Share |
يوليو 2011
21
الاحتفال بمرور مائتى عام على تأسيس الكلية الحربية
المصدر: الأهرام اليومى
بقلم:   ممدوح شعبان


القاهرة:
شهد المشير حسين طنطاوى القائد العام، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الاحتفال بتخريج الدفعة 105 من طلبة الكلية الحربية دفعة «الفريق محمد إبراهيم سليم»، التى ضمت وافدين من دول جزر القمر الإسلامية، وفلسطين، وليبيا، والتى شملت أيضا الدفعات 69 مهندسين، و57 جامعيين مختلط، و98 أطباء.
وقام المشير طنطاوى ـ خلال الاحتفال الذى حضره الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وكبار قادة القوات المسلحة، وقدامى مديرى الكلية الحربية، والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، وشيخ الأزهر، ولفيف من الوزراء والمحافظين، ورؤساء الأحزاب المصرية، والملحقين العسكريين المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية ـ بتقليد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية، لتفوقهم وتفانيهم خلال دراستهم بالكلية.
كما منح علم الكلية الحربية وسام الجمهورية العسكرى، حيث تحتفل الكلية بمرور مائتى عام على إنشائها فى عهد محمد على باشا عام 1811، لما قدمته لمصر والقوات المسلحة من أكفأ الضباط، والقيادات العسكرية والوطنية.
- شهد المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الاحتفال بتخريج الدفعة (105) من طلبة الكلية الحربية دفعة الفريق/ محمد إبراهيم سليم، والتـى تضم الدفعات (69) مهندسين، و(57) مختلط، و(98) أطباء، وتشمل وافدين من جزر القمر، وفلسطين والجماهيرية الليبية، حيث يتواكب الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، ومرور 200 عام على إنشاء الكلية الحربية.
حضر الاحتفال الفريق/ سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى وقادة الأفرع الرئيسية، ودكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والوزراء والمحافظين، وكبار قادة القوات المسلحة والملحقون العسكريون المعتمدون لدى جمهورية مصر العربية وقدامى مديرى الكلية الحربية وأسر الخريجين.
وقام المشير بتقليد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكري، ومنح علم الكلية وسام الجمهورية العسكرى بمناسبة مرور 200 عام على إنشائها وأدائها المميز طوال تلك السنوات، وقدم طلبة الكلية العديد من العروض والأنشطة التدريبية وشملت المهارات الفنية فى استخدام السلاح، وعروض الصاعقة والمظلات فى الكفاءة القتالية والبدنية واجتياز الموانع الجبلية، والمهارات الخاصة لرجال الشرطة والموسيقات العسكرية التى شاركت فى الاحتفال بتخريج الدفعات الجديدة بعد أن تم تأهيلهم وإعدادهم علميا وثقافيا داخل الكلية الحربية ليكونوا دعما لمنظومة الكفاءة القتالية للقوات المسلحة.
بدأ الاحتفال باصطفاف حرس الشرف، وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية، وردد المواطنون الذين حضروا الاحتفال وأولياء أمور الخريجين السلام الوطنى وسط عاصفة من التصفيق والهتاف للقوات المسلحة، وما تقوم به من مهام لحماية الوطن وإنجازات شعبه.
الكلية الحربية فى 200 عام
استهل طلبة الكلية احتفالهم باستعراض تاريخى بالسلاح الصامت يحكى أسطورة الكلية الحربية فى 200 عام، حين أنشأ محمد على باشا المدارس الحربية عام 1811 لتكون نواة لبناء جيش مصرى قوى يؤمن حدود البلاد ضد أى عداءات، وقدمت مجموعات من طلبة الكلية عرضا للمهارات الفنية باستخدام السلاح وتشكيل العديد من اللوحات التى ترتبط بتاريخ الكلية العريق منذ إنشائها وحتى اليوم بدأت بتكوين لوحة المدارس الحربية 1811، وفى عام 1821 انتقلت من القلعة إلى أسوان، وفى عام 1879 تم إعادتها إلى القاهرة بمنطقة العباسية، وفى عام 1908 تم تأسيس مدرسة حربية أخرى بالسودان، ورسم الطلبة لوحة أخرى بتاريخ 1938 حيث تعدل اسم الكلية ليكون الكلية الحربية الملكية، وكان مقرها بكوبرى القبة، وفى عام 1955 أعيد افتتاح الكلية الحربية بمقرها الحالى بمصر الجديدة، وفى توافق عضلى وعصبى قدم الطلبة بعض الحركات المهارية الخاصة باستخدام السلاح على أنغام المارشات العسكرية أظهرت الدقة البالغة فى التعامل مع السلاح.
عروض الدراجات النارية
وقدمت مجموعات مشتركة من الطلبة وعناصر الشرطة العسكرية عرضا للمهارة فى التحكم فى الدراجات النارية والتى تعد إحدى وسائل السيطرة على التحركات العسكرية سلما وحربا، حيث يتم تأهيل الطلبة عليها خلال فترة دراستهم بالكلية.
واستعرض قائدو الدراجات العديد من المهارات والتشكيلات الفردية، والجماعية، والتقاطعات الثنائية والثلاثية والدوائر المتداخلة والتى تحتاج إلى مستوى راق من التدريب، والعبور أعلى أحد الكبارى المعلقة بين برجى التدريب الجبلى المواجهة للمنصة بجرأة ومهارة فائقة، واداء العديد من القفزات الصعبة على الموانع الثابتة والمتحركة التى تمثل مختلف الاراضى ابرزت قدرتهم الفائقة فى التحكم والسيطرة على المعدة واختتم العرض بلوحة ختامية بعنوان الكلية الحربية 200 عام من الوفاء والعطاء.
كما أبرزت العروض مهام رجال الشرطة العسكرية الذين كان لهم دور رئيسى لتنظيم عبور القوات وتدفقها خلال حرب اكتوبر المجيدة، الى جانب دورهم الحيوى فى تأمين المجتمع وحماية الاهداف الحيوية والمرافق المهمة بالدولة منذ بدء ثورة 25 يناير وحتى الآن.
عروض القوات الخاصة
وظهر فى سماء العرض تشكيل يضم 4 طائرات هليكوبتر تحمل مجموعة من رجال الصاعقة الأشداء لأداء عدد من التمرينان الرياضية اثناء تعلقهم بالهواء، اظهرت كفاءتهم البدنية والقتالية العالية والثقة بالنفس وهم يحملون أعلام القوات المسلحة والافرع الرئيسية ووحدات الصاعقة وعلم الكلية الحربية.
واستعرضت عناصر الصاعقة مهاراتهم فى الصعود والنزول من وإلى الارتفاعات المختلفة واجتياز الموانع الطبيعية والصناعية والقيام بالسباحة الجوية عبر الموانع المختلفة، حيث يحصل طالب الكلية الحربية على فرقة الصاعقة التى تؤهلهم لتنفيذ كل المهام القتالية تحت مختلف الظروف.
وقدمت مجموعات اخرى من مقاتلى المظلات العديد من المهارات الخاصة باستخدام المعدة الدلتا وتنفيذ أعمال المناورة والملاحة الجوية وعمل تشكيل المعين 16، ونفذ فريق القفز الحر العديد من التشابكات الثنائية والرباعية وحرف تى وتشابك السلم السداسى والمثلث والتى تمتاز بالمهارة والمناورة العالية والدقة والعمل بروح الفريق لتمتلئ بهم سماء العرض، وقد تم دخول مصر ضمن موسوعة الارقام القياسية فى رياضة تشابك المظلات فى المحاولة لتسجيل الرقم العالمى الجديد تشابك مائة مظلة.
واحتفالا بتخريج 105 حربية نزل فى ساحة العرض اثنان من مقاتلى المظلات يحملان علم مصر وعلم الكلية الحربية.
عرض الموسيقات العسكرية
وقدمت الموسيقات العسكرية عرضا راقيا استعرضت خلاله العديد من المعزوفات والمقطوعات الموسيقية والاغانى الوطنية «مصر الامل» «اسلمى يا مصر» و«الله اكبر فوق كيد المعتدي» بلدى يابلدى «تعيشى يامصر» و«ياعروسة النيل» والتى نالت اعجاب الحاضرين.
وقد شاركت الموسيقات العسكرية فى العديد من المسابقات العالمية وحصلت على العديد من المراكز المتقدمة كان آخرها الحصول على المركز الأول فى مهرجان موسيقات العسكرية الدولى فى برلين بالمانيا عام 2008 من بين 14 دولة.
العرض العسكرى واللوحة الختامية
واختتمت العروض بدخول مجموعات من طلبة الكلية لتقديم العرض العسكرى يتقدمهم حملة أعلام القوات المسلحة ومجموعة أعلام الكلية وهم يرددون نشيد الجيش (رسمنا على القلب وجه الوطن. نخيلا ونيلا وشعبا أصيلا).
واصطف فى مقدمة ساحة العرض الطلبة الخريجون ومن خلفهم باقى طلبة الكلية من مختلف السنوات الدراسية وامام قاعدة العلم حرس الشرف والطالبات الجامعيات، وفى اليمين واليسار، رجال الصاعقة والمظلات وقائدو الدراجات الآلية. وفى سماء العرض شكل قائدو المعدة الدلتا رقم 200 احتفالا بمرور 200 عام من عمر «الكلية الحربية فى أروع ختام للعرض العسكرى وسط تصفيق حاد وفرحة عارمة من اسر الخريجين ابتهاجا بأبنائهم.
النتيجة النهائية 100%
وأعلن كبير معلمى الكلية الحربية نتيجة التخرج للدفعة 105 حربية والدفعات 69 مهندسين و57 جامعيين مختلط و98 أطباء ـ أطباء أسنان ـ صيادلة ـ أطباء بيطريين ـ رئيسات تمريض حيث صدق المشير طنطاوى على نتيجة الامتحانات الختامية وكانت نسبة النجاح لمن تنطبق عليه الشروط 100%.
وعقب اعلان النتيجة جرت مراسم تسليم وتسلم علم القيادة من الدفعة 105 حربية دفعة الفريق/ محمد إبراهيم سليم إلى الدفعة 106 حربية دفعة الفريق حلمى عفيفى عبدالبر.
تكريم المتفوقين وقسم الولاء
وقام اللواء ا .ح مصطفى شريف مدير ادارة شئون ضباط القوات المسلحة باعلان قرار تعيين خريجى الدفعة 105 حربية برتبة الملازم تحت الاختبار وباقى الدفعات برتبة الملام أول تحت الاختبار اعتبارا من 6/30، ومنح الانواط لاوائل الخريجين من المصريين والوافدين من دول جزر القمر وفلسطين وليبيا، حيث قام المشير طنطاوى بتقليد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية تقديرا لتفوقهم وتفانيهم فى أداء واجباتهم طوال دراستهم بالكلية، ثم ردد الخريجون يمين الولاء لمصر وشعبها بأن يكونوا جنودا أوفياء لها. محافظين على امنها وسلامتها. حامين أمنها ومدافعين عنها فى البر والبحر والجو، ومحافظين على مايملكونه من اسلحة ومعدات لتظل القوات المسلحة الدرع الذى يحمى الوطن ويحفظ له هيبته واستقراره وانجازات شعبه.