نشاطات الحزب

القوميون الاجتماعيون في نيويورك يكرّمون رئيس مجلس الشعب السوري والسلك الديبلوماسي السوري في الأمم المتحدة

الدكتور غياس موسى يلقي كلمةالمدير ابراهيم عيتاني يلقي كلمة المديريةايلي خوام يلقي كلمته اللحام يتسلم الدرع من ايلي خواماللحام يلقي كلمتهالجعفري يتسلم الدرع من بسام خوامالسفير الجعفري خلال القائه كلمته

 

 

أقام السوريون القوميون الاجتماعيون في مدينة نيويورك حفل عشاء على شرف رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام والوفد البرلماني السوري، وسفير سورية في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، وأعضاء السلك الديبلوماسي في واشنطن، وذلك على هامش مشاركة اللحام والوفد البرلماني السوري في أعمال المؤتمر العالمي الرابع لرؤساء البرلمانات الدولية في الأمم المتحدة.

وكان في استقبال الوفد إلى جانب مدير مديرية نيويورك ابراهيم عيتاني وأعضاء هيئة المديرية، عدد من أعضاء المجلس القومي، وأعضاء من المنتدى السوري ـ الأميركي، وجمع من القوميين وفاعليات الجالية.

د. موسى

بعد الوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء الذين ارتقوا في مواجهة الإرهاب والتطرف، ألقى الدكتور غياث موسى كلمة رحّب فيها برئيس مجلس الشعب والوفد المرافق، مُثنياً على دورهم في المَهمّة التي أتوا في سبيلها، وأكد أنّ القوميين الاجتماعيين حريصون على أن يُشكّلوا الحصن المنيع دفاعاً عن شعبنا وأمتنا في مواجهة الحرب الكونية التي تستهدف تدمير مكوّنات ونسيج المجتمع السوري.

ولفت إلى أنّ مشاركة الوفد البرلماني السوري في هذا المؤتمر الدولي هي أسطع برهان على أنّ سورية دولة قوية بقيادتها ومؤسساتها وجيشها وشعبها.

وتوجّه موسى بتحية تقدير واعتزاز إلى سفير سورية الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري على إنجازاته الكبيرة في الحفاظ على كرامة سورية وشعبها ومصالحها القومية في المحافل الدولية، وما يُشهد له في الدفاع عن سورية بذكاء وحنكة ومبدئية قومية بامتياز في مواجهة مثالب ذئاب بعض الأمم التي لا تتورّع دائماً عن الانقضاض علينا بأشرارها وأدواتها المرتهنة.

د. العاني

وتحدث الدكتور شوقي العاني باسم المنتدى السوري الأميركي (SAF) معبّراً عن فخر أبناء سورية المغتربين بأعضاء الوفد، حاملي نسائم سورية الحبيبة وعطر أهلها، الذين يعيشون الظروف العصيبة التي تعصف بوطننا الأم.

عيتاني

وألقى مدير مديرية نيويورك المستقلة إبراهيم عيتاني كلمة تحدث فيها عن دور القوميين المتميّز والريادي في أن نكون دائماً السباقين إلى استحقاق أزكى الشهادات، شهادة الدم، التي يدفعها رفقاؤنا اليوم في ممارسة البطولة دفاعاً عن أمتنا وشعبنا، وبوقوفنا جنباً إلى جنب مع الجيش السوري الباسل، ورمز صموده وقيادته الرئيس الدكتور بشار الأسد. فنحن من افتتح مدرسة الشهادة، ومن سطّر في التاريخ دروبها المتعاقبة في معاني الاستشهاد والمقاومة، من الزعيم سعاده إلى خالد علوان وسناء محيدلي، ورفقاؤنا اليوم في الشام الحبيبة يُسطّرون بأجسادهم ودمائهم صفحات المجد لتحيا سورية.

خوّام

ثم قدّم عضو المجلس القومي ايلي خوام درعاً تقديرية من السوريين القوميين الاجتماعيين إلى رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، قائلاً: باسم حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان وقيادة الحزب في الوطن، يشرّفني أن أنقل إليكم تحياته القومية، وتهنئته لكم بنجاح زيارتكم إلى نيويورك، وتثمينه للدور الذي جئتم لتأديته في هذا المحفل الدولي، وتقديره العميق لصوابيّة خطابكم من على منبر الأمم المتحدة، وعلى وجدانية الرسالة التي توجّهتم بها إلى ضمائر شعوب وأمم العالم كافة.

أضاف: دولة الرئيس، يسرّنا نحن السوريين القوميين الاجتماعيين في أميركا الشمالية أن نقدّم لكم مع أسمى آيات التقدير والاحترام هذه الدرع التقديرية عربون محبة ووفاء، ولكم منا عظيم الشكر والامتنان، ودمتم للأمة ذخراً وعزيمةً لا تنضب، لنصرة سورية بشعبها وجيشها ومقاومتها.

كما قدّم د. بسام خوام درعاً تقديرية باسم السوريين القوميين الاجتماعيين إلى الدكتور بشار الجعفري وقال: “قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود”، يا سعادة السفير مع خالص الامتنان والتقدير من السوريين القوميين الاجتماعيين في أميركا الشمالية، للجهود الجبارة التي تبذلونها، والتفاني غير المحدود لنصرة سورية وعزّتها وكرامتها بين الأمم، نقولها لكم شكراً، شكراً، شكراً ولتحي سورية.

اللحام

ووجّه الرئيس اللحام عميق شكره وامتنانه إلى السوريين القوميين الاجتماعيين، على الحفاوة التي استقبلوه بها، مشدّداً على الصفات المميّزة التي يتحلى بها القوميون وقياداتهم في الوطن، حيث قال: “إنّنا وأنتم لسنا حلفاء فقط، فالحلفاء يتبدّلون حسب المصالح والأهواء والإغراءات، أما أنتم، فلقد برهنتم خلال تاريخ ومسيرة حزبكم أنكم شركاء في الوطن، لأنّ مصلحتكم الأولى والأخيرة هي عزّة سورية والذوْد عنها، ومصلحتها عندكم هي فوق كلّ مصلحة.

وأضاف متوجهاً إلى القوميين، أنتم سفراء سورية في الاغتراب، وأنتم أيضاً جنود سورية، تدافعون عنها في متّحداتكم الاغترابية، في انخراطكم بالحركة السياسية لتوعية الرأي العام الأميركي، أو صانعي القرار الأميركي منهم، بما يحدث ويدور الآن في سورية من حرب إبادة على كلّ القيم الإنسانية والحقوق القومية لشعبنا في أن يحيا بسلام وكرامة، وأن يعي الشعب الأميركي وإدارته أنّ سورية هي آخر معقل للنمو الإنساني الراقي والحضاري، وميّزاته الفريدة في المواطنة المتأطرة من خلال التعدّدية فيه، سورية هي البلد الوحيد المتبقي في تلك المنطقة، والذي ينعم بميزة العلمانية، والتي هي سرّ بقاء سورية واستمرارها وتألّقها بين باقي بلدان المنطقة.

الجعفري

بدوره، ألقى السفير الجعفري كلمة شكر فيها القوميين الاجتماعيين مقدّراً لهم مؤازرته والوقوف معه في أحلك الظروف وأعتاها، منذ بدء الأزمة على سورية، وإبّان توليه منصب سفير سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، في العمل والدعم  السياسي، وحيدين، وبامتياز عزّ نظيره، يوم تخلّى الآخرون عنا وانكفأوا من غير رجعة.

10/9/2015                                                                              

تعليقات 6