إبراهيم العجوز يتذكر أيام الماضى الجميل.. عمل مساعدا لميمى الشربينى.. يكشف عن سر لقب ملوك التعادلات فى غزل دمياط.. تقاضى 50 جنيها شهريا
السبت, يناير 4th, 2014

إبراهيم العجوز يتذكر أيام الماضى الجميل.. عمل مساعدا لميمى الشربينى.. يكشف عن سر لقب ملوك التعادلات فى غزل دمياط.. تقاضى 50 جنيها شهريا

ابراهيم العجوز
السبت 4 - 1 - 2014 19:35

دمياط – عبده عبد البارى

يعد إبراهيم العجوز، أحد نجوم الزمن الجميل بنادى غزل دمياط لاعبا ومدربا، ولد إبراهيم العجوز عام 1940، وبدء حياته الكروية لاعبا بالفريق الأول عام 1962، وظل يلعب لدمياط حتى عام 72، وعندما تأسس نادى غزل دمياط عام 1972، انتقل هو وعدد من لاعبى دمياط اليه، وظل فيه حتى اعتزاله الكرة عام 1975.

وبدأ مشواره مع التدريب بنادى غزل دمياط، حيث عمل مدربا مساعدا للكابتن ميمى الشربينى بداية من موسم 81-82، وهو الموسم الذى تم إطلاق لقب ملوك التعادلات على فريق نادى غزل دمياط، وهو اللقب الذى أطلقه الراحل حسن المستكاوى، بعد أن تعادل غزل دمياط 12 مباراة من أصل 26 مباراة.

بداية يروى العجوز قصة هذا اللقب، قائلا، إنه مع بداية التعاقد مع ميمى الشربينى، كمدير فنى لنادى غزل دمياط، كأول موسم له فى الدورى الممتاز جلس معه

وأمسك بجدول الدورى وكان يضم 14 فريقا يهبط منهم 4 فرق لدورى المظاليم، لافتا إلى أنه لا بد من التعادل فى نصف المباريات، حتى يتمكن الفريق من البقاء هذا الموسم وبالفعل حدث التعادل 12 مباراة والفوز فى ثلاث مباريات أمام المقاولون العرب والأولمبى والإسماعيلى فى الإسماعيلية، وهى المباراة التى كانت سببا فى البقاء فى الدورى موسم 81-82.

وأضاف العجوز فى حوار خاص مع”كايرو كورة”، أنه تم الفوز على الإسماعيلى وكان يلعب له على أغا ومحمد حازم وعماد سليمان ومحسن عبد المسيح ومحسن هاشم، بينما كان الجيل الذهبى لفريق غزل دمياط يضم فى صفوفه مجدى عبد الجواد حارس المرمى، وعبد الحميد عبد الجواد وسامى حكيم ومحمد غزال وفؤاد الدمرداش ومحمد حسانين وعلاء باغا ومحسن حسن، ولعب دمياط المباراة بتكتل دفاعى فى وسط الملعب وترك الملعب للاعبى الإسماعيلى يصولون ويجولون فيه كيفما شاءوا، بينما كانت خطة الكابتن الشربينى الخروج بنقطة، وفى الشوط الثانى هاجم الإسماعيلى بجميع خطوطه بغية إحراز أهداف ولكن تألق حارس المرمى والدفاع منعا دخول أى أهداف بل على العكس أحرز دمياط ثلاثة أهداف من هجمات مرتدة.

وأشار العجوز إلى أن مراقب المباراة عادل العجمى المعروف بميوله لنادى الترسانة، الذى كان ينافس على الهبوط بكتابة تقرير أدان فيه لاعبى الإسماعيلى واتهمهم بالتواطؤ وتفويت المباراة، وبالفعل تم تعليق النتيجة من قبل لجنة المسابقات، وأرسل إلى مسئولى الإسماعيلى

للتحقيق معهم، وبالفعل حضر مسئولو الإسماعيلى إلى اتحاد الكرة ومعهم شريط فيديو مسجل عليه المباراة، وعند مشاهدة مسئولى اتحاد الكره للمباراة ومشاهدة كم الفرص الضائعة للاعبى الإسماعيلى تم اعتماد النتيجة، وبهذه النتيجة بقى دمياط فى الدورى أول موسم، وهبط الترسانة، لكن الشربينى أراد أن يقطع الشك باليقين وطالب اللاعبون بالفوز على الأولمبى فى المباراة الختامية فى الدورى، وهو ما تحقق وفاز دمياط 3-1.

وكشف العجوز أنه من المفارقات العجيبة فى هذا الموسم أن الكابتن ميمى الشربينى،  كان يتقاضى 1200 جنيها راتبا شهريا، وكان يحصل على 50 جنيها شهريا.

وعن ذكرياته كلاعب كرة قال العجوز: كان لى الحظ أن ألعب بجوار رفعت الفناجيلى  أثناء لعبه معنا فى منتخب دمياط فى بطولات كأس الرئيس جمال عبد الناصر، وفزنا عدة مرات كما خضنا مع الفناجيلى أكثر من 20 مباراة ودية فى صفوف نادى دمياط، وذلك فى الفترة من67 وحتى 69 بعد النكسة، حيث كانت معظم الفرق وخاصة الأهلى والزمالك والإسماعيليى تأتى إلى دمياط ورأس البر فى الصيف لتقوم بفترة الإعداد، وفزنا على أنديه الزمالك والأولمبى والترسانة والإسماعيلى والاتحاد وغزل المحلة وهى فرق كانت مليئة بالنجوم فى ذلك الوقت.

الرجوع الى أعلى الصفحة