The Wayback Machine - https://web.archive.org/all/20041120134423/http://baghdad.usembassy.gov:80/iraq-arabic/271004_ancient_sites.html
Embassy Seal وزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بغداد العراق flag graphic
 
عن السفارة
السفير
عن السفارة
آخر أخبار السفارة
<بيانات صحفية
بيانات لوسائل الإعلام
تصاريح مسؤولين أميركيين
برامج ومناسبات

بيانات صحفية

الولايات المتحدة تموّل مشروعاً لإعداد لائحة مبوّبة بمواد من موقع أثري عراقي

شيكاغو
27 تشرين الأول/أكتوبر 2004

جاء في بيان صحفي أصدره متحف فيلد في شيكاغو في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، أن الصندوق الأميركي القومي للآداب والفنون سيموّل مشروعاً يستمر سنتين وقد يساعد في تخطي الحواجز الثقافية والعلمية التي تفاقمت بفعل الحرب العراقية.

ويعكف متحف فيلد حالياً على دراسة وتصنيف والتوفيق بين قطع أثرية مبعثرة لا تقدر بثمن عُثر عليها على بُعد 80 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد، في موقع مدينة كش الأثرية التي يعود تاريخها إلى ما قبل 5000 سنة. وتجدر الإشارة إلى أن كش هي إحدى أقدم مدن العالم وهي المكان الذي عُثر فيه على أول دليل على وسائل نقل تستخدم الدواليب.

ويعتزم المتحف وضع كتالوج رقمي للأكثر من 100 ألف قطعة أثرية تعود إلى كش وتوجد حالياً في شيكاغو ولندن وبغداد. وسيصدر الكتالوج باللغتين العربية والإنجليزية وسيتوفر على الإنترنت إلى جانب صدوره كمطبوعة. كما سيتم وضع قاعدة معلومات أكثر شمولية عن القطع الأثرية وتنشر على الإنترنت.

وقال وليام بستل، مدير الأرشيف في متحف فيلد وأحد المحققين الرئيسيين في المشروع: "إن هذا المشروع سيسمح، لأول مرة، بالتوصل إلى تقييم حقيقي لأهمية الموقع التاريخية والأثرية. كما أنه سيشكل نموذجاً على إعادة فكرية للمجموعات الأثرية التي كانت قد صُدرت إلى الخارج إلى موطنها الأصلي."

وستتيح منحة المئة ألف دولار التي قدمها الصندوق القومي للآداب والفنون لمتحف فيلد تصنيف المواد والتوفيق بينها وبين سجلات عمليات التنقيب والملاحظات التي وضعت على الأرض أثناء التنقيب، والتوفيق بين الأرقام التي أُعطيت للقطع على الأرض أثناء التنقيب والأرقام التي أُعطيت لها في المتاحف، ووقاية القطع المعرضة للخطر، ومسح أو تصوير القطع المهمة والسجلات، وتوزيع هذه المعلومات على البحاثة وغيرهم في مختلف أنحاء العالم.

في ما يلي بيان متحف فيلد الصحفي حول الموضوع:

بداية النص

متحف فيلد
بيان صحفي، 25 تشرين الأول/أكتوبر، 2004

متحف فيلد "يلم شمل" مجموعات مبعثرة كان قد عثر عليها في موقع أثري عراقي قديم

منحة بمئة ألف دولار تتيح للعلماء الجمع حاسوبياً (وإن لم يكن بالواقع الفعلي) بين مواد أثرية تعود إلى مدينة كش، إحدى أقدم مدن العالم

إصدار شريط فيديو من أرشيف بعثة التنقيب في العام 1928 لأول مرة

شيكاغو- استهل متحف فيلد مشروعاً يستغرق سنتين ويمكن أن يؤدي إلى المساعدة في تخطي الحواجز الثقافية والعلمية التي تفاقمت بفعل الحرب العراقية.

فقد بدأ المتحف أخيراً، بدعم قدمه الصندوق القومي للآداب والفنون، بدراسة وتصنيف والتوفيق بين مجموعات من القطع الأثرية المبعثرة التي لا تقدر بثمن من موقع كش الأثري الشهير الذي يعود إلى خمسة آلاف عام، على بعد حوالى 50 ميلاً إلى الجنوب من بغداد. وكش هي إحدى أقدم المدن في العالم وهي المكان الذي عثر فيه على أول دليل على وسائل نقل تعتمد الدواليب.

ويعتزم المتحف وضع كتالوج رقمي للأكثر من 100 ألف قطعة أثرية تعود إلى كش وتوجد حالياً في شيكاغو ولندن وبغداد. وسيصدر الكاتالوج باللغتين العربية والإنجليزية وسيتوفر على الإنترنت إلى جانب صدوره كمطبوعة. كما سيتم وضع قاعدة معلومات أكثر شمولية عن القطع الأثرية وتنشر على الإنترنت.

وقال وليام بستل، مدير المجموعات في متحف فيلد وأحد المحققين الرئيسيين في المشروع: "إن هذا المشروع سيسمح، لأول مرة، بالتوصل إلى تقييم حقيقي لأهمية الموقع التاريخية والأثرية. كما أنه سيشكل نموذجاً على إعادة فكرية للمجموعات الأثرية التي كانت قد صُدرت إلى الخارج إلى موطنها الأصلي."

* التوفيق بين نشاطات الماضي

في الفترة الممتدة من العام 1923 حتى العام 1933، نقب علماء آثار من متحف فيلد ومن متحف أشموليان في جامعة أكسفورد البريطانية، في عدة هضاب صغيرة من أصل أربعين تلاً في قطعة أرض مساحتها تسعة أميال مربعة تشكل موقع مدينة كش في السهول التي كانت تغمرها مياه نهر الفرات (وتعرف مثل هذه السهول بالرقة). وتقاسم التحف التي عُثر عليها المتحفان اللذان قاما بالتنقيب والمتحف العراقي في بغداد. وقد ظلت المجموعة موزعة بينها منذ ذلك الحين مما جعل من المستحيل وضع تقرير شامل عن عملية التنقيب في هذه المدينة البالغة الأهمية في منطقة ما بين النهرين، وأعاق بالتالي التوصل إلى فهم كامل لأهميتها التاريخية والأثرية.

وسوف تتيح منحة المئة ألف دولار التي قدمها الصندوق القومي (الأميركي) للآداب والفنون لمتحف فيلد القيام بما يلي: تصنيف القطع غير المصنفة؛ التوفيق بين كل قطع المجموعة وسجلات عملية التنقيب والملاحظات التي وضعت على الأرض أثناء العلمية؛ التوفيق بين الأرقام التي أُعطيت للقطع في موقع التنقيب مع أرقام المتاحف؛ وقاية القطع المعرضة للخطر؛ مسح و/أو تصوير القطع المهمة والسجلات والرسائل، وأشياء أخرى مشابهة؛ توزيع المعلومات على البحاثة وغيرهم في مختلف أنحاء العالم.

وقد بدأ العمل بالفعل على مجموعتي متحف فيلد وجامعة أكسفورد. ولدى انتهاء المخاطر الأمنية والسياسية في العراق، ستتم مواصلة العمل في متحف بغداد الذي تعرض لعملية نهب كبيرة في بداية الحرب.

وقال بِن برونسُن، القيم على الآثار الآسيوية في متحف فيلد: "إن عدم وجود تقرير كامل ونهائي عن عملية التنقيب يشكل ثغرة مهمة في سجل التنقيب عن الآثار في منطقة ما بين النهرين. وسوف يسهل هذا الكاتالوج، لدى الانتهاء من وضعه، توصل البحاثة إلى المجموعات الثلاث التي تشكل ما عثر عليه في كش."

وأضاف: "وعلاوة على ذلك، فإنه سيفيد الشعب العراقي بشكل مباشر من خلال توفيره معلومات مفصلة عن وضع وأحوال وترابط هذا الجزء المهم من تراثه الثقافي الذي تم تصدير بعضه قبل ثمانين عاما."

هذا وكانت كش في الألفية الثالثة قبل الميلاد، القوة الرئيسية المهيمنة في بلاد ما بين النهرين. وبوصفها كذلك، مهدت الطريق لتطور وظهور سلسلة طويلة من مراكز القوة المهمة في بلاد ما بين النهرين، بما في ذلك مدينة بغداد الحديثة ومدينة بابل القديمة (على بعد سبعة أميال فقط إلى الغرب).

هذا ولدى متحف فيلد حوالى 32 ألفاً من القطع الأثرية التي عُثر عليها في كش، بينها ألواح نقشت باللغة المسمارية وأختام أسطوانية وأدوات حجرية وأوان ومنحوتات وتماثيل صغيرة وأدوات معدنية. وسوف تستخدم البطاقات الأصلية التي كتبت أثناء عملية التنقيب لتحديد البيئة الآثارية للكثير من هذه المواد، وهو أمر حاسم الأهمية لفهم مغزاها وكيفية استخدامها.

كما يملك متحف فيلد 1740 صورة وفيلماً طوله 1200 قدم صور أثناء عملية التنقيب يظهر صوراً مفعمة بالحيوية لعمل فرق تنقيب يصل عدد أفرادها إلى مئة شخص. وقد قاد عملية التنقيب إيرنست مكاي، وستيفن لانغدون ولويس تشارلز وايتلين وشارك فيها هنري فيلد. وكان هنري فيلد قيماً مساعداً في قسم الأنثروبولوجيا المادية في متحف فيلد، وهو ابن أخ مارشال فيلد، صاحب المتاجر الثري الذي ساعد في تأسيس متحف فيلد وأُطلق اسمه على المتحف.

وقد ركزت حفريات كش في المرحلة الأولى على تل الأُحيمر، الذي كانت فيه زكورة شهيرة، وهي هيكل هرمي الشكل مؤلف من عدة أدوار أو طوابق. وانتقل العمال بعد ذلك إلى مقبرة، حيث اكتشفوا قبور مركبات كش الشهيرة، وهي قبور دُفنت فيها مركبات ذات عجلات تجرها أزواج من الثيران إلى جانب كبار الشخصيات لتؤمن لها وسيلة للنقل في الآخرة.

ولم تجر أي عمليات تنقيب عن الآثار في كش بعد عمليات متحف فيلد-جامعة أكسفورد التي امتدت من عام 1923 حتى عام 1933، باستثناء عمليات بدأت في التسعينات من القرن الماضي ولكنها أُوقفت بسبب الحرب.

وقال بستل: "إن مجموعات كش ما زالت مصدراً أثرياً وثقافياً وتاريخياً لم تتم الاستفادة منه إلى حد كبير. ومن الضروري تنظيم هذه المجموعات المتباينة والتوفيق بينها قبل أن يصبح بالإمكان القيام بأي أبحاث علمية أو تفسيرية إضافية بشأنها، بما في ذلك تطبيق الوسائل والأساليب التحليلية الجديدة على هذه المجموعات."

وتجدر الإشارة إلى أن أياً من الآراء والنتائج أو التوصيات التي تضمنها هذا البيان الصحفي لا يمثل بالضرورة آراء أو توصيات الصندوق القومي للآداب والفنون.

نهاية النص


عودة الى أعلى الصفحة ^

سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بغداد العراق