الصفحة الرئيسية > مصر

أبرز مواقف "سعود الفيصل" الداعمة لمصر

وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل - ريشة عبد الله أحمد
وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل - ريشة عبد الله أحمد

على مدار 40 عاما من تقلده منصب وزير الخارجية السعودي، اتخذ الأمير الراحل سعود الفيصل مواقفا عدة تجاه مصر وما مرت به من أزمات مختلفة عكست مكانة مصر لدى المملكة العربية السعودية بشكل عام والفيصل بشكل خاص.

حرب أكتوبر

برزت مواقف وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبيل عمله وزيرا للخارجية وذلك خلال حرب أكتوبر وكان حينها وزيرا للنفط، حيث اتخذت دول الأوبك "الدول العربية المصدرة للبترول بالإضافة إلى مصر وسوريا" قرارا باستخدام النفط سلاحا لدفع الدول الغربية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في مصر وسوريا بما أثر على تحول تأييد معظم الدول الأوروبية من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الدول العربية.

قطر ودول مجلس التعاون الخليجي

استكمالا للدور السعودي تجاه مصر، اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي ممثلة في الإمارات والبحرين وبقيادة السعودية في مارس 2014 قرارا بسحب سفرائها من الدوحة بسبب التجاوزات القطرية تجاه مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو.

وجاء في بيان مشترك للدول الثلاث أن سحب السفراء جاء بسبب عدم التزام الدوحة بالاتفاق الذي وقّع في الرياض في حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وعدم التزام الدوحة بالنظام الأساسي لمجلس التعاون والاتفاقات الأمنية الموقّعة بين دوله، والتي تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء من طريق العمل الأمني المباشر أم من طريق محاولة التأثير السياسي، وكذا عدم دعم الإعلام المعادي.

وجاء تعقيب الأمير سعود الفيصل بأن الأزمة مع قطر لن تحل ما لم تعدل عن سياستها في خطوة غير مسبوقة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

رفع تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية

على الرغم من دور الجامعة العربية المؤيد لحرب أكتوبر عام 1973 حيث أكدت ضرورة تحرير كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 واستمرار استغلال النفط كسلاح للضغط على الدول الداعمة لإسرائيل إلا أن هذا الموقف تغير بعد اتفاقية كامب ديفيد، بتغير الموقف السياسي للعديد من الدول العربية تجاه مصر، وهو ما تم على أثره تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على الاتفاقية.

وكان للأمير سعود الفيصل الدور الأكبر لإثناء الدول العربية عن موقفها تجاه مصر وعودة عضويتها بالجامعة العربية مرة أخرى.

وكانت القمة العربية التي عقدت في بغداد عام 1978، بغياب مصر، قد رفضت اتفاقية كامب ديفيد، معتبرة أنها تمس حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، مؤكدة على التمسك بتطبيق قرارات المقاطعة العربية لإسرائيل، ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس.

دعم 30 يونيو

كان الأمير سعود الفيصل من أبرز وأول المدافعين عن الإرادة المصرية في ثورة 30 يونيو وهو ما ظهر خلال مؤتمر صحفي له خلال زيارته لفرنسا بعد ثورة 30 يونيو حيث قال: "من أعلن وقف مساعداته لمصر أو يلوح بوقفها، فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر"، مشيرا إلى أن هذه المواقف التى تتخذها الدول الغربية ضد مصر إذا استمرت لن ننساها ولن ينساها العالم العربي والإسلامي".

على مدار 40 عاما من تقلده منصب وزير الخارجية السعودي، اتخذ الأمير الراحل سعود الفيصل مواقفا عدة تجاه مصر وما مرت به من أزمات مختلفة عكست مكانة مصر لدى المملكة العربية السعودية بشكل عام والفيصل بشكل خاص.

حرب أكتوبر

برزت مواقف وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبيل عمله وزيرا للخارجية وذلك خلال حرب أكتوبر وكان حينها وزيرا للنفط، حيث اتخذت دول الأوبك "الدول العربية المصدرة للبترول بالإضافة إلى مصر وسوريا" قرارا باستخدام النفط سلاحا لدفع الدول الغربية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في مصر وسوريا بما أثر على تحول تأييد معظم الدول الأوروبية من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الدول العربية. 

قطر ودول مجلس التعاون الخليجي

استكمالا للدور السعودي تجاه مصر، اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي ممثلة في الإمارات والبحرين وبقيادة السعودية في مارس 2014 قرارا بسحب سفرائها من الدوحة بسبب التجاوزات القطرية تجاه مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو.

وجاء في بيان مشترك للدول الثلاث أن سحب السفراء جاء بسبب عدم التزام الدوحة بالاتفاق الذي وقّع في الرياض في حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وعدم التزام الدوحة بالنظام الأساسي لمجلس التعاون والاتفاقات الأمنية الموقّعة بين دوله، والتي تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء من طريق العمل الأمني المباشر أم من طريق محاولة التأثير السياسي، وكذا عدم دعم الإعلام المعادي.

وجاء تعقيب الأمير سعود الفيصل بأن الأزمة مع قطر لن تحل ما لم تعدل عن سياستها في خطوة غير مسبوقة بين دول مجلس التعاون الخليجي.

رفع تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية

على الرغم من دور الجامعة العربية المؤيد لحرب أكتوبر عام 1973 حيث أكدت ضرورة تحرير كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967 واستمرار استغلال النفط كسلاح للضغط على الدول الداعمة لإسرائيل إلا أن هذا الموقف تغير بعد اتفاقية كامب ديفيد، بتغير الموقف السياسي للعديد من الدول العربية تجاه مصر، وهو ما تم على أثره تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على الاتفاقية.

وكان للأمير سعود الفيصل الدور الأكبر لإثناء الدول العربية عن موقفها تجاه مصر وعودة عضويتها بالجامعة العربية مرة أخرى.

وكانت القمة العربية التي عقدت في بغداد عام 1978، بغياب مصر، قد رفضت اتفاقية كامب ديفيد، معتبرة أنها تمس حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، مؤكدة على التمسك بتطبيق قرارات المقاطعة العربية لإسرائيل، ونقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس.

دعم 30 يونيو

كان الأمير سعود الفيصل من أبرز وأول المدافعين عن الإرادة المصرية في ثورة 30 يونيو وهو ما ظهر خلال مؤتمر صحفي له خلال زيارته لفرنسا بعد ثورة 30 يونيو حيث قال: "من أعلن وقف مساعداته لمصر أو يلوح بوقفها، فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكاناتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر"، مشيرا إلى أن هذه المواقف التى تتخذها الدول الغربية ضد مصر إذا استمرت لن ننساها ولن ينساها العالم العربي والإسلامي".

تعليقات الفيسبوك

أبرز مواقف "سعود الفيصل" الداعمة لمصر

القائمة البريدية الاشتراك في النشرة الاخبارية
تم الاشتراك بنجاح ستصلك النشرة 3 مرات عبر بريدك الالكتروني
لم يتم الاشتراك البريد الالكتروني مسجل من قبل