بحث متقدم
الرئيسية » الشخصيات » شيوخ الأزهر » الشرقاوى

  ولد عبد الله بن حجازى الشرقاوى عام 1150هـ/ 1737م بقرية الطويلة إحدى قرى محافظة الشرقية، حفظ في طفولته القرآن الكريم، وتطلع إلى المعرفة، فدرس وتعلم فى الجامع، حيث درس على كثير من أعلام علمائه ومنهم الشهاب الملوي، والشهاب الجوهري، والشيخ علي الصعيدي، والشيخ الحفني، والشيخ الدمنهوري، ومن مؤلفاته تحفة الناظرين فيمن ولى مصر من السلاطين، وربيع الفؤاد فى أداب الطريق وترتيب الأوراد، والتحفة البهية فى طبقات الشافعية، ومن العلماء الذين تعلموا على يد الشيخ الشرقاوي، محمد الدواخلي الذي لازم الشيخ في فقه مذهبه ملازمة كلية، وانتسب له، وصار من أخص تلاميذه، وسليمان الجمل، وإبراهيم البجيري الذي تلقى عنه علم مصطلح الحديث، وحسين بن الكاشف، تولى مشيخة الأزهر عام 1208هـ/ 1793م، وتولاها وهو موضع ثقة الجميع، وكانت فترة توليه المشيخة فترة مثيرة فى تاريخ مصر، وتزعم الشيخ الشرقاوى الشعب المصرى وكثيراً ما رفع ظلم المماليك عن مصر.
وقد عاصر الشيخ الشرقاوى الحملة الفرنسية التي قدمت إلى مصر عام 1203هـ/1798م، وقاد الشعب من أجل مقاومتها حينًا، ومن أجل التخفيف من شدة وطأتها على الشعب حينًا آخر، وحدثت ثورتا القاهرة الأولى والثانية فى عهده وهو الذى اتفق مع الفرنسيين على رفع الأذى عن المصريين، اعتقله مينو قائد الحملة الفرنسية فى مصر، بتهمة إيواء قاتل كليبر وزملائه فى الأزهر، انتقل الشيخ الشرقاوى إلى جوار ربه في شوال 1227هـ/ أكتوبر 1812م، وصلى عليه بالأزهر جمع كبير، ودُفِنَ في مدفنه الذي بناه لنفسه.

 ولد عبد الله بن حجازى الشرقاوى عام 1150هـ/ 1737م، بقرية الطويلة إحدى قرى بلبيس بمحافظة الشرقية، ونسب اسمه إلى الشرقية، تعلم وحفظ القران الكريم بها، ثم التحق بالأزهر.

 التحق الشيخ الشرقاوى بالجامع الأزهر، ونال علمه على يد كثير من العلماء، مثل: الشهاب الملوي، والشهاب الجوهري، والشيخ علي الصعيدي، والشيخ الحفني، والشيخ الدمنهوري.ومال بفطرته الطبيعية إلى التصوف، وتفقه فى الدين وتصدى للأفتاء والتدريس، وتميز فى الإلقاء والتحرير، ومن تلاميذه محمد الدواخلي الذي لازم الشيخ الإمام في فقه مذهبه، والشيخ حسين بن الكاشف، الذي جذبه الإمام الشرقاوي إليه، فانخلع من الإمارة والقيادة العسكرية، وإبراهيم البجيرمي الذي تلقى عنه علم مصطلح الحديث، وكان الشيخ الشرقاوى مُحباً للناس ناصحا لهم، ومن إنجازاته عندما ولى مشيخة الأزهر، انه أنشأ رواقاً فى الأزهر لأهل بلده، عرف باسمهم " رواق الشراقوة".

ولقد ألف الشيخ الشرقاوى مؤلفات عديدة ومنها " تحفة الناظرين فيمن ولى مصر من السلاطين " فى التاريخ، و" شرح على حكم ابن عطاء الله" فى التصوف، و" التحفة البهية فى طبقات الشافعية" و " ربيع الفؤاد فى آداب الطريق وترتيب الأوراد".

  - اشتغل بالتدريس في الجامع الأزهر.
- تولى مشيخة الأزهر عام 1208هـ/1793م.

 

- اشترك الشرقاوى فى قيادة الشعب فى كل الأحداث السياسية والقومية ، قاد الشيخ الشرقاوى ثورة شعبية ضد المماليك تعد من أشهر الثورات الشعبية فى مصر، ففى شهر ذى الحجة عام 1209هـ/ 1795م، وبعد توليه مشيخة الأزهر بعام جاء له الفلاحون من قرية طوخ القراموص - إحدى قرى بلبيس - وشكوا له من ظلم محمد بك الألفى وجنوده، وفرضه على القرية أموالا كثيرة، وتأثر الشيخ الشرقاوى بما سمع وأبلغ الشكوى إلى كل من مراد بك وإبراهيم بك ولكنهما لم يفعلا شيئاً، فعقد الشيخ مؤتمر شعبياً فى الأزهر، حضره العلماء والطلاب حيث استقر الرأى على مقاومة الأمراء والمماليك بالقوة، وعندئذ أمر الشيخ الشرقاوى بإغلاق أبواب الجامع الأزهر، وأعلن للشعب قرارا بإضراب عام وبإغلاق الأسواق والمحلات، وفى اليوم التالي سار موكب من الشعب مع الشيخ الشرقاوى إلى منزل السادات وهو من كبار مشايخ الأزهر، وكان منزله قريباً من قصر إبراهيم بك وتحت ضغط مطالب العلماء وثورة الشعب أرسل إبراهيم بك يعتذر إليهم واجتمع بهم ونفذ مطالبهم.
- قاد الشيخ الشرقاوى حركة المقاومة ضد الحملة الفرنسية، وعلى أثر دخول الفرنسيين مصر اجتمع العلماء والمشايخ فى الجامع الأزهر واتفقوا على إرسال شيخين إلى نابليون بونابرت يطلبون منه الأمان على أرواح المصريين وممتلكاتهم، ويستفسرون عن سبب قدومه إلى مصر وعن نواياه نحو المصريين، فاستقبل نابليون الشيخين استقبالا طيباً ولحق بهما كبار المشايخ مثل الشيخ الشرقاوى وبعد مشاورات بين بونابرت والمشايخ وعدهم بالعدل والإحسان وأتفق بونابرت مع شيوخ الأزهر على تأسيس ديوان يضم علماء الجامع الأزهر والتجار والأعيان لتدبير أمور البلاد، وشكل بونابرت الديوان يتكون من الشيخ عبد الله الشرقاوى والشيخ خليل البكرى والشيخ مصطفى الصاوى وغيرهم،

- اعتقله مينو قائد الحملة الفرنسية فى مصر بتهمة إيواء قاتل كليبر وزملائه فى الجامع الأزهر، حيث طلب الشيخ الشرقاوى وزملاؤه إغلاق الجامع الأزهر بسبب الظروف العصيبة التى تجتازها البلاد، واتهام شيوخ الأزهر بتهمة تدبر المؤامرات الكبرى لاغتيال كبار القادة داخل الجامع، والإطاحة بالوجود الفرنسي، ودخول الحاكم العسكرى فى الجامع حيث طاف فى إرجاء الجامع وتفتيشه ثم أمر بألا يبيت أحد من الغرباء فى الجامع وإخلاء الأروقة، ولذلك رأى الشيخ الشرقاوى ضرورة إغلاق الجامع وتسمير أبوابه من جميع الجهات وكانت هذه أول مرة فى تاريخ الأزهر يغلق فيها الجامع ما يقرب من عام. وللشيخ الشرقاوى دور فى تولى محمد على حكم مصر؛ بدا عندما قامت ثورة ضد الوالي العثماني خورشيد باشا بسبب حكمه الظالم وفرض الضرائب الباهظة على الشعب فاجتمع علماء الأزهر وعبروا عن سخطهم وذهب وفد منهم لمقابلة الشيخ الشرقاوى شيخ جامع الأزهر، وطالبوه بالتوسط بينهم وبين الحاكم، فتوجه الشيخ الشرقاوى مع وفد من العلماء، وقابلوا خورشيد باشا وطالبوه برفع الظلم عن الشعب ومنع جنده عن إلحاق الأذى بالمصريين، ولكنه رفض مطالب العلماء فقرر العلماء عزله، والمناداة بمحمد على واليا على مصر.
 

 

 لا يوجد

 - تصدى لمظالم المراء المماليك وقاد ثورة 1209 هـ /1795م التي نتج عنها وثيقة أقر فيها الأمراء المماليك بحقوق الشعب المصري، وسجلت في ذلك وثيقة أمام القضاء تعتبر بداية الحركة الدستورية في مصر. 

- أنشأ رواق الشراقوة بالجامع الأزهر.
- ترك العديد من المؤلفات دالة على سعة فضله فى الفقه والحديث والعقائد.
- كان الشيخ الشرقاوى ناظرًا على وقف وقفته السيدة الخاتون (خوند طغاي الناصرية) بالصحراء للصوفية والقراء، وكان الفرنسيون دمَّروه، فأنشأ به مسجدًا وبنى إلى جواره قبرًا لنفسه وعقد عليه قبة، وجعل تحتها مقصورة، وبنى بجانبه قصرًا ملاصقًا له .

 لا يوجد

منوع العنصرالاسممؤلف/مؤلف عنه
1 الكتب حاشية على شرح التحرير مؤلف
2 الكتب فتح المبدئ بشرح مختصر الزبيدى مؤلف
3 الكتب التحفة البهية فى طبقات الشافعية مؤلف
4 الكتب ربيع الفؤاد فى اداب الطريق وترتيب الأوراد مؤلف
5 الكتب تحفة الناظرين فيمن ولى مصر من السلاطين مؤلف
6 الكتب شرح على حكم ابن عطاء السكندرى مؤلف
7 الكتب حاشية على شرح الهدهدي على أم البراهين، المسماة بالصغرى لأبي عبد الله بن يوسف السنوسي مؤلف
8 الكتب رسالة في مسألة أصولية في جمع الجوامع (أصول فقه) مؤلف
9 الكتب شرح رسالة عبد الفتاح العادلي في العقائد مؤلف
10 الكتب شرح مختصر في العقائد والفقه والتصوف، مشهور في بلاد داغستان مؤلف
11 الكتب شرح الحكم والوصايا الكردية في التصوف مؤلف
12 الكتب مختصر مغني اللبيب لابن هشام في النحو والإعراب مؤلف
13 المخطوطات متن العقائد المشرقية مؤلف