بحث متقدم
الرئيسية » الشخصيات » شيوخ الأزهر » الشيخ المراغي

 ولد محمد مصطفى المراغي فى 7ربيع الآخر 1298هـ/9 مارس1881م بالمراغة مركز سوهاج بصعيد مصر، ودرس القرآن الكريم في كتاب القرية، ولقنه والده قسطاً من المعارف الدينية، ثم بعث به إلى القاهرة لاستكمال دراسته بالأزهر، فدرس على يد مشاهير العلماء ومنهم الشيخ محمد عبده، وتهيأت الظروف والأسباب له التي أدت إلى نبوغه وتفوقه، فحصل على شهادة العالية في عشر سنوات, وعقب تخرجه عمل بالتدريس في الأزهر لفترة ستة أشهر، وتولى وظيفة القضاء بالسودان فيما بين عامي 1322ـ 1325هـ/ 1904 ـ 1907م، ثم عاد إلى مصر وعمل مفتشا للدروس الدينية بديوان وزارة الأوقاف بمصر، كما تولى التدريس بالأزهر وأقبل الطلبة حول حلقته فذاع صيته، ثم صدر قرار تعيينه قاضياً لقضاة السودان في 4 رجب 1326هـ / أول أغسطس 1908م، وبعد عودته إلى مصر في عام 1337هـ/1919م، شغل مناصب مهمة بالمحاكم الشرعية، وفي عام1346هـ /1928م تم تعيينه شيخًا للأزهر، وكان معنيّا بإصلاح الأزهر، وعندما حالت العقبات بينه وبين ما أرداه من إصلاح استقال من منصبه في عام 1347هـ/1929م، وفي أبريل 1354هـ /1935م أعيد تعيينه شيخاً للأزهر، وقام بالعديد من الإصلاحات بالأزهر، وللشيخ المراغي مواقف اجتماعية سياسية بارزة، كما أنه أثرى المكتبة الإسلامية بالكثير من المؤلفات والتراجم، وقد لبى نداء ربه في 14 رمضان 1364هـ /22 أغسطس 1945م.

 ولد الشيخ المراغي فى 7 ربيع الآخر 1298هـ/9 مارس1881م بالمراغة مركز سوهاج بصعيد مصر، من أسرة عريقة في خدمة العلم والقضاء، حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية وهو في سن العاشرة من عمره، ثم لقنه والده قسطاً من المعارف الدينية، ثم انتقل إلى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج حيث تزود من مشايخها ببعض المعارف الإسلامية، ولنجابته بعث به والده إلى القاهرة لطلب العلم فى الجامع الأزهر الشريف.

  التحق المراغي بالأزهر في سن الحادية عشرة من عمره، وتلقى العلوم على أيدي كبار علماء عصره ، وفي مقدمتهم الشيوخ علي الصالحي, ودرس عليه علوم العربية وتأثر بأسلوبه في التوضيح والبيان، ودسوقي عربي، ومحمد حسنين العدوي، ومحمد بخيت المطيعي، وأبي الفضل الجيزاوي، كما اتصل بالشيخ محمد عبده فتفتحت على يديه مواهبه العقلية وظل وثيق الصلة به سائرا على نهجه في التجديد والإصلاح . واعتاد المراغي أن يأخذ من مشايخه مفاتيح العلم وأصوله ثم يبادر بإتمام دراسته وحده أو بمشاركة الطلاب النابغين في وقته، بجانب ذلك كان شغوفاً بالعلوم التي تغذي العقل للوقوف على روح الثقافة، وفي 12 ربيع الأول 1322هـ/27 مايو1904م تقدم المراغي لامتحان الشهادة العالية فكان ترتيبه الأول على دفعته، وكان الشيخ محمد عبده ضمن لجنة الممتحنين.
وعقب تخرجه عمل بالتدريس في الأزهر لفترة ستة أشهر، ثم تولى قضاء دنقلة في السودان في عام 1322هـ / 1904 م، وتتلمذ على يديه الكثير من أبناء الجنوب، ثم نقل قاضياً لمديرية الخرطوم في عام1325هـ /1907 م، غير أنه اختلف والسكرتير القضائي البريطاني حين أصر على مساواة رواتب القضاة المصريين بأمثالهم من البريطانيين فأثر المراغي أن يستقيل ويعود إلى مصر في العام ذاته.
وفي الثاني من شعبان سنة 1325هـ / التاسع من سبتمبر 1907م تم اختيار الشيخ المراغي مفتشا للدروس الدينية بديوان وزارة الأوقاف بمصر، وقد تولى التدريس بالأزهر مرة أخرى في تلك الفترة فذاع صيته بين الطلبة الذين أقبلوا حول حلقته حيث اتسمت دروسه بالبحث عن الحقيقة والوصول بعقلية السامع إلى فنون الأدب ونواحي الفلسفة.
وفي عام 1326هـ / 1908م طلب سلاطين باشا ( وكيل حكومة السودان ) إلى الشيخ المراغي أن يعود قاضياً للقضاة ، فاشترط المراغي أن يكون تعيينه بمرسوم يصدر من خديوي مصر وليس من الإنجليز، واستجابت له الحكومة الإنجليزية، فصدر قرار تعيينه قاضياً لقضاة السودان في 4 رجب 1326هـ/ أول أغسطس 1908م، وفي السودان أصر المراغي على أن يختار المذاهب والآراء والاجتهادات الفقهية التي يحكم بموجبها القضاة، فكان المؤسس الحقيقي للقضاء الشرعي بالسودان، وكان إبان شغله لهذا لمنصب الرفيع، يضرب به المثل في رجاحة العقل، وفي اعتزازه بكرامته، وفي حرصه على تحرى العدل في أحكامه، وفي حبه لإخوانه من أبناء السودان، وكم كانت له من مواقف ومجادلات، ولقد قال له الحاكم العام الإنجليزي في يوم ما بعد مناقشات طويلة جرت بينهما : أفعل ما تريد، فأنت لا يمكن التغلب عليك..".
على أثر قيام ثورة 1338هـ/1919م، وقف المراغي مساندا للثورة الوطنية في مصر سنة 1919، وأرسل نداء بالاكتتاب للمصريين في السودان؛ لمساندة ضحايا الثورة في مصر، واستطاع جمع ستة آلاف من الجنيهات، ولم تفلح جهود الإنجليز في إثنائه عن مساندة تلك الثورة، ومن ثم سعوا لنقله من السودان، عاد المراغي إلى مصر، وتدرج في مناصب القضاء ففي عام 1338هـ /1919م تم تعيينه رئيساً للتفتيش الشرعي بمحاكم مصر الشرعية ، وفي العام التالي عين رئيساً لمحكمة مصر الكلية، وفي العام الذي يليه عين عضواً بالمحكمة الشرعية العليا، وفي جمادى الأولى 1342هـ / ديسمبر 1923م عين رئيساً لها، وقام بعدَّة إصلاحات مهمَّة في مقدمتها تشكيل لجنة لتنظيم الأحوال الشخصية برئاسته، ووجه اللجنة إلى عدم التقيد بمذهب الإمام أبى حنيفة إذا وجدت فى غيره ما يناسب المصلحة العامة للمجتمع.
ونال الشيخ المراغي عضوية هيئة كبار العلماء فى 7 ربيع الأول 1343 هـ / 16 أكتوبر 1924م، وفي عام1346هـ /1928 م تم تعيينه شيخًاً للأزهر وهو في السابعة والأربعين من عمره، وبذلك يكون أصغر من تولى المشيخة، وكان مهتماً بإصلاح الأزهر، وعندما حالت العقبات بينه وبين ما أرداه من إصلاح استقال من منصبه في عام 1347هـ/1929م، وفي المحرم 1354هـ / أبريل 1935م أعيد تعيين المراغي شيخاً للأزهر على أثر المظاهرات الكبيرة التي قام بها طلاب الأزهر وعلماؤه للمطالبة بعودته لمشيخة الأزهر لتحقيق ما نادى به من إصلاح .
ويعد الشيخ المراغي من أوائل المجددين والمصلحين في مجالي القضاء والأزهر الشريف، وكان إصلاح القضاء هو الاهتمام الشاغل له لتحقيق العدل والإصلاح بين الناس، وكان يرى أن إصلاح القانون هو إصلاح لنصف القضاء، لذلك شكل لجنة برئاسته تكون مهمتها إعداد قانون يكون هو الركيزة الأساسية للأحوال الشخصية في مصر، وكان من الأئمة المجتهدين واشتهر بكتابه المشهور" الاجتهاد"، الذي كان منهجاً علمياً للعلماء والمصلحين والمجددين، وبعد توليه مشيخة الأزهر أقبل بعزيمة قوية على النهوض بالأزهر ليتبوأ المكانة الجديرة به في تاريخ النهضة الإسلامية، فألف لجاناً برئاسته لدراسة قوانين الأزهر ومناهج الدراسة فيه، و تنقيح هذه القوانين والمناهج حيث كانت لديه أفكار واضحة في مجال الإصلاح ، واعتمد على ما بدا في الأزهر من ميل للتجديد من بعض العلماء والطلاب، فأعلنها صريحة أنه يريد إصلاحا يقضي علي كل أثر فيه للجمود، ومن ثم قام بوضع مذكرة عن منهجه في الإصلاح، تضمنت الاهتمام بالدراسات العليا, واقتراح بإنشاء ثلاث كليات عليا مع إنشاء أقسام عديدة للتخصص تنقسم إلى نوعين تخصص المهنة وتخصص المادة.
كان لهذه الإصلاحات صداها حيث ثار عليه بعض من أنصار الأزهر القديم ولكنه لم يبال بذلك، ولكن الملك فؤاد أخذ جانب المعارضين لفكرة الإصلاح، وحين قدم المراغي قانون إصلاح الأزهر إليه رفضه الملك، مما دفع المراغي لتقديم استقالته في السابع من جمادى الأولى 1348هـ/ العاشر من أكتوبر1929م.
وتولى بعده الشيخ محمد الأحمدي الظواهري(1929- 1935م) ورغم ما قام به من جهد أثير, إلا أن اتجاهه المحافظ أثار عليه المعارضة من دعاة التقدم ، وخرج الطلبة في شوال 1354هـ/ يناير1935 وعلى رأسهم الشيخ أحمد حسن الباقوري يطالبون بعودة المراغي, واستحكم النزاع والإضراب، وحين خشي الإنجليز من تعبئتهم الرأي ضدهم، فتنازلوا عن موقفهم ضد الشيخ المراغي، وكانوا يثقون فيه رغم معارضته لهم في السودان، وانتهت الأزمة بتوقيع الملك فؤاد مرسوما فى 24 المحرم 1354هـ/ 27 أبريل 1935 بإعادة الشيخ المراغي إلى مشيخة الأزهر.
وباشر المراغي تنفيذ وجوه الإصلاح التي بدأها، فأصدر القانون رقم 26 لسنة 1936م، وقد ألغي به القانونين الصادرين في سنة 1923 و1930م، وكان يهدف إلى جعل الدراسة بالأزهر ابتدائية وثانوية وعالية ومرحلة تخصص، كما قام بتطوير المناهج الدراسية على النحو الذي يجمع فيه بين الأصالة والتجديد، حيث قام بإعادة صياغة مضمون المؤلفات القديمة بأسلوب معاصر فلا قيمة لعلم لا ينفع الناس، ومن الضروري أن تكون سياسة التعليم منسجمة مع سوق العمل، وإلا كان حظ خريجي الأزهر هو التقاعد المبكر والبطالة الدائمة، ولذا حرص على أن يضم فقرة إلى قانون الأزهر نصها "أن خريجي كلية اللغة العربية وكلية الشريعة صالحون للتدريس في المدارس الحكومية"، كما حدد منهجاً علمياً دقيقاً لدراسة المنطق والفلسفة وآداب البحث والمناظرة وعلم النفس وعلم الأخلاق في كليات الأزهر، وكانت كلية أصول الدين منبعاً لهذه الدراسات ، وبذلك لبى الأزهر روح العصر واتصل بالعلوم الأخرى.
وأسهم الشيخ المراغي في إنشاء العديد من الهيئات الجديدة بالأزهر ومنها: قسم الوعظ والإرشاد، ولجنة الفتوى، كما أدخل تعديلات على جماعة كبار العلماء واشترط لعضويتها أن يكون العضو من العلماء الذين لهم إسهام في الثقافة الدينية، وأن يقدم رسالة علمية تتسم بالجرأة والابتكار.
ودعا المراغي للتقريب بين المذاهب الإسلامية والتقريب بين طوائف المسلمين، وبذل في سبيل ذلك الكثير، وتلخصت آراؤه للتقريب بين المذاهب والأديان من خلال بحث بعنوان( الزمالة الإنسانية والأخوة العالمية ) ألقاه أخوه عبد العزيز المراغي في مؤتمر لحوار الأديان بلندن عام 1936.
وقد أثرى الشيخ المراغي المكتبة بالمؤلفات والتراجم، تضمنت أفكاره وآراءه لإصلاح في الأزهر والقضاء الشرعي، ودروسه في تفسير القرآن الكريم، وبعض القضايا الفقهية واللغوية فضلا عن المقالات والخطب والدروس الدينية التي ألقاها، وظل المراغي ناهضاً بالأزهر حتى لبى نداء ربه في 14 رمضان 1364هـ /22 أغسطس 1945م وفي الأزهر الشريف أقيمت صلاة الجنازة على جثمانه في مشهد مهيب، كما صلى عليه المسلمون في الكثير من دول العالم صلاة الغائب.

 - تم تعيينه مدرساً بالأزهر الشريف.
- تولى القضاء في دنقلة بالسودان عام 1322هـ/ 1904م.
- عين قاضيا لمديرية الخرطوم عام 1325هـ/ 1907م
- عمل مفتشاً بديوان وزارة الأوقاف بمصر عام 1325هـ/ 1907م.
- عمل بالتدريس بالجامع الأزهر عام 1325هـ/ 1907م.
- عين قاضياً لقضاة السودان عام 1326 هـ/1908م.
- عين رئيساً لمحكمة مصر الكلية عام 1339هـ/1920م.
- عين عضواً بالمحكمة الشرعية العليا عام 1340هـ/ 1921م
- عين رئيساً للمحكمة الشرعية العليا عام 1342هـ/ 1923م
- نال عضوية هيئة كبار العلماء عام 1343 هـ / 1924م
- تم تعيينه شيخًاً للأزهر عام 1346هـ / 1928م
- تولى مشيخة الأزهر للمرة الثانية عام 1354هـ /1935م
- تولى رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية عام 1360هـ / 1941م

 كان مفهوم العمل الوطني لدى الشيخ المراغي يتمثل في النصح للحاكم أو من يعملون معه في خدمة الوطن وإعلاء كلمة الحق في الوقت الذي تحتاج الأمة إلى سماعها، وقد برزت مواقف الشيخ المراغي الوطنية في مواقف متباينة منها:
ـ قاد حملة بالسودان لمناصرة ثورة عام 1919م ولإعانة ضحاياها، فأصدر نشرة عنوانها " اكتتاب لمنكوبي الثورة بمصر"، ولم يكتف بذلك بل أرسل وفوده لقضاة الشرع فى شتى الأقاليم ومعهم منشورات تثبت فظائع الإنجليز، وقاد مظاهرة كبرى بالخرطوم وأخذ بجمع التوقيعات من المصريين والسودانيين تأييدا لزعامة سعد زغلول للثورة.
ـ رفض فكرة اشتراك مصر في الحرب العالمية الثانية( 1939- 1945) وأعلن موقفه صراحة بمقولته" إن مصر لا ناقة لها ولا جمل في هذه الحرب، وإن المعسكرين المتحاربين لا يمتان لمصر بأي صلة".
ـ وبعد إعلان الحرب ساءت الأحوال الاقتصادية في البلاد، وأمام هذه الأوضاع وجه الشيخ المراغي بياناً إلى الأمة داعيا فيه إلى الهدوء والنظام, وأن يقوم بين الشعب تعاون وثيق ورحمة وعطف، وطلب الاقتصاد في استعمال السلع الغذائية، كما حذر من استعمال الأسلحة المدمرة في قتل الأبرياء ، ومن نشر الإشاعات في وقت الحرب وتصديقها، ووجه إدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر لتوزيع أعمال الوعظ وتنظيم المحاضرات للمحافظة على الأمن العام وتوعية الناس بما يجب عليهم فعله.
ـ جهر الشيخ المراغي بموقفه كشيخ للأزهر بالرأي الإسلامي والوطني من المخطط الصهيوني المتحالف مع بريطانيا لاغتصاب أرض فلسطين، وبعث برقية احتجاج إلى المندوب السامي البريطاني في القدس بسبب الأحداث الدامية في فلسطين، وفي جمادى الأخرى 1357هـ/ أغسطس 1938 م تحرك الشيخ المراغي ودعا العلماء إلى اجتماع من أجل فلسطين نددوا فيه بالسياسة البريطانية ودعوة العلماء لزعماء البلاد للتعاون من أجل مقاومة الاستعمار البريطاني والمحافظة على الآثار المقدسة من الأخطار الموجهة إليها وعندما عقد المؤتمر البرلماني العالمي بشأن القضية الفلسطينية في شعبان 1357هـ/ أكتوبر 1938م, شارك فيه وأعرب عن تأييده للقرارات التي اتخذها المؤتمر.
ـ تعددت أنشطة المراغي الاجتماعية وفي مقدمتها اهتمامه بقضايا المرأة، ووقف منها موقفاً وسطا, فقد دعا المرأة إلى الاعتدال في الحياة بالحصول على حقوقها في حدود الشريعة، وقاد حرباً على تغلغل البدع والخرافات في حياة العامة من المسلمين.
ـ أسهم الشيخ المراغي إسهاما كبيرا في مجال العمل التطوعي الخيري، وتقديم الرعاية الاجتماعية للفقراء العاجزين، كما تولى رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية في الفترة من1360 إلى 1364هـ / 1941- 1945م، وهي الجمعبة التي أنيط بها العمل في هذا الميدان.
ـ قام بدور فاعل في التصدي لحملات التبشير حيث أخذ يندد بالحملات التبشيرية في خطبه ومقالاته وأحاديثه ورسائله، كما دعا المصريين بعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس الأجنبية حماية لهم من خطر المبشرين، وفي عام 1352هـ /1933م قام بتأسيس جمعية مصرية لمقاومة التبشير.

 أهدى له مسلمو الهند وساماً لما قام به من أعمال جليلة هناك وأذاعت الجمعيات الإسلامية في الهند الأعمال التي قام بها لنشر الإسلام .

 - كان أول قاضي للقضاة في السودان يعين بمرسوم خديوي مصر ومن وقتها صار تعيين القضاة في السودان وفق ذلك، كما حرص على توفير أسباب الكفاية للقضاة فقام برفع رواتب القضاة
- كان المؤسس الحقيقي للقضاء الشرعي بالسودان فأشرف على القسم الشرعي بكلية جوردون، وزوده بأساتذة من العلماء المصريين من الأزهر ودار العلوم، واختار بنفسه لائحة المحاكم الشرعيَّة بالسودان، كما عمل على تكوين جيل من القضاة السودانيين.
- سن سنة جديدة على النظام القضائي وهي محاسبة القضاة ومراجعة أحكامهم عن طريق التفتيش القضائي، كما أسس ما يعرف اليوم باسم مراكز التدريب القضائية.
- وضع أول قانون في تاريخ القضاء الشرعي الحديث لمعالجة المشكلات الأسرية وهو قانون رقم 25 لسنة 1930م.
- قام بإنشاء "  قسم الوعظ والإرشاد " بالجامع الأزهر عام 1928م ، كما شكل لجنة للفتوى .
- قام بتطوير المناهج الدراسية على النحو الذي يجمع فيه بين الأصالة والتجديد، وقام بإعادة صياغة مضمون المؤلفات القديمة بأسلوب معاصر ومنهج حديث .
- قام بإنشاء ثلاث كليات تكون مدة الدراسة فيها أربع سنوات.
- استبدل جراية الخبز التي كانت تصرف للطلاب بالنقود، وقصد بذلك رفع معنوية الطالب الأزهري.
- قام بإصدار مجلة الأزهر، كما اهتم بإنشاء مكتب لترجمة الكتب وتعريبها والترجمة للمجلة الدينية باللغات الأخرى، كما يتولى الرد على ما يكتب ضد الدين باللغات الأخرى.
- أولى اهتماماً كبيراً لخزينة مكتبة الأزهر, فقام بالعمل على إنشاء مبنى ضخم خاص بالمكتبة ضمن مشروع إنشاء مبنى جامعة الأزهر، وقد تم البدء بالتنفيذ في عهد مشيخة الدكتور عبد الحليم محمود (1973- 1978م).
- اعتنى بتوطيد علاقة الأزهر بالعالم الإسلامي فدعا للتقريب بين المذاهب الإسلامية والتقريب بين طوائف المسلمين، وكذلك بالبلاد الأوروبية من خلال البعثات العلمية وتنظيم الدعاية الإسلامية في البلدان الأوروبية وغيرها من البلدان.
- كما سعى للخروج بالأزهر الشريف من النطاق المحلي إلى النطاق العالمي فحمل راية الإصلاح الديني .

 - الدكتورعبد الحليم محمود:" عالم ذكي ، ذو شخصية خارقة ، مهيب ، صاحب رأي في العلم والسياسة ، بليغ الأسلوب".
- الدكتور محمد سيد طنطاوي:" قام بأعمال جليلة في خدمة الأزهر من إصدار قوانين، وتطوير للمناهج، وإنشاء كليات اللغة العربية، وأصول الدين، والشريعة والقانون".

منوع العنصرالاسممؤلف/مؤلف عنه
1 أطروحة الشيخ المراغي ودوره في المجتمع المصري1881-1945 مؤلف عنه
2 الكتب الإمام المراغي مفسرا مؤلف عنه
3 الكتب الشيخ المراغي بأقلام الكتاب مؤلف عنه
4 الكتب المراغي حياته وأفكاره مؤلف عنه
5 الكتب ملامح التجديد الفقهي عند الإمام المراغي. مؤلف عنه
6 الكتب بحث في التشريع الإسلامي مؤلف عنه
7 الكتب الإمام محمد مصطفي المراغي . مؤلف عنه
8 الكتب المراغي وجهوده في الدعوة مؤلف عنه
9 الكتب الشيخ المراغي والإصلاح الديني في القرن العشرين . مؤلف عنه
10 الكتب بحث في ترجمة معاني القرآن الكريم وأحكامها مؤلف
11 الكتب بحوث فى التشريع الإسلامي وأسانيد قانون الزواج رقم 25 لسنة 1929م مؤلف
12 المخطوطات الأولياء والمحجورين مؤلف
13 المخطوطات المحاكم الشرعية ووسائل إصلاح العمل فيها مؤلف
14 المخطوطات أحكام الوقف مؤلف
15 المخطوطات الإسلام فى العالم الحديث مؤلف
16 المخطوطات أحكام الوصية مؤلف
17 المخطوطات حاجة البشر إلى الشرائع مؤلف
18 المخطوطات مباحث لغوية وبلاغية مؤلف
19 المخطوطات مواقف البطولة فى الإسلام مؤلف
20 المخطوطات العناية بالصحة فى الإسلام مؤلف
21 المخطوطات تفسير جزء تبارك مؤلف
22 المقالات الأستاذ الإمام الشيخ محمد مصطفى المراغي ، محمد عزت الطهطاوي : مجلة الأزهر ، السنة 66 ، جـ5، مجمع البحوث الإسلامية ، القاهرة ، بتاريخ جمادى الأولى 1414هـ/نوفمبر 1993م مؤلف عنه
23 المقالات الإمام المراغي وجهوده في الدعوة ، أحمد عمر هاشم : مجلة الأزهر ، السنة 80، ج7 ، مجمع البحوث الإسلامية ، القاهرة ، بتاريخ رجب 1428هـ / أغسطس 2007 مؤلف عنه
24 المقالات الشيخ محمد مصطفى المراغي ، عبد الجواد سليمان : مجلة الرسالة ، المجلد 18 ، جـ2 ، العدد 888 ، القاهرة ، بتاريخ 24رمضان 1369هـ /10يوليو 1950م مؤلف عنه
25 المقالات حفلة الأزهر بشيخه الأستاذ الأكبر محمد مصطفي المراغي ، مجلة المنار ، المجلد الخامس والثلاثون، ج2، القاهرة ، بتاريخ 29 ربيع الآخر 1354هـ / 30يوليو 1953م مؤلف عنه
26 بحث فى مؤتمر بحث الزمالة الإنسانية مؤلف
27 تسجيل تليفزيونى من هو مصطفي المراغي مؤلف عنه
28 تسجيل تليفزيونى قيام الشيخ المراغي بعقد قران الملك فاروق والملكة فريدة مؤلف عنه