ثمة كارثة حضارية وإنسانية وسياسية وتاريخية تحوم في سماء المشرق العربي؛ وتتمثل هذه الكارثة في أن أرض المسيحية الأولى، أي سوريا التاريخية، وبلد المسيح، أي فلسطين، ستصبح خلال نحو خمسين عاماً، في ما لو استمرت حالة الإفناء على ما هي عليه، بلا مسيحيين إلا من بعض المجموعات البشرية المتناثرة هنا وهناك، أو بعض الرهبان في أديرتهم كشهود على التاريخ الزاهي لهذه الأرض المقدسة.
ففي بيت لحم التي ولد المسيح فيها، أو في الناصرة التي ولدت مريم أمُّ المسيح فيها، أو في القدس التي شهدت درب آلامه، يكاد...



كلمات المفتاح:  سوريا ،  لبنان ،  مصر ،  العراق ،  تركيا ،  فلسطين ،  معلولا ،  الحدود ،  المجازر ،  الدين

للإطلاع على المقال المطلوب، الرجاء الإتصال بـ "أرشيف السفير" على الرقم +9611350005
أو على البريد الإلكتروني