من نحن

المجالس الاعضاء

للتواصل معنا

 

الثقافة - المملكة المغربية
 

المغرب بلد متعدد الإثنيات يزخر بثقافة وحضارة غنيتين. عبر التاريخ المغربي، استضاف هذا البلد العديد من الهجرات القادمة من الشرق (الفينيقيون واليهود والعرب)، ومن الجنوب (جنوب صحراء أفريقيا)، ومن الشمال (الرومان، الوندال، المور واليهود). وكان لكل هذه الفئات أثر على التركيبة الاجتماعية للمغرب حيث أنها تضم العديد من المعتقدات، كاليهودية والمسيحية والإسلام. وتمتلك كل منطقة مغربية خصوصياتها، وتساهم بالتالي في صنع فسيفساء الثقافة والإرث الحضاري المغربي، حيث وضعت المملكة ضمن أولوياتها المحافظة على تراثها الثقافي وحماية تنوعها وخصوصيتها.

 

 

 

المتاحف في المغرب :-

مما لاشك فيه بان المتاحف تلعب دور مهم في التعريف بمختلف الثقافات والحضارات, وتشكل إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على التراث والذاكرة الإنسانية. ولقد شيدت بالمغرب العديد من المتاحف منذ أوائل القرن العشرين, اقتناعا من المملكة بالدور المهم الذي تضطلع به في حماية التراث الثقافي ودورها في تطوير المجتمع وتربية الذوق الفني والتعليم, إضافة إلى الجانب الترفيهي والسياحي.

وتنقسم المتاحف المنتشرة في المغرب حاليا إلى ثلاثة أنواع, ويتعلق الأمر بالمتاحف الأركيولوجية والمتاحف الإثنوغرافية والمتاحف المتخصصة, وتقدم المجموعات المعروضة بهذه المتاحف التي توجد داخل مساكن وقصور قديمة لمحة تاريخية عن تطور العادات والتقاليد المغربية عبر العصور.

ومن اهم المتاحف :-    متحف دار السي سعيد بمراكش و   متحف البطحاء بفاس ومتحف الفن الإسلامي بمراكش و  متحف مراكش ومتحف تسكيوين بمراكش و متحف البطحاء و متحف التراث الأمازيغي بأغادير و متحف الرباط الأثري ومتحف تطوان الأثري , و متحف شفشاون الإثنوغرافي.

 

الملابس والازياء الشعبية :-

لا شك أن اللباس التقليدي جزء لا يتجزأ من التراث, والذي يعد احد المقومات اللازمة لتشييد الحضارة, فهو ضروري لتطوّر الحضارة ، حيث ان اللباس التقليدي أداة تعريف الأمم ورمز لتميزها وتفردها وهو خير شاهد على درجة وعيها وعلى تنوّع الحضارات المتعاقبة عليها .

يعتبر "القفطان" المغربي من أقدم الألبسة التقليدية، إذ يعود ظهوره إلى العصر المريني، لكنه انتشر في الأندلس، حسب بعض الباحثين، بفضل موسيقي "زرياب" في بداية القرن التاسع عشر، الذي كان يرتدي هذا الزي، حينما انتقل إلى الأندلس.

ويعتز المغاربة بقفطانهم كأحد رموز الثقافة الشعبية المتشبعة بأصالتها، ومهما تعددت أنواع الأثواب وجودتها تبقى للتكشيطة خاصيتها التي لا محيد عنها وهي مفخرة النساء من جميع الطبقات.وتجد أن المغربيات ما زلن يفضلن اللجوء إلى الخياط عوض التصميمات الحديثات.

وتتميز الخياطة التقليدية للقفطان المغربي بانتمائها إلى مناطق مغربية مشهورة. فالخياطة الفاسية تتميز بأصالة عريقة تمزج بين أصالة الإتقان والخيوط "الصقلية" المترقرقة باللمعان والتي لا ترضى المرأة الفاسية عنها بديلا. وهناك الخياطة الرباطية التي يطلق عليها أيضا الخياطة المخزنية، لأنها تجعل من الثوب قفطانا فضفاضا، كما كانت تلبسه نساء القصر في الماضي.

 

الرقصات الشعبية المغربية

إن الفن الشعبي كيفما كانت أنواعه وأنماطه مرتبطة بالبيئة والمجتمع الذي خلق فيه. وذلك نظرا لأن الفلكلور المغربي له خصوصياته في الإبداع. وينقسم الفلكلور المغربي إلى عدة أقسام، الشيء الذي يزيد من أهميته وسمعته بطبيعته وكثرته في الكمية والنوعية، وهكذا تجد رقصات ولوحات فنية مثل: " أغاني وموسيقى"، حكم وأمثال، حكايات وخرافات"محاجبات... أزليات شعبية"

 

▪ فلكلور المنطقة في عداد النسيان: لأن الأقلام الفنية لا تواكب الفلكلور المغربي في جميع أنواعه وبشتى ألوانه وأحواله، فلاحظنا كما لاحظ الرأي العام بالمنطقة أن هناك فتورا في هذا المجال من حيث التدوين، فلا نجد كلمة واحدة عن الفلكلور الشرقي الذي يعطينا نظرة أخرى عن الفلكلور المغربي ككل. فهناك قلة في التوثيق رغم كثرة ما نسمع عن طرب الآلة والطرب الأندلسي، والفن الأمازيغي ورقصة " اكناوة" ورقصات أحيدوس ورقصات لعلاوي وانهاري والركادة والعروبي وغيرها من الرقصات الشعبية.

 

 

المطبخ المغربي

يعتبر المطبخ المغربي منذ القدم من أكثر المطابخ تنوعا في العالم.والسبب يرجع إلى تفاعل المغرب مع العالم الخارجي منذ قرون.المطبخ المغربي يعد مزيج من المطبخ الامازيغي والعربي، والمغاربي، والشرق أوسطي، والأفريقي. اشتهر الطهاه في المطبخ المغربي على مر القرون في كل من فاس ،مكناس ،مراكش ،الرباط وتطوان فهم من اسس لما يعرف بالمطبخ المغربي اليوم، كما أن المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا، والثاني عالميا بعد فرنسا.

تعد المغرب منبعا وملتقا لحضارات عديدة، فقد تأثر مطبخه بالمطبخ الأمازيغي الأصيل بالإضافة إلى المطابخ العربية الأندلسية ؛ والمطبخ التركي العثماني والشرق الأوسطي وغيرها.

ومن أشهر الأطباق الأمازيغية المغربية هي الكسكس، البسطيلة،المروزية،الطاجين،الطنجية،الزعلوك،البيصارة، الحرشة، الملاوي، البغرير والحريرة. ورغم أن الأخيرة هي الشوربة، فانها تعتبر وجبة كاملة ويُقدم عادة مع التمر خلال شهر رمضان.

 

 

الفن المعماري في المغرب

يعد فن العمارة المغربي من الفنون الإسلامية التقليدية العريقة التي كان ولا يزال لها أبرز الأثر في كثير من الإبداعات العمرانية منذ مئات السنين وإلى عصرنا الحاضر، وهي شامخة بكل ألون الإبداع والفن والابتكار ولعلنا هنا نلقي الضوء - ولو بشكل مبسط - على بعض من تلك الإبداعات والفنون المغربية الخلاقة في فن العمارة ومنها ما يلي:

الأسقف الخشبية المنقوشة يكثر استخدام الخشب المنقوش في الطراز المغربي ويتجلى بشكل واضح سواء بالأثاث أو الأسقف الخشبية أو الأبواب ولا تزال تحتفظ أسقف المنازل المغربية بطابعها الخاص المميز.الجبس المغربي فنّ النقش على الجبس في المغرب من الفنون القديمة، لكن بروزه أكثر كفنّ يهدف إلى التجميل، وإضفاء الجمال على العمارة.

استعمالات الموزاييك تقدم رسوم وألوان فهذه القطع الصغيرة من الموزاييك تقدم تنوعا لا متناهيا من الأشكال التي قد توحي لنا بالقمر أو الشمس أو سماء تتلألأ بالنجوم، ومن المثير أن كل هذه القطع تجمع بالمقلوب وتثبت بالإسمنت والجير لتكون لوحات من الفسيفساء التي تزين حيطان القصور والمساجد والأعمدة والأحواض والنافورات.

 

للمزيد يرجى اتباع الرابط التالي لمشاهدة الفيديو:- 

https://youtu.be/OpV1N_TlHik

 
 
 

 

 ASSECAA@2011