الصراع بين إسرائيل وحماس: الاستخبارات المصرية تواصل مساعيها للاتفاق على "تهدئة"

  • 5 يوليو/ تموز 2014
غارات الطيران الحربي الإسرائيلي تؤدي إلى دمار كبير في غزة.

يواصل جهاز الاستخبارات المصري مساعي الوساطة للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة.

وتشير معلومات بي بي سي إلى أن ضباطا من الاستخبارات المصرية يجرون اتصالات مع إسرائيل من ناحية وحماس من ناحية أخرى لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة وإطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

وشن الطيران الإسرائيلي مساء الجمعة سلسلة غارات عنيفة على مطار غزة جنوبي القطاع، وذلك عقب إطلاق مسلحين صواريخ عدة من القطاع على جنوبي إسرائيل.

وقال مسؤول إسرائيلي لـ"بي بي سي" إنه تم إبلاغ حماس بأن "التهدئة ستقابلها تهدئة وإلا سترد إسرائيل بقوة".

وأوضح القيادي في حماس، مشير المصري، في وقت سابق أن هناك اتصالات مع حماس عبر المصريين بهدف التوصل إلى هدنة.

وتقول حماس إنها مستعدة لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل مقابل وقف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع.

أطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع على محتجين فلسطينيين في القدس الشرقية.

وقال المسؤول الإسرائيلي لـ"بي بي سي" إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت حماس (عبر وساطة مصرية) أن الهدوء في الجانب الإسرائيلي سيقابل بهدوء في غزة.

وأضاف: "إذا رفضت حماس وقف إطلاق النار، فإنها ستقصف بقوة".

قنابل غاز ورصاص مطاطي

ووقعت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وآلاف المحتجين الفلسطينيين في القدس الشرقية أثناء جنازة الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير الذي عثر على جثته محترقة بعد اختطافه قبل أيام.

وأفادت منظمة الهلال الأحمر أن العشرات من الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات اندلعت بعد الجنازة مع الجنود الإسرائيليين الذين استخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

تقول السلطات الإسرائيلية إن 13 شرطيا أصيبوا جراء إطلاق حجارة من جانب الفلسطينيين الغاضبين.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا سامري، إن 13 شرطيا إسرائيليا جرحوا جراء الرشق بالحجارة من جانب الفلسطينيين الغاضبين.

ويتهم الفلسطينيون مستوطنين يهود بالوقوف وراء مقتل أبو خضير البالغ من العمر 16 عاما.

وزادت حدة التوتر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في أعقاب قتل ثلاثة من فتية المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة الشهر الماضي.

نظام القبة الحديدية لم يتمكن من وقف كل الصواريخ التي تطلق من غزة على جنوب إسرائيل.
كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2012.