيش والنواة الأولى التي تشكلت منها القوات البرية . كانت البداية الفعلية لسلاح المشاة هي تشكيل الجيش المكون من ستين رجلاً (يقدر بتشكيل فصيل في وقتنا الراهن ) قادهم الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله لفتح الرياض في الخامس من شوال عام 1319هـ .كان أول تشكيل للمشاة النظامية في عهد الملك عبدالعزيز في عام 1348هـ عندما تم تأسيس مديرية الأمور العسكرية بمدينة الطائف التي كانت النواة الأولى لإدارة الجيش العربي السعودي ، وكانت أول التشكيلات فوج المشاة ، وفوج المدفعية وفوج الرشاشات ( الفوج يعادل كتيبة ). وفي عام 1353هـ تشكلت وكالة الدفاع بجانب مديرية الأمور العسكرية التي بدورها شكلت الجيش على ثلاث وحدات رئيسية ، وهي: المشاة والفرسان والمدفعية . وفي عام 1364هـ شكلت فرق تدريب المشاة بالطائف لتدريب الجيش العربي السعودي تحت مسمى فرق التدريب الأولى ، واستمر تطور تشكيل هذه الفرق تدريجياً ، وفي عام 1396هـ تم تشكيل قيادة لسلاح المشاة ، وتم تطوير آليات السلاح بمشروع الألوية الآلية الذي كانت مهمته تحويل ألوية المشاة الخفيفة إلى مشاة آلية وتزويدها بأحدث ما أنتج من مجنزرات مثل الناقلات ( م 113 أ ) وهي عبارة عن مجموعة متكاملة من الآليات المجنزرة التي دخلت الخدمة في عام 1397هـ ، وقد زودت هذه الآليات بأحدث الأسلحة مثل صواريخ التو والهاونات الخفيفة والثقيلة.وفي 26/11/1398هـ صدرت الأوامر بإلغاء قيادة سلاح المشاة ، حيث كان الاتجاه في ذلك الوقت يهدف إلى إمكانية الاستغناء عن قيادات الأسلحة تدريجياً، على أن تقوم مراكز ومدارس أسلحة القوات البرية ببعض مهام قيادات الأسلحة، وأنشئت لذلك قيادة مدارس الجيش ، لكن بعد التجربة تبينت ضرورة وجود قيادات للأسلحة تتولى أعمال التخطيط والتنظيم والإدارة والمتابعة مع الاستعانة بقيادات المراكز والمدارس من الناحية الفنية ، وفي 13/8/1402هـ تم إلغاء إدارة مشروع الألوية الآلية ، وضم العاملين فيها إلى قيادة سلاح المشاة الذي تمت إعادة تشكيله اعتباراً من 1/2/1403هـ ، لتستمر قيادة السلاح في ممارسة دورها للنهوض بمستوى وحدات السلاح وتشكيلاته الميدانية في مختلف النواحي لرفع مستواها القتالي وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات ، وفعلاً زودت هذه التشكيلات بأحدث عربات القتال المتطورة ( البرادلي م 2 أ 2 ) التي توفر (إضافة إلى قوة سماكة درعها ) خفة حركة وكثافة نارية بفضل تزويدها بأنواع مختلفة من الأسلحة المركبة عليها مثل الرشاش عيار 7.62 ملم والمدفع عيار 25ملم وصاروخ التو المزدوج والبندقية عيار 5.56 ملم ، كما زودت بأحدث عربات جيوب الهمر المسلحة ذات الأغراض المتعددة التي تعمل في مختلف المناطق وتحت جميع الظروف المناخية ؛ ونتيجة لهذه تطورت التشكيلات الميدانية لسلاح المشاة وارتفع مستواها القتالي ، وأصبحت قوة رئيسية لا يستهان بها ضمن تشكيلات القوات البرية .