|
بدأ
صندوق الأمم
المتحدة للسكان
عملياته في
عام 1969 بوصفه
صندوق الأمم
المتحدة للأنشطة
السكانية،
وكان يديره
في الأصل برنامج
الأمم المتحدة
الإنمائي.
وفي عام 1971، عينت
الجمعية العامة
للأمم المتحدة
الصندوق للقيام
بدور قيادي
في منظومة
الأمم المتحدة
في مجال تعزيز
البرامج السكانية.
وبعد ذلك بسنة
واحدة، واعترافاً
بالنمو في
موارد الصندوق
ونطاق عملياته،
وضع الصندوق
تحت سلطة الجمعية
العامة مباشرة،
فارتفع بذلك
إلى مركز برنامج
الأمم المتحدة
الإنمائي ومنظمة
الأمم المتحدة
للطفولة (اليونيسيف)
. وسمي مجلس
إدارة برنامج
الأمم المتحدة
الإنمائي هيئة
إدارية للصندوق،
خاضعة لتوجيهات
السياسة العامة
للمجلس
الاقتصادي
والاجتماعي،
الذي يقدم
التوجيه في
السياسة ويكفل
تنفيذ سياسات
الجمعية العامة.
وفي
عام 1979، أكدت
الجمعية العامة
أن صندوق الأمم
المتحدة للسكان
هو جهاز فرعي
للجمعية العامة.
وفي عام 1980، أصبح
الصندوق عضواً
كامل العضوية
في لجنة التنسيق
الإدارية،
التي تجمع
كل الرؤساء
التنفيذيين
لجميع مؤسسات
الأمم المتحدة
لتنسيق أعمال
منظومة الأمم
المتحدة.
وفي
عام 1987، تغير
اسم صندوق
الأمم المتحدة
للأنشطة السكانية
ليصبح صندوق
الأمم المتحدة
للسكان مع
الإبقاء على
مختصر اسمه
الأصلي (UNFPA)
كما هو.
وفي
عام 1993، حولت
الجمعية العامة
الهيئات الإدارية
لليونيسيف
والبرنامج
الإنمائي/
صندوق الأمم
المتحدة للسكان
إلى مجالس
تنفيذية، خاضعة
لسلطة المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي.
ويتكون المجلس
التنفيذي
من 36 عضواً: ثمانية
أعضاء من الدول
في أفريقيا،
وسبعة من آسيا
ومنطقة المحيط
الهادئ وخمسة
من أمريكا
اللاتينية
ومنطقة البحر
الكاريبي،
وأربعة من
أوروبا الشرقية
واثنا عشر
من أوروبا
الغربية ودول
أخرى.
وبعد
المؤتمر
الدولي المعني
بالسكان والتنمية
المعقود في
القاهرة عام
1994، أعطي الصندوق
صفة مؤسسة
الأمم المتحدة
القائدة لمتابعة
وتنفيذ برنامج
عمل المؤتمر.
وفي
عام 1995، أقرت
الجمعية العامة
اتفاقا بين
برنامج الأمم
المتحدة الإنمائي
وصندوق الأمم
المتحدة للسكان
لتعيين المديرين
القطريين المقيمين
للصندوق ممثلين
للصندوق.
والصندوق
هو من الأعضاء
المؤسسين لمجموعة
الأمم المتحدة
الإنمائية
التي أنشئت
في عام 1996 للإشراف
على برنامج
الأمين العام
لإصلاح الأمم
المتحدة.
وكجزء
من مجموعة
الإصلاح الشاملة
التي أقرتها
الجمعية العامة
للأمم المتحدة
في أواخر عام
1997، يعمل الصندوق
والوكالات
الشقيقة معاً
من أجل تحقيق
البرمجة التعاونية
الكاملة في
البلدان المستفيدة
من البرنامج
في مختلف أنحاء
العالم من
خلال إعداد
تقييمات قطرية
مشتركة، مصممة
بحيث تحدد
بدقة الشواغل
والتحديات
الحرجة التي
تواجه كل بلد
من البلدان
المستفيدة
من البرنامج.
وتخدم التقييمات
القطرية المشتركة
بوصفها منطلقاً
من أجل إعداد
إطار عمل مشترك
للأمم المتحدة
للمساعدة الإنمائية،
بهدف التنسيق
بين الدورات
البرنامجية
وأنشطة الوكالات
المختلفة للأمم
المتحدة لتعزيز
تعاضد القوى
وتحقيق الحد
الأقصى من
الأثر.

Back to top
|