الشعبية تكرم المناضل الأستاذ راجي الصوراني تقديراً لدوره في نقل رسالة شعبنا.

غزة- دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء أمس الاحد حفل تكريم للأستاذ المناضل الحقوقي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بمناسبة حصوله على جائزة نوبل البديلة، وتقديراً لدوره في نقل رسالة شعبنا ومعاناته، بحضور حشد كبير من الشخصيات والاكاديميين وممثلين عن المنظمات الاهلية وعدد من قادة القوى الوطنية والإسلامية في غزة.

وافتتحت الحفل الرفيقة مشيرة توفيق مرحبة بالحضور، داعية إياهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني.

وعبّرت توفيق عن فخرها العميق لتكريم مناضل فلسطيني كرس اكثر من 40 عاماً من حياته في خدمة القضية الفلسطينية ومساندة ابناء شعبنا المهمشين

وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كلمة اعتبر فيها تكريم الاستاذ المناضل راجي الصوراني تقديراً لدوره المتميز في الدفاع عن حقوق الانسان، ونقل رسالة شعبنا ومعاناته الى العالم، وحصوله على جائزة نوبل البديلة".

وأكد د.مهنا بأن هذا التكريم للمناضل الصوراني وللمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، هو تكريم أيضاً للشعب الفلسطيني كله على هذا الانجاز الذي تحقق، معتبراً أن هذه الجائزة هي جائزة شعبية تمنح بديلاً عن جائزة نوبل الرسمية التي ينظمها النظام العالمي المعولم، والذي يمنح أشخاصاً هذه الجائزة دون وجه
حق.

وفي الموضوع السياسي أكد د. مهنا على أن مواجهة خطة كيري التي تخدم الأهداف الإسرائيلية تستوجب ممارسة ضغط شعبي كبير ومستمر لوقف المفاوضات العبثية والضارة، والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها التي تؤكد على حق شعبنا بالدولة والعودة وتقرير المصير.

ودعا مهنا لتفعيل وانتظام اجتماعات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي اتفق عليه، حتى يقوم بواجبه في إدارة الشأن الفلسطيني في الوطن والشتات، والتحضير لانتخابات وطنية شاملة للمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التمثيل النسبي في الوطن وحيثما أمكن في الشتات، وفي الوقت ذاته يقوم هذا الإطار بدور المرجعية القيادية للشعب الفلسطيني لمعالجة قضايا النضال الوطني الفلسطيني بما في ذلك إصلاح كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها.

وطالب الأخوة في حركة حماس وحكومتها في قطاع غزة لتنفيذ خطوات جدية لتفعيل المجتمع بهدف تعزيز صمود أبناء شعبنا لمواصلة معركة الحرية والاستقلال، وهي إجراء انتخابات بلدية بالتمثيل النسبي الكامل بإشراف لجنة الانتخابات المركزية، وإجراء انتخابات طلابية في كل الجامعات بالتمثيل النسبي الكامل
بمشاركة وإشراف كل الكتل الطلابية، وإجراء انتخابات نقابية في كل النقابات بالتمثيل النسبي الكامل بمشاركة وإشراف كل الكتل النقابية.

من جهته، عبرّ الأستاذ راجي الصوراني، عن شكره وامتنانه للقائمين على حفل التكريم مشيراً إلى أن الجائزة ذات دلالات هامة باعتبارها رسالة قوية من العالم الحر لدعم وتأييد الضحايا الفلسطينيين، وبأنها انتصار لعذابات وآلام الفلسطينيين على مدار أكثر من قرن من الزمان.

واعتبر الصوراني أن هذه الجائزة هي رسالة للاستمرار في النضال من اجل تحقيق الأهداف الوطنية التي يصبو إليها الفلسطينيين.

وأهدى الصوراني هذه الجائزة إلى روح شهداء عائلة السموني، والداية، وعائلة هدى غالية وكل شهداء شعبنا.

واكد أن الجميع جنود في خدمة شعبنا ووطننا وقضيتنا الوطنية وعملنا المستمر هو تعبير عن الحب للوطن، مشيراً إلى أن الجائزة هي جائزة لضحايا شعبنا من الشهداء والجرحى والمعتقلين، مضيفاً للجائزة دلالة خاصة، سيما وأنها أظهرت قدرة شعبنا على التفوق الأخلاقي والقانوني على الاحتلال.

وشدد الصوراني ان اختياره للجائزة يمثل إقراراً واعترافاً دولياً بجهود المركز، ممثلاً بمديره، على صعيد الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني، ورصد وتوثيق ونشر كل ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون من انتهاكات وخروقات لحقوقهم
المكفولة بموجب الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، مضيفاً أن الفوز بهذه الجائزة ما هو إلا تقدير عالمي لحركة حقوق الإنسان الفلسطينية.*

ودعا الصوراني لفضح جرائم الاحتلال الصهيوني في كل مكان خاصة في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض لأبشع عملية تهويد منذ احتلالها، مشددًا على ضرورة حمايتها وفق رؤية قانونية، تقدم قيادات الاحتلال للمحاكم الدولية.

وأكد الصوراني أن شعبنا الفلسطيني لن يغفر ولن ينسى الجرائم الصهيونية التي ارتكبت بحقه، وأن العدالة ستطالهم يوماً.

وقال الصوراني "كنت داخل صفوف الجبهة الشعبية، وحاضرون داخل هذا المكان رفاق تتلمذنا على ايديهم، واعطانا هذا التنظيم الكثير الكثير ونأمل ما زرع فينا من بوصلة الوطن والانتماء ان تبقى في عقولنا، بيقين لن نعتذر ولن ناسف على
ماضينا بل نحن كلنا فخار وزهو اننا كنا يوما في هذا التنظيم وناضلنا في صفوفه


وأضاف " إن هذا الماضي سيلاحقنا في كل مكان ولسنا آسفين عليه ولن نعتذر واليوم يقولوا عنا نمارس ما يسمى "اللوفير" الحرب القانونية ويقولوا عنا نحن مندوبي منظمات الارهاب ونحن من يسئ ويوظف القانون الدولي الانساني من اجل
تشويه الكيان الصهيوني وتشويه قادتها وصورتها وملاحقتهم، واذا كان هذا هو الارهاب لن تعتذر عنه وسنمارسه بوعي

وتخلل الحفل عروضاً فنية من الدبكة الشعبية لفرقة اتحاد الشباب التقدمي، نالت استحسان الحضور.

كما أهدت عضو المكتب السياسي للجبهة د.مريم أبو دقة المناضل الحقوقي الصوراني هدية تذكارية ضمت صورة الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات، والشهيدة الجبهاوية الأولى الرفيقة شادية أبو غزال.
























 

مواضيع ذات صلة

للتواصل على الفيسبوك

للتواصل على تويتر

التعليقات