Crown الصفحة الرئيسية
الموقع الرسمي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
Cda72177eba360ff16b7f836e2754370
3381294afe5973d75687e1db220d74de
00e9de08dddfe2521abb83e8fbc041c4
المبادرات الملكية
مؤتمر البترا للحائزين على جائزة نوبل

جاءت فكرة عقد مؤتمر سنوي في البترا للحائزين على جائزة نوبل انطلاقا من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تمكين أصحاب العقول النيرة من تبادل الآراء والأفكار حول التحديات التي تواجه المجتمع الإنساني لمجابهتها وإيجاد الحلول الناجعة لها باعتبار الأفكار أعظم مصادر الطاقة لدى البشرية من اجل إحداث التغيير نحو عالم منفتح مليء بالفرص الجديدة.

وقد أعاد المؤتمر الوجه الحضاري التاريخي لمدينة البترا التي بناها العرب الأنباط قبل ثلاثة آلاف عام حفراً في الصخر لتعود وتقدم للإنسانية المزيد من العلم والمعرفة للخروج بمبادرات تتصدى للأزمات الدولية الكبرى، والتهديدات التي تواجه السلم العالمي وتعيقه، واستكشاف المشكلات الأكثر أهمية التي تواجه البشرية عموماً.

بدىء في عقد مؤتمر البترا للحائزين على جائزة نوبل في آذار/مارس عام 2005، بالاشتراك بين صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ومؤسسة إيلي ويزل للأعمال الإنسانية، إيماناً من المنظمين بأن أكثر المشكلات العالمية إلحاحاً تستمر لا بسبب الافتقار إلى التعاطف، ولكن لأن الأدوات المستعملة في حل المشكلات عالمياً لم تتطور بشكل تُجاري معه الخُطَى السريعة للعولمة. وينظم المؤتمر بالتعاون بين صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ومؤسسة إيلي ويزل للأعمال الإنسانية التي أسسها إيلي ويزل الفائز بجائزة نوبل لعام 1986. وتهتم المؤسسة بقضايا حقوق الإنسان، والافتقار إلى التسامح والعدالة، من خلال الحوار العالمي والبرامج التي تركز على الشباب وتشجّع التفاهم والمساواة.

ويجمع المؤتمر العشرات من الحائزين على جائزة نوبل في الموضوعات الستة التي تُمنح فيها جائزة نوبل كل عام، والشخصيات العالمية، للتشارك في الاستماع إلى آرائهم الثاقبة في التحدّيات العالمية، ولتوليد اقتراحات إبداعية عملية للبدء في التصدّي لهذه التحدّيات. وهو ملتقى فريد يزاوج بين إبداع الحائزين على جائزة نوبل والتأثير السياسي والمادي للشخصيات الأخرى ذات السُمْعة العالمية، التي تشارك الحائزين الاهتمام بتحسين أحوال الإنسانية.

ويعقد المؤتمر في البترا، قلب الحضارة النبطية القديمة، التي تعتبر اليوم مَعْلماً للإبداع الإنساني الأصيل الخلاّق، كما ينعكس في تلك العلاقة الانسيابية بين المباني والبيئات الطبيعية.

عقد مؤتمر البترا للحائزين على جائزة نوبل لأول مرة في أيار/مايو عام 2005، وشارك فيه 50 شخصية (29 منهم من الحائزين على جائزة نوبل)، وآخرون من الشخصيات البارزة المميّزة. وقد حدّد المشاركون أن أولويات القرن الجديد هي التنمية الاقتصادية وخفض الفقر. ومنذ ذلك الحين، أسس المؤتمر صندوقاً للعلوم مُموّلاً بعشرة ملايين دولار أمريكي، لتشجيع التعاون الإقليمي في البحث العلمي في الشرق الأوسط. وقد بدئ العمل في الصندوق في مؤتمر البترا الثالث للحائزين على جائزة نوبل عام 2007، وفي مؤتمر البترا الرابع عام 2008 أعلن المنظمون عن الإطلاق التشغيلي لصندوق الشرق الأوسط.